منتديات التقني عالم التجارة
SPTechs منتديات
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  منتديات SPTechs   > مقالات
 thread

هل تعاني من الملل #091;#093;#091;#093;#091;#093;#091;#093;؟ أدخل و قل رأيك

 

  الأحد 23 سبتمبر 2018 م الموافق ‏13/‏محرم/‏1440 هـ الساعة 11:29

 


الرد على الموضوع عدد القراءات : 4739   

معلومات :   البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38


[ الخميس 25 يناير 2007 ]
 
 
 

هــل تعاني من الملل #091;#093;#091;#093;#091;#093;#091;#093;؟ أدخــل و قــل رأيــك





بسم الله الرحمن الرحيم



الملل



… آفة العصر


في ظل اهتمام الحضارة المعاصرة بالناحية الجسدية من الإنسان ، وبسبب ضغط الواقع المادي الذي يعيشه ، أكثر الناس اليوم ، ولضعف صلتهم بربهم وطاعتهم له .. انتشرت ظاهرة غريبة في حياة المسلمين ألا وهي : ظاهرة الملل والسآمة ، والشعور بالضيق والضجر.. والتي أصبح لها وجود نسبي يقل ويكثر لدى الكبير والصغير ، والذكر والأنثى ، وصار كل واحد منهم يعبر عنها بأسلوبه الفريد ، وطريقته الخاصة .



مظاهر هذه الآفة



ولعلنا إذا تأملنا بعض التصرفات والسلوكيات التالية رأينا أن من أسباب التعلق بها والإدمان على بعضها ، ما يعيشه أحدهم من آثار تلك الظاهرة الجديدة .. وذلك من مثل



-1- سماع الاغاني والموسيقى



2- ممارسة عادة التدخين



3-التفحيط والتسكع في الشوارع والأسواق



4- مشاهدة القنوات الفضائية والإدمان عليها



5-الهروب يوميا إلى الاستراحات مع الزملاء والأصدقاء



6- كثرة النوم وحب الراحة والكسل



7-العزوف عن القراءة الجادة إلى قراءة الجرائد والمجلات الهابطة



8- الثرثرة بالهاتف لغير فائدة أو للإساءة للآخرين.



9- إهمال الطالب مذاكرة دروسه وضعف الاستعداد للاختبارات.



10-الإسراف في ممارسة الرياضة وقراءة جرائدها ومجلاتها



11- كثرة الأسفار والرحلات للترفيه البريء وغير البريء



12-الانصراف عن العمل الجاد والمثمر بأي أسلوب وطريقة . إلى غير ذلك من العلامات التي تدل على وجود هذه الظاهرة.



من آثار هذه الظاهرة



وقد يستهين البعض بأمر هذه الآفة ، ويرى أنها أمر لا مناص من الإنفكاك عنه ولا علاج لها ، آفة أنه ليس لها ذلك الأثر الذي يستحق الحديث عنه .



ولكن لو بحث أحدهم بكل صدق وموضوعية عن آثارها السلبية في عدد من جوانب حياته لرأى أن لها آثارا كثيرة ، نذكر منها أربعة :



أولا : ضياع كثير من الخير والطاعة .



ثانيا : حدوث الفشل أو بعضه في تحقيق الآمال والطموحات.



ثالثا: خسارة العمر والمال .



رابعا: الوقوع في المعاصي والذنوب.



من وسائل العلاج



أما علاج هذه الظاهرة فهو موجود ومتيسر لمن يريده ، وعزمت عليه نفسه بكل جدية، إذ لا يكفي للانسان أن يكون راغباً في العافية ، متمنياً للخلاص ، دون أن يفكر باتخاذ حياله الخطوات العملية ، والإصلاحات الجذرية ، خاصة وأن هذه الوسائل مرتبط نجاحها وظهور آثارها بالأخذ بالوسائل الأخرى كذلك . . . أي :



أن يعود المسلم إلى حظيرة إسلامه ودينه وأن يطبقه تطبيقاً كاملاً في كل مجالات حياته : عقيدة وعبادة، سلوكاً ومنهاجاً، وفكرا وشعورا، وما لم يحقق تلك العودة الكاملة ، فإن أي خطوة في هذا المجال لن تؤتي ثمارها بالصورة المرجوة..لهذا فإن من وسائل العلاج :



