منتديات التقني عالم التجارة
SPTechs منتديات
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  منتديات SPTechs   > الساحة العامة
 thread

الجن..(منقول)

 

  الخميس 14 نوفمبر 2019 م الموافق ‏17/‏ربيع الأول/‏1441 هـ الساعة 13:42

 


الرد على الموضوع عدد القراءات : 2201   
takemyhand
معلومات :   البلد : مصر  : المدينة : القاهرة
  عدد المشاركات : 1257
takemyhand


[ السبت 17 يونيو 2006 ]
 
 
 

الجن..(منقول)







أسرد هنا حالة من الحالات التي تتكرّر كثيراً ، فالمسألة جد خطيرة ، قال تبارك وتعالى : " ... ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون " () ، كثيرون أولئك الذين يدّعون المعالجة بحجّة أنهم متديّنون أو يتلون القرآن ، إن هذا الميدان يحتاج إلى أصول ومعرفة في التعامل مع الجن خاصةً الشياطين ، والذي يقوم بالعلاج على أصوله يجب أن تتوفر فيه شروط شرعية ، وعيب أن يزجّ البعض بأنفسهم في هذا المجال - كسباً للمال أو وصولاً إلى شهرة - فآيات الله أسمى وأجل ، وليست للمتاجرة والمنفعة الشخصية ، وتصنيف أولئك يكون من الرجل الرابع " رجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري".



إن الأمانة فينا تقتضي أن نبحث عن الرجل الأول " رجل يدري ويدري أنه يدري " وصدق رسول الله في الحديث الشريف الذي أخرجه ابن ماجة في سننه قال : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ : الرَّجُلُ التَّافِهُ يحكم فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ"().

سرد القصة :

جاءتني فتاة وأهلها فحدثوني بأن ابنتهم قد مسّها جنّي ثم واصلوا الحديث قائلين : يا شيخ .. الجني الذي على بنتنا من النوع القوي .. الشرس .. الذي يرفض أن يخرج ...

أخذت أقول : سبحان الله .. لا حول ولا قوة إلاّ بالله ..

سألت الأهل : ما الذي جعلكم تفترضوا أن عند بنتكم جنّاً ؟

قال " أهل الفتاة " : لو تعلم يا شيخ كم دفعنا " مالاً " إلى فلان … وفلان .. وفلان ..

قلت : وهل دفعكم للفلوس ... يعني وجود جني على ابنتكم ؟

أهل الفتاة : هكذا قالوا لنا ؟

والدة الفتاة : يا شيخ ‍! أنا سأصارحك ‍..

قلت : عجباً ‍‍‍‍‍‍! ولماذا لم تصارحيني يا امرأة ؟

والدة الفتاة : الحقيقة أننا ذهبنا بإبنتنا إلى أكثر من واحد في القطاع " وأخذت تعدّد المرأة أسماء الذين ذهبوا إليهم ... منهم من سمعت بهم ...ومنهم من لم أسمع بهم .

* الذي يهمنا في هذه المسألة ليس الأسماء كي أتعرف عليهم ولا يشرفني معرفة هـؤلاء ؛ ولكن الأمر جد خطير ..

والدة الفتاة : يا شيخ ! عندما ذهبنا أنا وابنتي وأبوها إلى " فلان " وذكروا اسم أحد السحرة المشعوذين ... () سألنا سؤالاً :

الساحر : من المريض فيكم ؟

والدة الفتاة : هذه البنت .

الساحر : ما اسمها ، وما أسم أمها ؟

والدة الفتاة : أجبته عن سؤاله .

الساحر : يا حجّة إن ابنتكم عليها " مارد " والأمر يكلّفكم !!!

والد الفتاة : ماذا قلت ... مارد ! " وإيش يعني مارد " ..

والدة الفتاة : فقمنا وانصرفنا من عنده ولم نطرح عليه السلام ... ، لأننا لدغنا من أناس قبله ، وأخذوا منا مالاً .

* هذه قصة من قصص كثيرة و"الدين النصيحة " ، دار الحديث الآن بيني وبين الفتاة أمام أهلها.

