صور | قاموس | برامج | العاب | اعلانات مبوبة  
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  المنتديات  > مقالات
  هل الولاء مدحا يرتجى ام صدق في النصيحة
 

 



  [ الجمعة 26 مايو 2006 ] 
  نسخة سريعة  
 

  عدد القراءات : 345


  البلد : الأردن
  عدد المشاركات : 1

 لا مانع من نشر المقالات في الصحافة والاعلام مع الاشارة للكاتب او صاحب المقالة (بمثابة اذن بالنشر)

 
 
السبت,أيار 20, 2006








إخلاص الولاء..صدق النصيحة


د.محمد احمد جميعان

لم يكن الولاء يوما ظاهرا من القول،او مدحا يرتجى في وجه المستهدف من المدح ،بل ان العرب في صفاء سليقتهم وعمق فكرهم اعتبروا مدح الوجه مذمة واي مذمة ،فكان العربي حين يضطره المقام او تدفعه الظروف الى المدح يبادر الحديث بمقدمة يبعد فيها المذمة عن كلامه حتى لا يفهم خطأ ويقع في المحظور بقوله "ترى مدح الوجه مذمة ولكن الحق وجب فيه القول"وهي بلاغة غير مباشرة تعبر عن أساس الولاء الحقيقي تجاه من تكن له الولاء...

ان الولاء شعور وجداني عميق يجعلك تخلص في سريرة نفسك فعلا وعملا وأمانة دون الظاهر من القول التي أجمعت الأديان السماوية والمفاهيم الأرضية على وصفه بالتملق والتزلف والرياء (ومسح الجوخ...)وما الى ذلك من معجم المصطلحات التي تصف المادح الذي يتخذ المدح منهجا له وسياسة يحقق بها اغراضه،لذلك شكلت هذه الاوصاف قاسما مشتركا في ذاكرة الشعوب قاطبة.

والولاء فعل متبادل ،فيه حفظ المقام وصفاء المحبة والمودة وعظم التقدير التي تغرس في القلوب تجاه من يجد فيه القوم علما لهم،حاميا لحياضهم،مدافعا عن حقوقهم،عدلا في مقاضاتهم،أمينا في توزيع المكاسب والثروات عليهم ،يسعى بذمتهم دون تكبر ومحاباة فهو للصغير قبل الكبير،وللعاجز قبل القوي،وللفقير قبل الغني وللوضيع قبل المسؤول...

ولا يستقيم الولاء ولا ينضج ثمره دون قرينة الاخلاص التي تلازمه ان كان القصد من الولاء ديمومة الحال وبقاء الولاء داخل النفس مغروسا،يترجم مواقف لعل اعظمها صدق النصيحة وان كانت مرة، لذلك جاء المثل ليؤكد بان(اتبع من يبكيك،ولا تتبع من يرضيك)ولان الخصم اللدود يتخفى بالمدح والرياء ارضاءا ومداهنة وان الخبيث بطبعه ودهائه يلجأ الى المدح والثناء ليدفع خصمه الى الغرور الذي هو التهلكة بعينها،حتى يطمس البصيرة ويعمي البصر .. واذ بالمفاجات تترى تلاحق بعضها بعضا من شدة ضائقة ومن سوء الى اسوا ... واذ بمداحوا اليوم ذاموا المستقبل وجراحوه..وما يضير المادح حين تتغير الاحوال ان يصبح ذاما ومغرق في المذمة ..لذلك فان العقلاء حين يمدحون يحاولون ان يسكتوا المادح او يمنعون انفسهم من سماعه وتاثيره...ومن يقرا مذكرات الحكماء من القادة والرؤساء في التاريخ يجد ان المتآمرين والحاقدين والغادرين هم اكثر المقربين تملقا ونفاقا يستخدمون المدح والثناء مطية لتحقيق اهدافهم ومصالحهم بل وتآمرهم..