أولا: تحديد الهدف



ولعل هذا الامر من أهم وسائل العلاج ، إذ أن غالب الذين يشعرون بآفة الملل أصيبوا به بسبب أنهم حصروا هدفهم في هذه الحياة على الجوانب المادية منها ، فحين تسأل أحدهم : ما هدفك في الحياة؟ يجيبك بأن هدفه ! وأمنيته أن يكون مهندساً أو ضابطاً أو أستاذاً أو ذو مال كثير أو وظيفة عالية، أو غير ذلك من الأهداف الدنيوية، أو الطموحات الذاتية، أو أن تجد أحدهم قد حصر هدفه على جزء قليل من العبودية والطاعة لله ، أما المساحة الكبرى من حياته والأعمال الكثيرة التي يؤديها فقد أخرجها من عبودية الله إلى عبودية نفسه وهواه وشيطانه وما يبتغي من محرمات ومنكرات ،فانقلبت بهذا المفهوم الوسائل من مال ووظيفة وزوج وولد إلى أهداف كبرى في هذه الحياة، وأما طاعة الله وعبوديته وهي الهدف من خلق الإنسان فقد انقلبت عنده إلى وسيلة ثانوية غير مهمة لهذا فإن أول شرط مطلوب توفيره للتخلص من هذا المرضى وكل آفة نفسية أن يجعل المسلم هدفه وغايته في هذه الحياة عبادة الله وطاعته بمفهومها الشامل وليس الجزئي أو الضيق ،وذلك بأن يضبط حياته ضمن دائرة لا تخرج عن حدود أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يفعل ولا يقول ، ولا يأخذ ولا يعطي ، ولا يحب ولا يكره ، إلا ما كان لله ويرضيه على وفق شريعته وسنة رسوله ، وعندها سيجد بإذن الله للحياة طعم ، ولوجوده قيمة، وسيذهب عنه كل ما يجد من شعور بالملل والسآمة في مختلف عموم حياته ، ولا نقول كلها، إذ أن المسلم لابد وأن يصيبه شيء من الهم والحزن ، أو الضيق والملل كما يصيب غيره من البشر، ولكنه يتميز عن غيره بأن تلك الحالات لا تمر عليه إلا لفترات قليلة وقصيرة، وأنه كذلك يحتسب الأجر والثواب وتكفير الذنوب والسيئات على كل ما يصيبه حتى الشوكة يشاكها، كما جاء في الحديث .



ثانيا: القيام بالواجبات على الوجه المطلوب



كل مسلم حقيقة لا ادعاء تجده ولله الحمد يؤدي واجباته الإسلامية ولا يترك منها شيئا سواء كانت الصلاة أو الزكاة أو الصيام أو الحج ، أو غيرها من أركان الإيمان وبقية الواجبات ، ولكن عندما ينظر الواحد منا في كيفية أدائه لهذه الواجبات يلحظ على نفسه أنها ليست على الوجه المطلوب ويعتريها شيئا من النقص والخلل .ومن أهم الأمثلة على ذلك شعيرة الصلاة التي أصبح البعض إما مضيع لوقتها، فهو يؤديها متى استيقظ من نومه خصوصاً (الفجر والعصر) ، أو فرغ من عمله أو انتهى من لهوه ولعبه . وإما مضيع لجوهرها وحقيقتها فهو يؤديها بلاروح ، قياماً وقعوداً وركوعاً وسجوداً، لا يعرف ولا يعقل ماذا قرأ في صلاته ولا ماذا قرأ إمامه ، يشعر أنها حمل ثقيل ،وأشغال شاقة يريد التخلص منها فإذا كانت الصلاة معك بهذا الوضع فلا تستغرب أن تشعر بشيء من الملل والسأم فهذا شيء من عقوبة الله للمقصر، والمخرج من ذلك . أن تعيد النظر في عمود دينك بالمحافظة على إقامتها في وقتها مع الجماعة وأدائها على الوجه الأكمل ، خشوعاً وطمانينة ، وتدبراً لمعاني قراءتها ، وتضرعاً وتذللاً ودعاءً لله سبحانه وتعالى لعل الله أن يقبلها كاملة منك لا أن ترد عليك ، أو لا يقبل منها إلا القليل ، نعوذ بالله من الغفلة والخذلان .



