صور | قاموس | برامج | العاب | اعلانات مبوبة  
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  المنتديات  > الشعر و الأدب
  و ماذا بَعْدُ يا بَغداد؟! منقول
 

 



  [ الثلاثاء 22 أغسطس 2006 ] 
  نسخة سريعة  
 

  عدد القراءات : 136


  البلد : ألمانيا   : المدينة : Munchen
  عدد المشاركات : 244

  صاحب مواقع تجارية في النت و كاتب مقالات عن التجارة الإلكترونية كما أقدم دروسا مجانية عبر البري

 
 

























(1)

و ماذا بَعْدُ يا بَغدادُ يا بَغدادُ ! ماذا بَعْد ؟ !


مَتى تُرْوى على الدُّنيا ..حَكايا الفَجْرِ مَسْحوقاً..


مَتى تُرْوى حَكايا الوَردْ ؟


بَكى تَاريخُنا المشهودُ يا بَغدادُ في نَيْسَانْ


تَعودُ جُيوشُ (هولاكو )بِحقْدٍ فَاتكٍ أَسوَدْ


تُحيلُ الزَّهرَ و الأنداءَ و الأَلوانْ


إلى مَوْتٍ عَلى طُغيانِهم يَشْهَدْ


لأَنَّا فِكرُنا حُرٌّ يُضيءُ مَشارفَ الأَكوانْ


فَقَدْ جَاؤُوا بألوانٍ مِنَ الإرهابِ و الصُّلبانْ


ويَكْسُوها لَبُوسُ الزُّورِ و البُهْتَانْ


لِطَمسِ السِّلْمِ ..طَمْسِ الحُبِّ في الإنجيلِ و القُرآنْ


لًقدْ جَاؤوا بِحقْدٍ مالَهُ حَدُّ ..


لِصَلْبِ الفِكْرِ و التَّاريخِ و الإنْسَانْ


وَ لكِنْ فكرُنا المَحميُّ بالتَّاريخِ و الإنْسَانِ و الإيمانْ ..


بالإنجيلِ و القُرآنْ


يَظَلُّ إِباؤهُ المَشْبُوبُ يَسْتَعْصي على العُدْوانْ

(2)

قَرأنا سِرَّكِ الوَضَّاءَ يا بَغدادُ بَيْنَ الدَّمْعِ و الأَحزَانْ


عَدوُّ الشَّمسِ يَأْبى أَنْ تكوني سَاحَةَ الفُرسَانْ


و أنْتِ السَّيفُ يا بَغدادُ ..مثلُ دِمشقَ ..سَيفُ القُدسِ ..سيفُ العُرْبِ لا يَنْبُو..


بكُلِّ إبائِهِ جُرِّدْ ....


بِوجهِ القَهْرِ و الطُّغيانِ و الشَّيطانْ


وَ حَيْفا الغِمْدُ ..كانَ الوَعْدُ .. حَيْفَا الغِمْدُ ...لكنْ



مِثلَ لَمحِ البَرْقِ قَبْلَ أَوانهِ يُغْمَدْ..


فأَيْنَ الوَعْدُ يا بَغدادُ ؟ أينَ الوَعْدْ ؟ !


و كَيفَ ؟! وَ كَيفَ ؟!...لا جَدْوى , فَبابُ جَوابِها مُوصَدْ

(3)

و إنْ رجحَتْ لِبَغْيٍ كَفَّةُ الميزانْ


سَتَنْهَضُ مِنْ رُكَامِ القَهْرِ عَاصِمةُ الرَّشيدِ


و كالطُّوفانِ


كالزِّلزالِ.. بالعَزْمِ العَنيدِ..


لِتَقصِمَ كُلَّ شيطانٍ مَريدِ..


و تَاجُ النَّصْرِ فَوقَ جَبينِها يُعقَدْ


فَسَيْفُ الثَّأْرِ في يَدِهَا رَهِيفاً


مِنْ صَدَى التَّاريخِ و الإرثِ المَجيدِ

(4)

دَمَ الشُّهداءِ ! يا وَرْداَ نَما زَهْواً بملءْ مَساحةِ الوُجْدانْ ..


تَظلُّ القُدسُ جُرْحاً في هَوى بَغْدادَ .. لا يُنسى على الأزمانْ...


و جُرحُكَ يا هَوى بَغْدادَ نوَّرَ في جَوانحها , و كحَّل عُمْقُهُ الأَجْفَانْ


فَنَحنُ و أنتِ يا بَغدادُ بَيْنَ جراحِنا عَهْدُ


و لن يُمْحى بِفَتْكِ الظُّلْمِ و الطُّغْيانْ....