قلت : هل أنت تشتكين من شئ ؟

قالت : وهى تنظر إلى أمها تارة وإلى أبيها تارة أخرى ..

قلت : بعد أن قطعت عليها حبل تفكيرها ، يا أختاه أنا أسألك فأجيبي !!

والدة الفتاة : يا بنتي .. صارحي الشيخ ...

الفتاة : أهلي أخذوني على أساس أنني " تعوّقت " عن الزواج .

قلت : وهل ذهبت إلى أكثر من واحد ؟

قالت : ذهبت أنا وأهلي إلى أكثر من سبعة .

قلت : وماذا قالوا لك ؟

قالت : منهم من قال : عليك مارد ، ومنهم من قال : عفريت ، ومنهم من قال : عليك رياح قوية ، ومنهم .. ومنهم ...

قلت : هل تشتكين من أي شئ يا أختاه ؟

قالت : لا .

* قمت بقراءة الرقية عليها ، ولم يتبين أي من الأعراض أثناء قراءتي الرقية ، ثم طلبت منها الجلوس وأخذت أقدّم النصائح لها ولأهلها .

* ثم أعطيت الفتاة وأهلها ورقة مكتوب عليها مجموعة من النصائح والأدعية المأثورة عن رسول الله ، وطلبت من الفتاة وأهلها أن ينسوا الأمر السابق الذي حدث معهم ، وبيّنت لهم أن ابنتهم لا يوجد عندها أي شئ من الجن ، وليس شيئاً ممّا سمعوه صحيحاً .

* أخذت والدة الفتاة ووالدها يدعوان لي ، وقبيل مغادرتهم قالوا لي : هل نرجع مرة أخرى يا شيخ ؟

قلت لهم : لا مانع لدى من باب التناصح ، وليس من باب العلاج !

قال والد الفتاة : كم تأمر يا شيخ " وقد احمر وجهه وخجل " ؟

قلت : يا والدي لم آخذ قرشاً قط ممن قبلك فكيف سآخذ منك ! يا والدي أسأل الله أن يثبتني على ذلك ، كما وأسأله لي ‏القبول ؛ بأن يتقبل هذا العمل صدقة جارية عن روح والديّ.

قالوا : آمين .. آمين .

* قام والد الفتاة يحتضنني ويقبّلني .



*** وهنا يجب أن أنبّه :

* يوجد طرفان متهمان في هذه الحالة ، أهل المريضة ومن يدعون المعالجة بالقرآن ، سبحان الله ، كيف يزج بالدين في هذه القضية ؟ ولماذا الدين بالذات ؟ الإجابة واضحة ؛ هى السعي وراء المكسب والمال والمنفعة الشخصية ، فلنتق الله ونحن ندفع بأبنائنا وبناتنا وذوينا ليكونوا ضحايا للمشعوذين الذين لا يتقون الله ، وكيف يتقون الله وهم باعوا أخراهم واشتروا دنياهم . قال تعالى: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً ، ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزواً " () .

* يقول فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي () رحمه الله : للوقاية من شر السحر عليك أن تضرع إلى الله عز وجل وتقول : " اللهم إنك قدرت واحتفظت لنفسك بإذن الضرر وأنا أستعيذ بما احتفظت به مما قدرت عليه .. ولا تسر وراء المشعوذين ؛ لأنك لو بدأت هذا الطريق ما انتهيت ودليل ذلك قول الحق تبارك وتعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً " () .

* ووجود السحر شئ ، وعلمك بحقيقته شئ آخر فتوجد أشياء كثيرة نعلم بوجودها ولكننا لا نعلم حقيقتها ووقاية الذرية من السحر يكون بأن يدعو الإنسان بالدعاء الذي علمنا إياه رسول الله عندما يلتقي الإنسان بزوجته فيقول : " اللهم جنّبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتني " فإذا رزق بهذا الإخصاب نسل لا يستولي عليه سحر ولا شيطان .