ثالثا: المنافسه في الطاعات والقربات



وحتى يزداد المسلم إيمانا ويكفيه الله شر هذه الآفة الضارة، ويحصل على سعادة الدنيا والفوز بالنعيم المقيم في الآخرة فإنه حري به ألا يكتفي بالواجبات المفروضة عليه فحسب ، وإنما المطلوب أن يسارع في القيام بما يقربه إلى الله ويحببه إليه ويرضيه عنه ، لأن القلب إذا اتصل بربه وامتلأ بمحبته والخوف منه ، لم يعد للأوهام والأحزان والقلاقل موضعاً فيه ، وعلى قدر حرص المسلم على الطاعات والإكثار منها على قدر ما يفوز المؤمن بجنة الله في أرضه ألا وهي رياض الأنس والطمأنينة والسعادة كما عبر عنها أحد الصالحين حينما قال . لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف .



ولعل من أهم الطاعات والقربة التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها يومياً كمرحلة أولية لزيادة الإيمان وتخطي هذه العقبة ما يلي:



ا - المحافظة على السنن الرواتب ، وهي عشر أو اثنتا عشرركعة، فمن حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة كما جاء في الحديث .



- 2 الالتزام بقراءة نصيب من القران الكريم ، إما أربع ، أوست ، أو عشر صفحات ، ولا يتركه مهما كانت المشاغل ، ويحرص على أن يزيده كل شهر صفحة بحيث يصل إلى قراءة جزءكامل يومياً .



- 3 صلاة الوتر ولو ركعة واحدة في المسجد .



- 4 صلاة الضحى .



- 5 صيام الأيام الفاضلة كست من شوال ، وعاشوراء ، وعرفة ، ويومي الإثنين والخميس .



- 6 الصدقة بين فترة وأخرى ولو بالقليل .



رابعاً : الإبتعاد عن الذنوب والمعاصى



الذنوب في حياة المسلم كالحيات والعقارب تنفث سمومها القاتلة ، وأمراضها الفتاكة وهو لا يشعر إلا بشيء من آثارها المؤلمة وثمارها المرة كحصول الهم والقلق ، والملل والسآمة ، وحرمان الرزق ، ونقص البركة في العمر والملل إلى غير ذلك.



خامسا: التحصن بالأذكار والأدعية



وهذا أمر مهم لكل مسلم عامة، ولمن يعيش تلك الآفة النفسية خاصة، لأن الأخذ بها من أسباب الحصول على الراحة النفسية والطمانينة القلبية،قال الله تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب(



إذا فلأجل أن يتعافى المسلم مما أصابه ، أو يسلم منها ابتداءً ممن لم يقع فيها، عليه أن يتحصن بعدد من الأذكار والأدعية المشروعة في اليوم والليلة ولا يتهاون في الأخذ بها، لأن فيها الأجر العظيم ، والحصن المنيع لجملة كبيرة من الأمراض النفسية التي يعيشها كثير من الناس اليوم .



سادسا: ملىء الوقت بما يفيد من الأعمال



يمكن تشبيه القلب في وظيفته بالمصباح الزجاجي يضيء ما دام مغلقا، فإذا انكسر! ودخله الهواء أفسد عليه تركيبه وتكوينه وعندها ينطفىء المصباح . وهكذا القلب فإنه يؤدي دوره ويطمئن ويهدأ ما دام مغلقا،فاذا دخله الهواء والفراغ وانفتح على المعاصي والآثام وتعلق بغير الله احتوته الهموم والقلاقل والضنك والأحزان . لهذا كان من طرق العلاج أن لا يعيش الإنسان في فراغ مطلقا، وإنما يحرص على ملىء وقته بالبرامج والأعمال التي تعود عليه بالخير والنفع في أخراه ، أو يساعده ويطوره للنجاح في دنياه ، رابطا كل ذلك بالهدف والرسالة التي من أجلها خلقه الله ، حريصا على القيام بالواجبات ، منافساً في الطاعات والقربات ، وهو متى فعل ذلك سيجد أن أبواب العمل والبذل والعطاء أكثرمن أن تحصى ، وأن وقته سيضيق عن الإتيان بها كلها، وعندها لن تراه يسأل : ماذا أعمل ؟ أو لأجل ماذا أعمل ؟ أو أن يعمل أعمالأ أقرب إلى اللهو والعبث منها إلى الجد والفائدة، ويدعي أنه مشغول وهو ليس كذلك أما نماذج الأعمال التي يحسن بالمسلم أن يختار منها ما يناسب ظروفه ليملأ بها وقته فعلى النحو التالي :



ا - حضور دروس أهل العلم ومجالسة العلماء وزيارتهم .
- 2 القراءة والاطلاع في كتب التراث العلمية أو الكتب المعاصرة، ومتابعة أحوال العالم الاسلامي من خلال المجلات المختصة الجادة .


