 |
الهجمات بالمفخخات تصاعدت بالأشهر الأخيرة في أفغانستان (رويترز) |
قتل جندي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بأفغانستان، وجرح ثلاثة آخرون بانفجار لغم استهدف دوريتهم بولاية هلمند جنوبي البلاد. فيما وعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالنصر على مقاتلي
حركة طالبان في ختام زيارة لكابل رغم اعترافها بتصاعد الهجمات.
ولم يعلن بيان عسكري للتحالف جنسية الجندي القتيل، إلا أن معظم الجنود المنتشرين بالمنطقة من القوات الأميركية والبريطانية.
وفي تطور آخر قضى شخصان عندما انفجرت السيارة المفخخة التي كانا بداخلها قبل الأوان أثناء اقترابها من قافلة عسكرية أميركية بولاية زابل الجنوبية. وقد تبنت طالبان الهجوم، وقال قائد الحركة بالولاية الملا محمد معصوم إن مقاتلا واحدا نفذ الهجوم بينما القتيل الثاني ربما يكون من المارة.
ودعا معصوم المدنيين الأفغان إلى الابتعاد عن القوافل العسكرية. وتوعد بمزيد من الهجمات بالمستقبل ضد قوات التحالف. وتصاعدت الهجمات بأفغانستان هذا العام إلى أسوأ مستوى منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001.

زيارة رايس
 |
كوندوليزا رايس جددت دعم واشنطن لحامد كرزاي (الفرنسية) |
وجاءت هجمات اليوم الأربعاء فيما كانت وزيرة الخارجية الأميركية تزور العاصمة الأفغانية كابل، حيث جددت فيها دعم بلادها لجهود الرئيس حامد كرزاي في "مكافحة الإرهاب".
وقالت الوزيرة الأميركية في مؤتمر صحفي مشترك مع كرزاي إن أفغانستان لديها أعداء مصممون ولا يرحمون "ولكنهم لن ينجحوا" وأعربت عن ثقتها بأن ما أسمته مستقبل أفغانستان الديمقراطي يزداد قوة ويتعزز كل يوم.
وكانت رايس التي التقت قادة التحالف الدولي الذي تقوده بلادها بأفغانستان قد أعلنت قبل وصولها أفغانستان أنها تهدف من وراء زيارتها لدعم كرزاي حليف واشنطن، والذي يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة أكبر موجة عنف تشهدها أفغانستان منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001.
ووصفت كرزاي بأنه زعيم استثنائي "وسندعمه بصورة تامة" في الوقت الذي يواجه فيه انتقادات دولية واسعة واتهامات بالفشل حتى الآن في بسط سيطرة حقيقية لحكومته خارج كابل، بينما تخضع بقية المناطق إما لزعماء الحرب أو طالبان أو حتى تجار المخدرات.
وفي إسلام آباد التي كانت المحطة الأولى في زيارتها للمنطقة، دعت رايس الرئيس الباكستاني برويز مشرف للتعاون والتنسيق مع أفغانستان في الحرب "على الإرهاب".
ويبدو أن رايس حققت بعض غاياتها من الزيارة سريعا، حيث أعلن وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري بمؤتمر صحفي مشترك معها أن بلاده قررت نشر 10 آلاف جندي بمناطق القبائل على الحدود مع أفغانستان، ليصل عدد القوات المنتشرة هناك إلى 80 ألف جندي باكستاني