اعتداء بدون قصد



جاءني شاب يدرس بكلية الحقوق وهو في كرب عظيم، يحدثني عن أمه التي جاوزت الخمسين من عمرها قائلاً : يا شيخ ‍‍! إن أمي بعد صلاة المغرب مباشرةً أصبحت غير طبيعية، فسألته : وماذا تقصد " بغير طبيعية " ؟ فقال : كأنها ميتة وتنطق بكلمات غير مفهومة لنا ، وكلنا في البيت نبكي بما رأينا، فأشفقت عليه وهو يبكي واصفاً حال أمه فتوضأت وكان عندي في البيت - بصحبتي - أحد الأخوة الأفاضل جزاه الله عنا كل خير ، فلم يتردد في الذهاب معي وعند وصولنا البيت رأيت ( حقيقة ) أمراً عجيباً ، المرأة ملقاة على الأرض ، تصرخ ، وتتكلم وكأن عندها مجموعة من البشر تحدثهم ويحدثونها بكلام ليس بكلامها ، ففهمت الأمر وطلبت من أبنائها أن يغطوها وأخذت أقرأ آيات الرقية () والدعاء فعرفت أن المرأة ممسوسة فأقسمت على من فيها فنطق ودار الحوار الآتي:



قلت : بسم الله . من معنا ؟

قال : عبد الله .

قلت : ما ديانتك ؟

قال : قلت لك : أنا مسلم ، ولكن كفاك قراءة القرآن .

قلت : وهل القرآن يضايقك ؟

قال : بعد تردد .. لا .. لا .. نعم يضايقني .

قلت : أليس القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ! يقول تبارك وتعالى وهو خير القائلين : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلاّ خساراً " () ، وإذ به يصرخ ويصرخ ثم يستغيث .

قال : كفى … كفاك يا شيخ ( حرام عليك ) .

قلت : وماذا تقصد بقولك ( حرام عليّ ) هل من يقرأ القرآن يدخل في الحرام ؟

قال : أنت تحرقني بالقرآن … ففهمت أكثر ‍.

قلت : بعد أن أقسمت عليه أن ينطق باسمه الحقيقي ، وبديانته الحقيقية ، وطمأنته بالأمان إن كان من الصادقين .

قال : أنا بنيامين .

قلت : وما ديانتك ؟

قال : يهودي .

قلت : ما لونك ؟ وكم قرناً لك ؟

قال : أسود ، ولي قرنان .

قلت : أخبرني كيف دخلت جسد هذه المرأة ؟

قال : أنا سأصارحك ، ولكن لا تقرأ عليّ القرآن ؛ لأنه يعذبني.

قلت : أنا مسلم وسلاحي القرآن ، فإن شعرت فيك الكذب ، عذبتك بالقرآن .

قال : بينما نحن في " دورة المياه " ، فإذ بالمرأة هذه تسكب علينا ماءً حاراً ساخناً فحرقت وأصابت منّا .

قلت : أنتم تعيشون في الدورات والمراحيض ؟

قال : نعم .. وفي الخرابات وفي المزابل .

قلت : وهل يوجد أحد غيرك على هذا الجسد ؟

قال : أنا لوحدي وفقدت بعضاً من أهلي على إثر الماء الساخن، وكان الأجدر بهذه المرأة أن تنبهنا .

قلت : وكيف تنبهكم ؟

قال : أنا لا أدري ! ولكن تخبرني أنها ستسكب ماءً حاراً حتى أحترس ، ولا تحرق منّا أحداً ، ألم ترنا ؟

قلت : أنا مسرور منك لمصارحتك ، بالرغم من أنك كافر ولكن أريد أن أبيّن لك أن المرأة لم تكن تعلم أنكم تسكنون مرحاض بيتهم ، كما وأنها لم ترك –أصلاً - فأنتم تروننا ونحن الإنس لا نراكم قال تبارك وتعالى : " … إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم … " ().