3 -الإلتحاق بحلقات تحفيظ القران الكريم تجويده في بعض المساجد، دارساً أو مدرساً .



- 4 الدخول في ميادين تجارية وأعمال مهنية مدروسة ليستفيد منها ويفيد .
- 5 الزيارات الهادفة وصلة الرحم للأقارب والأرحام والأصدقاء .
- 6 المشاركة في الأنشطة الخيرية والأعمال المفيدة للمجتمع ، مثل جمعيات البر، ومكاتب الجاليات ، ومؤسسات الإغاثة والدعوة وغيرها .



- 7 الإلتحاق بالدورات الفنية والبرامج العلمية التي تقام في بعض الجهات والمصالح لاكتساب خبرات إدارية ومهارات شخصية .



- 8 ممارسة الرياضة البعيدة عن المحرمات وما ينافي الأخلاق .
- 9 تعلم الحاسب الآلي والاستفادة من برامجه العلمية، واستغلاله في الدعوة إلى الله . . إلخ



سابعاً : العيش في بيئة صالحة



ما أحسنَ قول من قال إن أهمية البيئة الصالحة للمسلم في هذا العصر كأهمية توفير الأرض الخصبة، والحرارة المناسبة ، والتغذية الجيدة لبعض النباتات والأشجار، فإذا لم يتوفر لها هذه العناصر فإما أن يكون مصيرها إلى التلف ، وإما أن تخرج ثمارها ضعيفة . وهكذا إذاً المسلم في هذا العصر بحاجة ماسة إلى هذه البيئة الصالحة التي تعينه على تطبيق مبادىء ومثل الإسلام بالصورة الكاملة ، وتساعد على القيام بالكثير من الواجبات والطاعات ، وتكون سببا في ثباتهواستقامته ، وتزيل عنه ما يعيشه أكثر الناس اليوم من الهم والحزن ، والملل والقلق . لأجل أهمية هذه الأهداف فإن عليه أن يبحث عنها كما يبحث عن الماء البارد في قائلة الصيف أو أشد، لأنه بها ومعها يكسب خيرات كثيرة ومصالح عدة في دينه ودنياه وبدونها يقع في خسائر لا تعد ولا تحصى ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتمسك بها والحرص عليها وهو النبي المعصوم ، فنحن المساكين التي تحيط بنا الفتن من كل جانب أولى بهذه الدعوة ، قال تعالى : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ( . ولكن من المسلمين من ليست الصحبة الصالحة على باله وليس لها موضع في اهتمامه وتفكيره بحجة أنه يعرف مصلحة نفسه وفي غنى عنها مادياً أو معنوياً. ومنهم من تجده العكس يعيش مع صحبة وأصدقاء يكاد لا يفارقهم ولا يفارقونه ،غير مبال أن يكونوا صالحين أو طالحين .وهذا وذاك كلاهما على خطأ، لأن المطلوب أن يكون الإنسان اجتماعياً وإذا أراد أن يكون له صحبة عليه أن يختارها بعناية وشروط دقيقة حتى ينتفع بها في كل جانب من جوانب حياته لا أن تكون العكس سببا في إفساد خلقه ، وتمييع دينه وتضييع مستقبله ، وإصابته بالهموم والأحزان ، وعض أصابع الحسرة والندم كما هو وضع بعض من وصلت بهم إلى السجون والزنانين المظلمة نعوذ بالله .