ان الكلمة أمانة ،وحين يتحدث المرء عكس ما يشعر وخلافا لما يرى فإنما هي خديعة للنفس وغشا للمقابل يسعى به الى غاية يحققها ..وقد يسهل على المرء ان يكتب مادحا ،فاللغة العربية معروفة في بلاغة لفظها وعمق تأثيرها وسعة مفرداتها..ولكن الصعب كله حين يكتب الإنسان من صميم قلبه وعمق وجدانه وحجم خبرته محللا الوقائع وواضعا البدائل ،آملا في الحلول وناصحا على على ضوء ذلك كله.

ان المؤسف حقا ان تجد من يفسر ويؤول صدق النصيحة تحولا في الولاء ،وهي ولا شك في صلب الولاء نفسه ، وعمق الأمانة ذاتها ،لاينقصها العهد والوعد سوى أنها نابعة من القلب تهدف الى الإصلاح الحقيقي الذي يضمن دعم المسيرة وحسن الخاتمة..

ولا أخال العقلاء والمستنيرين أصحاب البصيرة لا يدركون ذلك في أعماقهم ،أما الذين يفهمون صدق النصيحة في غير محلها فهم قاصدون الإساءة او قاصرون عن فهم ذلك.

ان صدق النصيحة من شيم الكرام أصحاب الخلق والمروءة الذين يدركون معنى الاخلاص والولاء قولا وعملا ومسيرة،وان كيل المديح واسترسال به دون نشوة في حماسة او حاجة في موقف ضروري،إنما هو من شيم الوضاعة ورخص الرجال يفضح عن مطامعهم ومرامي غاياتهم ..ولم يكن ذلك في عهد دون عهد بل هو عبر التاريخ منذ التاريخ والى ان يرث الله الأرض وما عليها بان الصادقين هم الصادقون والمخلصون في ولائهم، لا مراء في قولهم ولا رياء في عهدهم ،أما أصحاب الغايات فهم الذين يقصدونها مدحا وثناءا سرعان ما ينقلب هجاءا ومذمة وما التاريخ عنا ببعيد...

drmjumian@yahoo.com www.maktoobblog.com/majcenter






السبت,أيار 20, 2006








إخلاص الولاء..صدق النصيحة


د.محمد احمد جميعان

لم يكن الولاء يوما ظاهرا من القول،او مدحا يرتجى في وجه المستهدف من المدح ،بل ان العرب في صفاء سليقتهم وعمق فكرهم اعتبروا مدح الوجه مذمة واي مذمة ،فكان العربي حين يضطره المقام او تدفعه الظروف الى المدح يبادر الحديث بمقدمة يبعد فيها المذمة عن كلامه حتى لا يفهم خطأ ويقع في المحظور بقوله "ترى مدح الوجه مذمة ولكن الحق وجب فيه القول"وهي بلاغة غير مباشرة تعبر عن أساس الولاء الحقيقي تجاه من تكن له الولاء...

ان الولاء شعور وجداني عميق يجعلك تخلص في سريرة نفسك فعلا وعملا وأمانة دون الظاهر من القول التي أجمعت الأديان السماوية والمفاهيم الأرضية على وصفه بالتملق والتزلف والرياء (ومسح الجوخ...)وما الى ذلك من معجم المصطلحات التي تصف المادح الذي يتخذ المدح منهجا له وسياسة يحقق بها اغراضه،لذلك شكلت هذه الاوصاف قاسما مشتركا في ذاكرة الشعوب قاطبة.

والولاء فعل متبادل ،فيه حفظ المقام وصفاء المحبة والمودة وعظم التقدير التي تغرس في القلوب تجاه من يجد فيه القوم علما لهم،حاميا لحياضهم،مدافعا عن حقوقهم،عدلا في مقاضاتهم،أمينا في توزيع المكاسب والثروات عليهم ،يسعى بذمتهم دون تكبر ومحاباة فهو للصغير قبل الكبير،وللعاجز قبل القوي،وللفقير قبل الغني وللوضيع قبل المسؤول...