* " وذلك لحكمة إلهية ورحمة بالإنسان وإلاّ لو يرى الجن لعاش الإنسان في رعب وفزع دائم لأحوالهم العجيبة وخاصة أنهم خلقوا من النار () قال تبارك وتعالى : " وخلق الجان من مارج من نار " () .

* وهذا يعني أن تلك المخلوقات لها وضعها الحياتي ومعيشتها الخاصة التي لا توائم الحياة الإنسانية ، وكلا الفريقين مع اختلاف مظاهر الحياة خلقاً لغاية واحدة ، قال تعالى : " يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذروكم لقاء يومكم هذا … " () .

قال : عجباً ! الإنس يعني كلهم لا يروننا ؟

قلت : نعم وأبين لك ( أيضاً ) أن مكانكم ليس هو بيوت الإنس وإنما مكانكم الفلوات والخلوات والصحاري .. أليس كذلك ؟

قال : نعم … نعم … وأخذ يردّد أكاد لا أصدق .

قلت : يا بنيامين ! أعرض عليك الإسلام أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله فأنت معتد بوجودك على هذه المرأة والله يقول : " … إنّ الله لا يحب المعتدين " () .

قال : بعد أن أخذ برهة من الزمن .. أنا أريد أن أسلم !!

قلت : يا بنيامين ! قل : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، تبت إلى الله ، ورجعت إلى الله وندمت عمّا فعلت ، وعزمت عزماً أكيداً على أنني لن أرجع إلى شئ يغضب وجه الله ، أستغفر الله العظيم ، من كل شئ عظيم.

لا إله إلاّ الله ألقى بها ربي .

لا إله إلاّ الله أموت في سبيلها .

لا إله إلاّ الله أدخل بها قبري .

لا إله إلاّ الله أبعث بها من قبري .

لا إله إلاّ الله يغفر بها ذنبي .

لا إله إلاّ الله الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً .

* فأخذ يردد ورائي ما قلت .

* ثم سألته بعدها !!

قلت : بحق الذي خلقك يا بنيامين ما لونك الآن ؟

قال : أبيض .

قلت : وكم قرن لك ؟

قال : لا يوجد … لا يوجد .

قلت : ماذا تحب أن يصبح اسمك من أسماء المسلمين ؟

قال : عبد الله .

قلت : على بركة الله … وأخذت أنادي عليه وأكلمه باسمه الجديد " عبد الله " ثم أخذت عليه العهد () وخرج والفضل لله وحده … وقامت المرأة وكأنها نشطت من عقال ثمّ أخذت تتكلم وهى مندهشة وتسأل أبناءها : ماذا حصل ..؟ وهى لا تعلـم من الأمر شيئاً ، وبعد مدة وجيزة سألت أبناءها عنها فأخبروني أنها بخير ، تروح وتذهب إلى السوق ، وكأن أمراً لم يكن . وشكرنا الله جميعاً صاحب الفضل والمنّة .















وهنا يجب أن أنبّه :



* قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله : "فإن كان الإنسي لم يعلم ، فيخاطبون بأن هذا لم يعلم ، ومن لم يتعمد الأذى لا يستحق العقوبة ، وإن كان قد فعل ذلك في داره وملكه عرفوا بأن الدار ملكه فله أن يتصرف فيها بما يجوز ، وأنتم ليس لكم أن تمكثوا في ملك الإنس بغير إذنهم ، بل لكم ما ليس من مساكن الإنس كالخراب والفلوات ؛ ولهذا يوجدون كثيراً في الخراب والفلوات ، ويوجدون في مواضع النجاسات كالحمّامات والحشوش والمزابل والقمامين والمقابر . والشيوخ الذين تقترن بهم الشياطين وتكون أحوالهم شيطانية لا رحمانية يأوون إلى هذه الأماكن التي هى مأوى الشياطين .

وقد جاءت الآثار بالنهي عن الصلاة فيها لأنها مأوى الشياطين ، والفقهاء منهم من علّل النهي بكونها مظنة النجاسات . ومنهم من قال : إنه تعبد لا يعقل معناه . والصحيح أن العلة في الحمام وأعطان الإبل ونحو ذلك إنها مأوى الشياطين ، وفي المقبرة إن ذلك ذريعة إلى الشرك مع أن المقابر تكون أيضاً مأوى للشياطين " …() .