ثامنا : القيام بواجب الدعوة والاصلاح



وإن إشغال النفس ، بواجب الدعوة والإصلاح للناس لهو كفيل بإذن الله تعالىبإسعاد القلب ، وطمأنينة النفس ، وإزالة ما تشعر به من تلك الهموم التي يشعر بها كثير من الفارغين عن مثل هذه الهموم الدعوية، ومن تقتصر اهتماماتهم وتفكيرهم حول أنفسهم وحاجاتهم الذاتية ، وملذاتهم الخاصة ، ومستقبلهم الدنيوي . إذ الداعية يكسب بهذه الوظيفة الاستجابة لأمر الله تعالى : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة( فيا من تريد السعادة ، ولذة العيش ، وامتداد العمر بعد الموت ، إن الطريق إلى ذلك سهل وميسور، ومن أفضلها طريق الدعوة الذي لا يتطلب منك أن يكون لديك العلم الكامل ، والفقه الشامل بأمور الدين كلها ، كلا إنما يكفي أن تبلغ غيرك ما لديك من علم وأحكام ، بالأسلوب الحكيم والطريقة الجذابة، وأن تحمل هذا الهم ،والحرص عليه في أي مكان وزمان ، سواء عبرت عنه بالكلمة الطيبة، أو النصيحة الصادقة ، أو القدوة الحسنة ، أو إهداء الكتاب والشريط المناسب ، أو الدلالة على الخير، أو غير ذلك مما له الأثر الفعال ، والثمرة المرجوة .



تاسعا: الصبر والشجاعة في مواجهة الأقدار



يتصور كثر من الناس - خاصة الشباب - أن الحياة يجب أن تمتلىء جنباتها دائما بالسعادة والسهولة ،والاجتماع والأنس ، والتفوق والنجاح ، والصحة والسلامة ، والغنى والرفاهية ، إلى غير ذلك من الأمنيات التي يتمناها كل إنسان في هذه الحياة، لهذا ترى أحدهم إذا أصيب بعكس ما يتوقعه من أحلام : أصابه الملل والضجر، وحزن وتسخط ، متناسياً أن الله جبل هذه الحياة على شيء من المشاق والمصاعب ، والآلام والمتاعب ، وحكمته في ذلك ليكون دافعاً للإنسان أن يزهد في هذه الدار الفانية، وأن يعلق قلبه بالآخرة، ومافيها من لذة النظر إلى وجه الله الكريم ، والفوز بالجنة ، دار النعيم ، والراحة والطمأنينة الأبدية . أما الإنسان ذو الإيمان القوي فتجده عندما يصاب بأي مصيبة سواء كانت عائلية، أو نفسية ، أو صحية ، أو مالية ، أو دراسية ، أو غيرها، فإنك تراه صابراً عليها، مستسلماً لها من الجانب القلبي (المعنوي ) ويحمدالله تعالى عليها، أنها لم تكن في دينه إنما في دنياه ، وأنها ليست أكبر من هذه الواقعة التي حصلت ، ولأنه يرجو ثوابها من الله ، ولأمله في الفرج والمخرج منها قريباً. . لذا فهو مطمئن القلب ، هادىء الضمير،راض بقضاء الله وقدره ، بل إنه ينظر إليها من زاوية أخرى، إذ يتوقع أن تكون قد حدثت بسبب ذنوبه وتقصيره في حق الله تعالى، فيكثر عند ذلك من التوبة والإستغفار، ويلح في العودة إلى ربه ، وهذا خير كثير، ومكسب عظيم ، فتكون مفتاحاً وسبباً لمستقبل دنيوي وأخروي أفضل .



عاشراً : الترويح الهادف



ولعل من الطرق الناجعة لعلاج هذا الملل هو : الترويح عن النفس بالأساليب المباحة وفي الأوقات والأمكنة اللائقة . لأن البعض إما أنه لا يعرف شيئا اسمه الترويح والاستجمام بحجة ارتباطه بأعماله الدائمة، فينتج عنه أن تمل نفسه وتضيق .



وإما أن تجده حريصا علي الترويح والاستجمام والإكثار منه ، حتى أفقده متعته ، وأصبح بالنسبة له شيئا مملا، وممارسة روتينية ، وذلك تركيزه وأمثاله في ترويحهم على جانب واحد أو جانبين وهما جانب النفس والجسم ، فتراهم يتقلبون في برنامجهم ما بين ملاعب الكرة وأنواع الرياضة ، إلى موائد الأكل والشرب ، إلى مجالس الكلام والضحك ، ولا شيء غير ذلك من البرامج المفيدة الاخرى هذا إذا لم يتجاوز تريحهم إلى ممارسة الحرام وقوله وسماعه . والعجب أنهم رغم كثرة ما ينفق هؤلاء من الأموال والأوقات والجهود، ويبذلون من التعب والنصب لأجل تلك المتعة ، إلا أنهم مع ذلك كله وبسبب ارتكاب المعاصي والمنكرات يعود بعضهم وقد ضاقت نفسه ،وحزن قلبه ، وشعر بالمهانة والإحتقار من بعضهم ، بالإضافة إلى تحمله الكثير من الآثام . فالترفيه الهادف هو الذي لا يتجاوز حدود المباح في عرف الشرع وليس في عرف الناس ، وهو الذي يشبع حاجات الناس الرئيسة بكل تكامل وانسجام ، ويعطي كل جانب فيه من الإهتمام والعناية ، ومن أهم تلك الجوانب : الجانب العلمي ، والإيماني ، والعقلي ، والجسمي ، والنفسي . . فإذا أعطي ، كل من هذه الجوانب نصيبها - خصوصاً في أوقات الترويح الطويلة - فإن الهدف المرجو بإذن الله يتحقق وذلك من مثل : تجديد النشاط ، وإزالة الملل ، والشعور بالأنس والسعادة، وغير ذلك من الأهداف الأخرى التي يعرفها من جرب هذا الترويح الهادف .