ولا يستقيم الولاء ولا ينضج ثمره دون قرينة الاخلاص التي تلازمه ان كان القصد من الولاء ديمومة الحال وبقاء الولاء داخل النفس مغروسا،يترجم مواقف لعل اعظمها صدق النصيحة وان كانت مرة، لذلك جاء المثل ليؤكد بان(اتبع من يبكيك،ولا تتبع من يرضيك)ولان الخصم اللدود يتخفى بالمدح والرياء ارضاءا ومداهنة وان الخبيث بطبعه ودهائه يلجأ الى المدح والثناء ليدفع خصمه الى الغرور الذي هو التهلكة بعينها،حتى يطمس البصيرة ويعمي البصر .. واذ بالمفاجات تترى تلاحق بعضها بعضا من شدة ضائقة ومن سوء الى اسوا ... واذ بمداحوا اليوم ذاموا المستقبل وجراحوه..وما يضير المادح حين تتغير الاحوال ان يصبح ذاما ومغرق في المذمة ..لذلك فان العقلاء حين يمدحون يحاولون ان يسكتوا المادح او يمنعون انفسهم من سماعه وتاثيره...ومن يقرا مذكرات الحكماء من القادة والرؤساء في التاريخ يجد ان المتآمرين والحاقدين والغادرين هم اكثر المقربين تملقا ونفاقا يستخدمون المدح والثناء مطية لتحقيق اهدافهم ومصالحهم بل وتآمرهم..

ان الكلمة أمانة ،وحين يتحدث المرء عكس ما يشعر وخلافا لما يرى فإنما هي خديعة للنفس وغشا للمقابل يسعى به الى غاية يحققها ..وقد يسهل على المرء ان يكتب مادحا ،فاللغة العربية معروفة في بلاغة لفظها وعمق تأثيرها وسعة مفرداتها..ولكن الصعب كله حين يكتب الإنسان من صميم قلبه وعمق وجدانه وحجم خبرته محللا الوقائع وواضعا البدائل ،آملا في الحلول وناصحا على على ضوء ذلك كله.

ان المؤسف حقا ان تجد من يفسر ويؤول صدق النصيحة تحولا في الولاء ،وهي ولا شك في صلب الولاء نفسه ، وعمق الأمانة ذاتها ،لاينقصها العهد والوعد سوى أنها نابعة من القلب تهدف الى الإصلاح الحقيقي الذي يضمن دعم المسيرة وحسن الخاتمة..

ولا أخال العقلاء والمستنيرين أصحاب البصيرة لا يدركون ذلك في أعماقهم ،أما الذين يفهمون صدق النصيحة في غير محلها فهم قاصدون الإساءة او قاصرون عن فهم ذلك.

ان صدق النصيحة من شيم الكرام أصحاب الخلق والمروءة الذين يدركون معنى الاخلاص والولاء قولا وعملا ومسيرة،وان كيل المديح واسترسال به دون نشوة في حماسة او حاجة في موقف ضروري،إنما هو من شيم الوضاعة ورخص الرجال يفضح عن مطامعهم ومرامي غاياتهم ..ولم يكن ذلك في عهد دون عهد بل هو عبر التاريخ منذ التاريخ والى ان يرث الله الأرض وما عليها بان الصادقين هم الصادقون والمخلصون في ولائهم، لا مراء في قولهم ولا رياء في عهدهم ،أما أصحاب الغايات فهم الذين يقصدونها مدحا وثناءا سرعان ما ينقلب هجاءا ومذمة وما التاريخ عنا ببعيد...

drmjumian@yahoo.com www.maktoobblog.com/majcenter






السبت,أيار 20, 2006








إخلاص الولاء..صدق النصيحة


د.محمد احمد جميعان

لم يكن الولاء يوما ظاهرا من القول،او مدحا يرتجى في وجه المستهدف من المدح ،بل ان العرب في صفاء سليقتهم وعمق فكرهم اعتبروا مدح الوجه مذمة واي مذمة ،فكان العربي حين يضطره المقام او تدفعه الظروف الى المدح يبادر الحديث بمقدمة يبعد فيها المذمة عن كلامه حتى لا يفهم خطأ ويقع في المحظور بقوله "ترى مدح الوجه مذمة ولكن الحق وجب فيه القول"وهي بلاغة غير مباشرة تعبر عن أساس الولاء الحقيقي تجاه من تكن له الولاء...