* إذا قفزت من مكان عال فسم الله .

* إذا ألقيت ماءً ساخناً على الأرض فسم الله .

* إذا دخلت حجرة مظلمة فسم الله .

* لا تؤذ كلباً أو قطة .

* لا تنم وحدك فإذا اضطررت فعليك بالوضوء وأذكار النوم .

* لا تتبول أو تتبرز في جحر ، فقد روى النسائي بسنده عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي قال : " لا يبولّن أحدكم في جحر . قالوا لقتادة : وما يكره من البول في الجحر ؟ قال : يقال إنها مساكن الجن " () .

* لا تتوغل وحدك في الصحراء بالليل .

* إذا رميت شيئاً ثقيلاً على الأرض فسم الله .

* الجن يسكنون في الخراب والخلوات ومواضع النجاسات مثل الحمّامات والمزابل والمقابر كما يكثرون في الأسواق ، والشياطين تبيت في البيوت وتطردها التسمية وقراءة القرآن خاصة سورة البقرة .

* الاستعاذة عند دخول الخلاء ، وسبق ذكره .

* وقد أخبرنا النبي أن الشياطين تنتشر في الظلام فأمرنا أن نكف صبياننا عن الانتشار في الشوارع في هذه الفترة والشياطين تهرب من الآذان ، بل لا تطيق سماع صوتـه ، وفي رمضان تقيد بالأصفاد () .

* إذا وجد المعالج أن الشيطان لم يترك الجسد ، متعللاً بأي سبب من الأسباب فما عليه إلاّ أن ينذره بالتعذيب تارة والتهديد تارةً أخرى ، فإن عاند بعد ذلك شدّد عليه التعذيب بالقراءة المستمرة من القرآن الكريم " آيات الرقية " وهنا يجب أن أذكّر أنه كلما كان المريض والمعالج قريبان من الله كان المريض إلى الشفاء أقرب وفي وقت وجيز ، وذلـك لأن الجن والإنس – الثقلان – فريقان ؛ فريق الرحمن وفريق الشيطان .

* يقول الشيخ الأستاذ / محمد الصايم : ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن أثر السحر وكذلك المس على الإنسان الملتزم دينياً ، القريب من ربه ، العارف لحقوقه المؤدي لواجباته ؛ يكـون الأثر عليه أقل من ضعيف الإيمان الذي يبدو عليه الأثر كبيراً وواضحاً ، بل إن شفاء النوع الأول يكون أجدى وأسرع ، والله هو الشافي () .

* أوجه عناية الأخوة المعالجين بالقرآن ولا يعرفون علاجاً سواه ؛ أوجههم إلى التيقظ التام للحيل التي يلجأ إليها كثير من الجن في ادعائهم الكاذب بأنهم مسلمون حتى ينقذوا أنفسهم من الاستماع للقرآن الكريم ، أو بادعاء بعض الشياطين أنه سوف يعلن إسلامه بسرعة ، وبذلك يوقفك عن تعذيبه بقراءة القرآن أو إخراجه أو إبطال السحر أو المس فلهم في هذا المجال خدع كثيرة بها يهربون من أيدي المعالجين .

* يقول الشيخ / فتحي يكن : والشيطان دائم الوسوسة يستمر في إلقاءاته وتلبيسه حتى يحقق غايته أو يخنس ، وطبيعته أنه لا يكل ولا يمل فإن أغلق في وجهه باب جاء من أبواب مختلفة . قال رجل للحسن : يا أبا سعيد ‍: أينام الشيطان ؟ فتبسم وقال : لو نام لاسترحنا () .















لا تستطيع إلاّ أن تصدّق !