خبر عـــــــــاجل : م ن ق و ل










  صفحة : 1 من 2 

     01   02     >>    


#1  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الخميس 25 يناير 2007 ]
 
 
 

باختلاف البشر تختلف الطباع ، فعلاج الملل يختلف أيضا من شخص لآخر حسب الثقة بالنفس و حسب المعتقدات



#2  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الجمعة 26 يناير 2007 ]
 
 
 

 

  

مــــــــــــا قيل عن الملل من طرف أشخاص عدة

 

الملل .... وحش ينهش حياتنا!

 

أف اشعر بالملل وأحس بضيقة في صدري كثيرا ما نسمع هذه الجملة أو ماشابهها ممن حولنا كبارا كانوا أم صغارا.. كل منهم يعبر عن شعوره بالملل بأسلوبه الخاص فهذا يركب سيارته الفارهة ويذهب للتسكع بها في الأسواق أو على شاطئ الكورنيش وقد يمارس التفحيط في الشوارع بحجة الملل وذاك يشعل سيجارة تلو الأخرى أو يشرب الشيشة مع شلته التي تشاركه الشعور بالملل في احد المقاهي او الاستراحات التي تملأ المنطقة. أما النساء فتعبيرهن عن الملل قد يختلف عن الرجال، إذا يمكن أن تذهب المرأة إلى الأسواق لتشتري ما لا تحتاجه لتقضي على الملل لكنها تكتشف أثناء خروجها من السوق أنها لم تقتل الملل  فتأمر سائقها الخاص أن يتوجه بها إلى مركز تجميل وهناك تقوم بعمل تغييرات في شعرها وأظافرها ومكياجها وتدفع مبلغا كبيرا من المال وتخرج دون أن يفارقها هذا الإحساس المقيت المسمى بالملل.. فما هذا الملل الذي يخنق البعض ويجعلهم يعيشون معاناة كبيرة.؟

 

يشير المختصون في علم النفس والاجتماع إلى أن الشعور بالملل والسآمة يحدث بسبب الضغوط المادية والواقع الذي يعيشه الناس، وان هذه الظاهرة قد انتشرت لدى مختلف أفراد المجتمع الكبير والصغير، الغني والفقير.. لكن كل منهم يعبر عنها بأسلوبه الخاص وطريقته المختلفة .

 

لكن لو سمعنا رأي الناس في الملل لأدركنا أن الملل إحساس نسبي

 

**فهذه امرأة تصف حياتها والملل :

 

تقول أنها تشعر بالملل لأنها مطالبة بأداء واجباتها اليومية تجاه أطفالها وزوجها بالإضافة لوظيفتها كمعلمة.. وتضيف مللت من الطريق الذي اذهب من خلاله للعمل على مدى سنوات.. مللت من أداء نفس الواجبات المطلوبة في المدرسة كالمناوبة، التحضير اليومي للدروس تجهيز الامتحانات،.. الخ.. بالإضافة لواجباتي المنزلية من رعاية الأطفال وتجهيز الطعام والاهتمام بالزوج وتعتقد فاطمة أن السبب بالنسبة لحالتها هو قلة الترفيه والترويح عن النفس لأنه لا يأخذ مساحة كبيرة في حياتها لاعتبارات عديدة.. بينما يجد الزوج.. الوقت الكافي للترويح عن نفسه مع أصحابه عدة مرات خلال الأسبوع.. وعن الحل تقول  بصراحة حلولي غير مناسبة لكنني الجأ إليها فأنا أتغيب عن الدوام أحيانا لأغير روتيني الممل وامتنع عن تجهيز الطعام لعائلتي.. واطلب طعاما من احد المطاعم لكسر الروتين الممل.. وهكذا..