ان الولاء شعور وجداني عميق يجعلك تخلص في سريرة نفسك فعلا وعملا وأمانة دون الظاهر من القول التي أجمعت الأديان السماوية والمفاهيم الأرضية على وصفه بالتملق والتزلف والرياء (ومسح الجوخ...)وما الى ذلك من معجم المصطلحات التي تصف المادح الذي يتخذ المدح منهجا له وسياسة يحقق بها اغراضه،لذلك شكلت هذه الاوصاف قاسما مشتركا في ذاكرة الشعوب قاطبة.

والولاء فعل متبادل ،فيه حفظ المقام وصفاء المحبة والمودة وعظم التقدير التي تغرس في القلوب تجاه من يجد فيه القوم علما لهم،حاميا لحياضهم،مدافعا عن حقوقهم،عدلا في مقاضاتهم،أمينا في توزيع المكاسب والثروات عليهم ،يسعى بذمتهم دون تكبر ومحاباة فهو للصغير قبل الكبير،وللعاجز قبل القوي،وللفقير قبل الغني وللوضيع قبل المسؤول...

ولا يستقيم الولاء ولا ينضج ثمره دون قرينة الاخلاص التي تلازمه ان كان القصد من الولاء ديمومة الحال وبقاء الولاء داخل النفس مغروسا،يترجم مواقف لعل اعظمها صدق النصيحة وان كانت مرة، لذلك جاء المثل ليؤكد بان(اتبع من يبكيك،ولا تتبع من يرضيك)ولان الخصم اللدود يتخفى بالمدح والرياء ارضاءا ومداهنة وان الخبيث بطبعه ودهائه يلجأ الى المدح والثناء ليدفع خصمه الى الغرور الذي هو التهلكة بعينها،حتى يطمس البصيرة ويعمي البصر .. واذ بالمفاجات تترى تلاحق بعضها بعضا من شدة ضائقة ومن سوء الى اسوا ... واذ بمداحوا اليوم ذاموا المستقبل وجراحوه..وما يضير المادح حين تتغير الاحوال ان يصبح ذاما ومغرق في المذمة ..لذلك فان العقلاء حين يمدحون يحاولون ان يسكتوا المادح او يمنعون انفسهم من سماعه وتاثيره...ومن يقرا مذكرات الحكماء من القادة والرؤساء في التاريخ يجد ان المتآمرين والحاقدين والغادرين هم اكثر المقربين تملقا ونفاقا يستخدمون المدح والثناء مطية لتحقيق اهدافهم ومصالحهم بل وتآمرهم..

ان الكلمة أمانة ،وحين يتحدث المرء عكس ما يشعر وخلافا لما يرى فإنما هي خديعة للنفس وغشا للمقابل يسعى به الى غاية يحققها ..وقد يسهل على المرء ان يكتب مادحا ،فاللغة العربية معروفة في بلاغة لفظها وعمق تأثيرها وسعة مفرداتها..ولكن الصعب كله حين يكتب الإنسان من صميم قلبه وعمق وجدانه وحجم خبرته محللا الوقائع وواضعا البدائل ،آملا في الحلول وناصحا على على ضوء ذلك كله.

ان المؤسف حقا ان تجد من يفسر ويؤول صدق النصيحة تحولا في الولاء ،وهي ولا شك في صلب الولاء نفسه ، وعمق الأمانة ذاتها ،لاينقصها العهد والوعد سوى أنها نابعة من القلب تهدف الى الإصلاح الحقيقي الذي يضمن دعم المسيرة وحسن الخاتمة..