في زيارة لي لإحدى جامعاتنا في ربوع الوطن ، قابلتني مفاجأة غريبة ، طالبة تصرع ، تتشنّج وتصرخ ، فيستدعى لها الطبيب ، ويقوم بفحص طبي لها لمعرفة سبب الحالة فلم يجد شيئاً عضوياً ، وأصبح في حيرة من أمره ، فاستدعيت لهناك لعلّي أساعد في شئ ، وكان بصحبتي أحد الأساتذة بالجامعة ، وإزاء حيرة الطبيب ومع خبرتي في مجـال التعامل مع الجن ، افترضت أن يكون سبب الحالة نوعاً من المس ، وفعلاً بعد قراءتـي لآيات من القرآن ، بدأت أستنطق الجني حتـى نطق ودار الحوار الآتي :



قلت : أقسم عليك بالله العظيم وبرب العرش العظيم أن تنطق على لسان هذه الفتاة ولا تؤذيها ، بسم الله من معنا ؟

قال : أنا يهودي .

قلت : أنا لا أسألك عن ديانتك ؛ ولكن أسألك عن اسمك ، فما اسمك ؟

قال : أنا يهودي … أنا يهودي .

قلت : ألم يسمّك أهلك ؟ ألا يوجد لك اسم ؟

قال : لا …. " لم يخبر باسمه مطلقاً " .

قلت : كيف دخلت هذا الجسد ؟

قال : عبر السحر .

قلت : ما نوع السحر الموجود لهذه الفتاة .

قال : أنت ضايقتني ، وأريد أن أخرج .

قلت : هل تحب أن تصبح من المسلمين ؟ أنا أعرض عليك الإسلام أن تسلم وتشهـد أن لا إله إلاّ الله وتشهد أن محمداً رسول الله ، وتعلم أن وجودك حرام في هذا الجسد.

قال : أنا أريد أن أدخل في الإسلام .

قلت : ولك عند الله خير العاقبة والجزاء ، فنطق بالشهادتين وأسلم ، والفضل لله وحده .



ملاحظات حول هذه الحادثة :-



* نظراً لحساسية ظرف المكان لم أطل الحديث مع الجني ، أو الأسئلة !

* نطق بالشهادتين وخرج والفضل لله وحده .

* ومن الجدير ذكره أن الطالبة من المتفوقات وهى الأولى في كليتها .

* أوصيتها ببعض النصائح والمداومة على بعض الأدعية المأثورة كما وردت فـي الصفحات السابقة .

* وهناك وصايا لا يستهان بها أيضاً ، أوصيت بها منها :

أ- أن تغلق الأبواب في وجوه الشياطين كعدم تعليق صور أو الاستماع لمزامير الشيطان .

ب- أن نتقي الله في بيوتنا ونحن نتعامل مع الأطفال والنساء والشيوخ ، وأن لا ندخل الغضب إلى نفوسنا .

ج- أن لا ننسى قراءة القرآن ولا نترك الفرائض وأن نحافظ على الصلاة فهي عماد الدين .

د- المسلم قوي بإيمانه ولا يخاف ولو وقفت في وجهه جيوش الإنس والجن .



* وأنا أدعو للأخت الكريمة أن يبارك الله لها في دينها ، ويعطيها من الحصانة والمنعة ما يردع عمالقة الجن والإنس أيضاً .



* نخاطبكم أيها العالم المحجوب ، نخاطب فيكم من يعتدي ويتطاول على البسطاء الطيبيين من عالم الإنس ، فلنتق الله نحن وأنتم ، ولنذكر قول الله تعالى جيداً " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين " ()

ثم لتطأطئوا رءوسكم إجلالاً ووقاراً للإنسان ؛ الذي خلقه الله تعالى وكرّمه على كثير ممن خلق ، ونفخ فيه من روحه ، واصطفى منه خيرة وأفضل خلقه ؛ وهم الأنبياء ، ومنهم خاتم المرسلين وسيدهم محمد .





والله نسأل القبول …



خذ بيدى يا الله



اضافة رد على الموضوع





اسم المستخدم                        كلمة المرور

حفظ معلومات الاشتراك

# الجن..(منقول)

register
 مستخدم جديد