 

**و هذا رأي آخر لامرأة أخرى :

 

تختلف هذه السيدة  عن غيرها فهي لا تمل من الروتين اليومي، بل على العكس تتضايق كثيرا إذا حدث تغيير في روتينها اليومي أو نظام حياتها، ويعود السبب - حسب قولها - إلى كونها نظامية جدا، اعتادت على ذلك منذ طفولتها، وتكمل  حديثها وتقول: ليس لدي مشكلة مع الملل  فأنا لا اشعر به والحمد لله لأنني اخطط عادة وانظم أموري وفق جدول زمني محدد أسير عليه بدقة.. ونادرا ما يحدث فيه خلل بسيط..
وإذا حدث وأصابني الملل (وهذا نادرا ما يحدث) أقوم بعمل بعض التغييرات ضمن حدود بسيطة كأن أغير مكان تناول الطعام مثلا لكنني لا أطيق التغيير بشكل كبير كتغيير ديكور المنزل أو أماكن الأشياء لأنني لا أملها إنها طبيعتي وانأ سعيدة بها.. وعن الأجازات تقول : قد يحدث بعض الفوضى في الإجازات لكنني أيضا لا اشعر بالملل في الاجازات فأنا اقضي وقتي بما هو مفيد فلماذا أمل؟

 

**النفس السوية :
ويعتبر الشيخ عبدالعزيز السويدان ظاهرة الملل من المشكلات النفسية والاجتماعية ويعرفها بأنها شعور الفرد بالملل من الأشياء والإعراض عنها.. ويعتبر السويدان هذا الشعور طبيعيا إذا مر على الإنسان لفترة بسيطة، لكن الخطورة تكمن عندما يستمر لفترة طويلة.. قال عليه الصلاة والسلام: (ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليرقد) وذلك لتجديد العزم والهمة.. ويشير إلى أن عدم وضوح الهدف في الحياة هو السبب الرئيسي للملل وان هذه الحياة تستدعي الجهد والعناء والتعب، لكن الإنسان إذا انتهى من الأهداف القريبة يشعر بالملل والفراغ لأنه لم يفكر بالغاية الأسمى التي يعيش من اجلها.. وعن الحل يقول - السويدان - من المهم الترويح عن النفس عند حصول الملل بطرق صحيحة وعدم إعطاء المجال للشيطان حتى يؤثر علينا.

** وتيرة واحدة :
أما الداعية (عايض القرني ) فيقول : إن من يعيش عمره على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل لان النفس ملولة فان الإنسان بطبعه يمل الحالة الواحدة لذلك غاير الله سبحانه وتعالى بين الأزمنة والأمكنة والمطعومات والمشروبات والمخلوقات ليل ونهار، سهل وجبل، ابيض واسود، حار وبارد .. حامض وحلو.
وقد ذكر ذلك في كتابه (متشابها وغير متشابه) وقد مل بنو إسرائيل أجود الطعام لأنهم أداموا أكله (لن نصبر على طعام واحد) وكان المأمون يقرأ مرة جالسا ومرة قائما ومرة وهو يمشي ثم قال: النفس ملولة.
ويشير القرني إلى إن من يتأمل العبادات يجد التنوع والجدة فأعمال قلبية وقولية وعملية وماليه.. ومن أراد الارتياح والنشاط ومواصلة العطاء فعليه بالتنويع في عمله وحياته اليومية، فعند القراءة مثلا ينوع في الفنون التي يقرأها وهكذا يوزع وقته ما بين عبادة وتناول مباح وزيارة واستقبال ضيوف ورياضة ونزهة فسوف يجد نفسه متوثبة مشرقة لأنها تحب التنويع وتستملح الجديد.