ولا أخال العقلاء والمستنيرين أصحاب البصيرة لا يدركون ذلك في أعماقهم ،أما الذين يفهمون صدق النصيحة في غير محلها فهم قاصدون الإساءة او قاصرون عن فهم ذلك.

ان صدق النصيحة من شيم الكرام أصحاب الخلق والمروءة الذين يدركون معنى الاخلاص والولاء قولا وعملا ومسيرة،وان كيل المديح واسترسال به دون نشوة في حماسة او حاجة في موقف ضروري،إنما هو من شيم الوضاعة ورخص الرجال يفضح عن مطامعهم ومرامي غاياتهم ..ولم يكن ذلك في عهد دون عهد بل هو عبر التاريخ منذ التاريخ والى ان يرث الله الأرض وما عليها بان الصادقين هم الصادقون والمخلصون في ولائهم، لا مراء في قولهم ولا رياء في عهدهم ،أما أصحاب الغايات فهم الذين يقصدونها مدحا وثناءا سرعان ما ينقلب هجاءا ومذمة وما التاريخ عنا ببعيد...

drmjumian@yahoo.com www.maktoobblog.com/majcenter















السياسة بين الكتابة والممارسة

 

         د.محمد احمد جميعان

هناك معضلة محل جدل تعلو وتخفت بين حين وآخر تبعا لفهم بعض السلطة ورجالها والحكومة ورموزها لدور الكاتب في المجال السياسي والممارس لها، فالسياسي من هؤلاء يعتبر المثقف والكاتب على انه تابع ينظر ويصوغ  له مواقفه وفي أحسن الأحوال يأخذ منه بعض الرؤى التي تخدم مصالحه، ولأنه تابع فعليه واجب الطاعة والتهليل الدائم لكل  المواقف السياسية التي تصدر عن السلطة والا أشير إليه بالنعوت والصفات التي لا تليق وأحيانا التشكيك في ولاءه وانتمائه ليترتب على ذلك حرمانه من مواقع المسؤولية وحتى وظائفها بشكل ظاهر أو خفي حسب ما يقتضيه الحال...وليعمدوا أحيانا أخرى إلى التجاهل والإهمال والتطنيش ليتعلم من تلقاء نفسه أن كتاباته هذه لا تنفعه وان عليه العودة إلى الطبل والمزمار بدل عمق الفكر وأمانة القلم وحس المسؤولية !

ومع أهمية الثناء في المناسبات ورفع المعنويات إلا أن التطور والازدهار لن يتحقق إلا في ظل الحرية الحقيقية التي تفسح للفكر أن يعطي  نتاجا مثمرا, وللأفكار أن تتوالد بشكل متسارع نحو خدمة المجتمع وحل قضاياه ومشاكله المستعصية التي تزداد تأزما.. دون أن يحاسب صاحبها وتنتقص حقوقه وتحجم حريته بشكل غليظ أو ناعم،مبطن أو صريح،وجاهيا اومن وراء ستار وتوجيهات هنا وهناك...ولم يستطع الغرب أن يحقق الازدهار الذي نصبوا إليه إلا عندما أعطوا للفكر حريته بشكل حقيقي وفاعل....

إن السياسة بطبيعتها متقلبة تحكمها الظروف الدولية الضاغطة أحيانا،والتطورات الإقليمية الخارجة عن الإرادة أحيانا أخرى،والتداخلات المحلية المتغيرة اقتصاديا واجتماعيا ...ولا يعقل أن يهلل المثقفون والكتاب للمتغيرات وتثبيتها قناعان وجدانية في ضمير الأمة والشعب  وهي تتبدل من حين إلى حين و من يوم إلى آخر تحكمها المصالح المتقلبة وشريعة الغاب في أحيانا كثيرة ...لان من شأن ذلك إن حدث وتكرر حصوله أن يوصل المجتمع والناس إلى حالة من فقدان المصداقية بما يكتب وينظر له ترافقها حالة من اليأس والإحباط... سيما عندما يلتقي ذلك مع الفقر والبطالة والاحتلال والظلم الاجتماعي وما إلى ذلك من أنواع الظلم الأخرى، تفرز ولاشك الرفض والعنف والإرهاب...فهل الأهم في ظل ذلك التهليل أم إيجاد فسحة من الأمل والحرية والحلول المقترحة للخروج من المأزق...؟!

