القصه تقول:-
في بنت كانت مجتهدة في دراستها وكانت في الثانويه دائما ترتيبها الأول أو الثاني بالكثير ولما دخلت الجامعه زاد جهدها في الدراسه وحققت درجات عاليه وفي سنه من سنين الجامعه وصلت لأبوهااا رساله من الجامعه تقول إن بنته صارت تغيب عن الجامعه اكثر من اسبوع متواصل ؟؟
الأب استغرب كل يوم يشوف بنته تروح مع السواق للجامعه والحين الجامعه ترسلو رساله زي كذا؟؟
قرر الاب انه يمشي ورا بنته الى الجامعه
وبالفعل في يوم من الايام طلعت البنت الى السياره و خرج الاب الى سيارته وتحركت السياره التي يقودها السائق وفيها البنت الى الجامعه ولحق بهم الأب وكالعاده نزلت البنت من السياره وذهبت بإتجاااه الجامعه
ولكــــــــــن
وهي واقفه عند باب الجامعه ادخلت يدها في جيبها واخذت الجوااال وجلست تتكلم وبعد 5 دقائق جاءت سياره سودااء مظلله وكااان يسوقها شاااااب فـركبت فيها البنت ولم تدخل الجامعه وعندها تعجب الأب تعجبا شديدا
فانطلق وراء السياره ليعرفه الى أين يتجهون؟؟ وبعدما مضت فتره وهو يلاحقهم من شارع لشارع ومن حي لـ حي توقفت السياره امام عماااره من العماارات فنزل الشاب ونزلت البنت من السياره ودخلو العماره ومن ثم توجهوا الى شقه من الشقق في الدور الثاني من العماره
فإزداد تعجب الأب بهذا المشهد فانتظر حوالي 10 دقائق ثم انطلق متوجها الى الشقه التي فيها الشاااب وبنته فدق الجرس للمره الاولى فلم يرد عليه احد فدقه للمره الثانيه ولم يرد عليه احد وفدقه للمره الثاااااااالثه ففتحت البنت البااب وهي في حالة فرح وبهجه وكانت شبـه عاريه وتنتظر شاااب آخر لذلك هي اللتي فتحت الباااب
تفاجأ الاب بما رأى عليه ابنته من تعري واختلااط وغيرها وتعجبت البنت تعجبا شديدا وبحركة لا إراديه اندفعت البنت الى الداخل ولحق بها ابوهااا فاخذت البنت مطرقه كانت قريبه من احد ابواب الغرف وضربت بها اباهااااا في رأسه فسقط الاب طريحا على الأرض ميتاا بلا حركه فجااء الشااب مسرعا فوجد الاب ميتا على الأرض والبنت تبكي
فقال لها : (( ماعليكي الحين اساعدك و نخبيه في مكان محد يقدر يكتشفه الا بعد فتره ))
فأخذ الشاب والبنت الأب الى الحماام ووضعوه في حوض الاستحمام(( الباانيـــــــو )) وأغرقوه بالمااااء وصبو عليه احد المنظفاات وهو مايسمى بـ (( برسيل)) وخرجا من الشقه وذهبا للمرح والفرح وكان شيء لم يحدث وقبل انتهاء وقت الجامعه رجعت البنت للجامعه وذهب الشاااب .
وجاء السائق واخذ البنت وتوجهوا الى البيت وعندما وصولو الى باب البيت دقت البنت الجرس .
ففتح لها الباب وكانت في حالة حزن وهم وغم .....الخ
ولكــــــــن
كان الذي فتح الباب هو ابوهاااااااااا نعم ابوهااااااااااا
فاستغربت البنت وقالت وهي في حالة خوف شديد: كيف جيت لـ هنا ؟ مو انت كنت ميت هناك؟؟؟؟؟؟
فماذا تتوقعون رد الأب على بنته في هذي الحااله
فقال الأب ((وياريته لم يقل))
ضحك وقال لها (مع برسيل مفيش مستحيل) ههههههههههه منقول وشكرا لكم
|