 

 

 




#3  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الجمعة 26 يناير 2007 ]
 
 
 

تحياتي و تمنياتي أعرف رأي القراء من الأعضاء / في الملل وما هي حلولهم للملل



#4  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ السبت 27 يناير 2007 ]
 
 
 

أتمنى من الاخوة القراء يفيدونا جميعا بمقترحاتهم للتغلب على الملل

و شكرا جزيلا لكم على المرور



#5  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ السبت 27 يناير 2007 ]
 
 
 

 

   

وهذه أشياء اذا عرفتها و تذكرتها وقت الاحساس بالملل تنمي فيك اللجوء دوما للجوانب الايجابية في شخصك

 

أربعة أشياء تهدم البدن
الهم * الحزن * الجوع * السهر

أربعة أشياء تيبس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * الوقاحة * كثرة السؤال عن غير علم * كثرة الفجور

أربعة أشياء تزيد ماء الوجه وبهجته
التقوي * الوفاء * الكرم * المروءة

أربعة أشياء تجلب الرزق
قيام الليل * كثرة الاستغفار * تعاهد الصدقة * الذكر أول النهار وآخره

أربعة أشياء تمنع الرزق
نوم الصبحة * قلة الصلاة * الكسل * الخيانة

 

 




#6  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الأحد 28 يناير 2007 ]
 
 
 

أربعة أشياء تهدم البدن
الهم * الحزن * الجوع * السهر


أربعة أشياء تيبس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * الوقاحة * كثرة السؤال عن غير علم * كثرة الفجور


أربعة أشياء تزيد ماء الوجه وبهجته
التقوي * الوفاء * الكرم * المروءة


أربعة أشياء تجلب الرزق
قيام الليل * كثرة الاستغفار * تعاهد الصدقة * الذكر أول النهار وآخره


أربعة أشياء تمنع الرزق
نوم الصبحة * قلة الصلاة * الكسل * الخيانة





--------------------------------------------------------------------------------



#7  
bosy2010
معلومات :  البلد : مصر
  عدد المشاركات : 10
bosy2010

 
[ الأحد 28 يناير 2007 ]
 
 
 
بجد موضوع حلو اووووووووووى
وجزاك الله خيرا


مرضى الحبيب فعدنى فمرض من خوفى عليه.
ثم جاء الحبيب يعودنى فبرات من نظرى اليه.




#8  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الأحد 28 يناير 2007 ]
 
 
 


شكرا جزيلا على المرور و أتمنى استمرارك معنا في المنتدى



#9  
eghost
معلومات :  البلد : مصر
  عدد المشاركات : 17
eghost

 
[ الأحد 28 يناير 2007 ]
 
 
 
موضوع جميل جدا فعلا ومفيد للذين يعانون من الملل


#10  

معلومات :  البلد : الجزائر  : المدينة : الجزائر
  عدد المشاركات : 319
sinaa38

 
[ الإثنين 29 يناير 2007 ]
 
 
 

مشكووووووووووووووووووووور أخي على المشاركة الأجمل



  صفحة : 1 من 2 

     01   02     >>    

اضافة رد على الموضوع




  منتديات SPTechs : مشاركات شبيهة .  لموضوع : هل تعاني من الملل [][][][]؟ أدخل و قل رأيك

   .   الأوفيس 2007 .. كامل للتحميل مع السيريال هنا OFFICE 2007
   .   الى محبي برنامج شاهد منزلك Google Earth اخيرا الشرح بالصور
   .   شاهد اي مكان من على سطح الكرة الارضية وانت جالس في بيتك
   .   احدث ترددات القنوات الفضائية
   .   صور مضحكة اتمنى ان تنال اعجابكم
   .   قصة جميلة جدا باللغة الانجليزية مع الترجمة لها
   .   الان أسرار حرامي سيارات سان اندرياس كامله
   .   بنت عمرها 15 سنه بس صايعه..قصه
   .   لارسال رسائل للموبايل مجاناً
   .   معاني اسماء البنات حسب علم النفس..


  منتديات SPTechs : مشاركات sinaa38  
   .   اربع حميات حسب اختلاف فصيلة الدم
   .   أسرار جزر الشيطان مثلث برمودا
   .   اعرف أصل ( كذبة إبريل) منقول
   .   فرنسية أصلها عربي
   .   بعض الأدعية اليومية بالفرنسية
   .   التغدية والتاريخ في الطب
   .   أغرب ست حالات وفاة
   .   * أسرار جاذبية الشخص
   .   ساهم للحصول على 600
   .   فن القتال و فن المصارعة



اسم المستخدم                        كلمة المرور

حفظ معلومات الاشتراك

# هــل تعاني من الملل #091;#093;#091;#093;#091;#093;#091;#093;؟ أدخــل و قــل رأيــك

register
 مستخدم جديد