إن الثقافة وعاء الأمة وبوصلتها تنطلق من ثوابتها ولا تخضع للمتغيرات المتقلبة وان تفهمت(الثقافة)هذه المتغيرات وقبلت بها للسياسيين الذين تحكمهم الظروف أحيانا بما لا يخل بالثوابت والأصول ،لذلك فأن خضوعها للمتغيرات التي تخدم السياسيين إنما هو خلخلة للثوابت وفقدان للبوصلة وتدمير للهوية لن ينشأ عنه سوى مزيدا من التخبط والانحراف والأفكار المتطرفة..   

ومع هذا الفهم للظروف التي تحكم السياسة وينطلق منها السياسيون في تشكيل مواقفهم واتخاذ قراراتهم وضرورة تفهم المثقفين كتابا وفنونا أخرى لذلك يجدر إنصاف المثقفين وتفهم دورهم كحافظ للوعاء من التلوث وحاميا للبوصلة من التو هان وراعيا لهوية  الأمة وضميرها ينطلقون من ثوابتها وآفاقها وآمالها وآلامها وتحدياتها...فهل من تكاملية للعلاقة ما بين الثقافة والسياسة ،الكاتب والسياسي بما يخدم الأمة والمجتمع كل منهما يدرك دورآلاخر وأهميته كموقع تحكمه منطلقات..لان الكاتب قد يصبح في موقع المسؤولية ممارسا للسياسة  والسياسي قد يصبح كاتبا معبرا عن ضمير الأمة.. دون اتهامية وتشكيك ومحاسبة وإقصاء وتطنيش بشكل خفي اومعلن...

مع فائق المودة والاحترام

الدكتورمحمد جميعان

                                                                   

        drmjumian@yahoo.com             www.maktoobblog.com/macenter

                            عمان/الأردن / تلفاكس(065230378) خلوي(0799881373)





   
[ السبت 29 يوليو 2006 ]  

  البلد : اليمن   : المدينة : صنعاء
« مشرف عام »
  عدد المشاركات : 1121
Jamer

 
 
 

موضوع جميل


لو انه طويل ,


بس حقا نقطة يستحق الوقوف عندها


من الصعب ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانة و عن الحب في قلوب جبانة

 

,,,,,,,,,,,,,,,$$$******$$$,,,,,,,,,,,,,,,

ابـي اعيـش بـدنيتـي دون خـلان
مثـل الطيـور الـي بهـالجـو حـرة
ابـي اطـوي سنيـن بهـا ضيـم واحـزان
وامسـح جـروح داخلـي مستمـرة
ولانـي علـى الـي راح بـاكـي ونـدمـان
كلـه مقـدر لـي بخيـرهـ وشـرهـ






[ السبت 29 يوليو 2006 ]  

  البلد : فلسطين   : المدينة : البيرة
« مشرف »
  عدد المشاركات : 3261
amous

 
 
 
بصدق انه موضع مهم وجميل ولاكنة طويل صح ان بعض مواضيعي طويلة ولكن......







اسم المستخدم                      كلمة المرور

حفظ بيانات الدخول

 مستخدم جديد


تحميل العاب كاملة - تحميل برامج Ares . Kaspersky . Yahoo .  YouTube .  Flash Player   .  الوافي الذهبي . RealPlayer . الماسنجر .  NOD32 . bearshare . LimeWire . winrar