(5)

عَدوُّ الفَجرِ في حَيْفا , و عِلْجُ الرُّومِ في بَغدادَ يَحتَشِدانْ...


بِلُؤْمِهما و مكرِهما لقَهرِ دِمشقَ يَحتشِدانْ...
لقَتلِ الوَرْدِ و التَّاريخِ يَحتَشِدانْ


لِوأْدِ الخَيْرِ و العِرفانْ...


أمَا قَرأا مِنَ التَّاريخِ أَسْفاراً: بأنَّ الحَقَّ لا يَفْنى...


فكَمْ أُسِرَتْ شُعُوبٌ في مواطِنها فلم تَركعْ ..


و ضَجَّتْ مِنْ تَمرُّدِها قُيودُ السِّجنِ و السَّجَّانْ...


و زالَ الظُّلمُ...و الجَلاّدُ يَطْويهِ صَدَى النِّسْيَانْ


و أنَّ دِمَشْقَ عِزَّ الشَّرقِ لم يُصْدَعْ لَها بُنيَانْ


فكَمْ نكصَتْ خُيولٌ عَنْ مَلاعِبها ..


و ظَلَّ الكِبْرُ تَاجَ الشَّامِ وَضَّاءً , و ظَلَّ السَّيفُ مَرفُوعاً..


ليَحمي الوَرْدَ رَمْزَ الشَّامِ .. رَمْزَ العُرفِ و الإحْسَانْ..


يَحْمي الزَّهْوَ في الأغْصَانْ..

(6)


عُلوجُ الرُّومِ في بَغدادَ و الأقصى كأَسلافٍ هُمُ خَبَرٌ لـ (كَانَ)


وَقَدْ تَنـزَّى الأُسْدُ في القُضْبَانْ.


هُمُ خَبَرٌ إذا اتَّقَدَتْ جِبالُ الأَرضِ بالبُركَانْ..


سَتَلْفظهُمْ رِمالُ الشَّطِّ و الخِلْجَانْ...
و كَمْ لَفظَتْ أَغاني المَوجِ و الشُّطآنِ ..مِنْ قُرصَانْ !...

(7)

وَ ماذا بَعْدُ يا بَغْدادُ...مَاذا بَعدْ ؟!
صَهيلُ خُيولِكِ العَرباءِ لم يَكْتمْهُ ذُو بَطشٍ و ذُو سُلْطَانْ..
يَهُزُّ مَسَامعَ الدُّنيا بِنُبْلِ الرَّفْضِ و العِصْيَانْ...

(8)

وَ ماذا بَعْدُ يا بَغْدادُ.؟..مَاذا بَعدْ ؟
و أَيُّ قَصيدةٍ تَسْمُو إلى مَعنىً سَبقْتِ بهِ مَعاني الشِّعْرِ و الشُّعراءِ ؟
أمامَ شُموخِكِ الوَضَّاءِ..
يَذْوي الحَرفُ .. يَبْقى الشِّعرُ تَقْطيعاً , صَدى أَوزانْ..
فأَنْتِ الشِّعْرُ..أَنتِ الشِّعرُ و العُنوانْ..
لِكُلِّ قَصيدةٍ صِيغَتْ لمَجدِ الأَرضِ و الإنْسَانْ

(9)

عَلى آفَاقِ أَسْلافٍ لنا ظَهَرُوا عَلى الدُّنيا عَروسُ المجدِ و التَّاريخِ يَعْتنقَانْ
مَتى و لَقدْ تَداعى عَلى تَغَاضِينا و ذُلِّ سُكُوتِنا أُمَمٌ ؟
مَتى في عَصْرِنا المَحْفُوفِ بالنَّكسَاتِ و الآلامِ يَلْتَقِيانْ ؟
غُثَاءَ السَّيلِ أَمْسَيْنا , مَتى يَلْقى نِداءُ الزَّهرِ و الزَّيتون..
مَتى يَلْقى لَهُ آذان...؟

(10)

دِيارُ السِّلْمِ في أَكْنافِ أَقْصَانا
يَجُوسُ خِلالَها حَقّاً رجالٌ لا تَهزُّهُمُ الجبالُ...
أُولو بَأْسٍ شَديدٍ في ثَباتِهمُ بِوَجْهِ مُغولِ هذا العَصْرِ و الغِيلانْ...
و لَنْ تَسْمُو لمَوْطِئِ نَعْلِ أَدنَاهُمْ .. رُؤُوسٌ فَوْقَها تِيجَانْ..
أَلا خَسِئَتْ بأَشْباهِ الرِّجالِ مَذَلَّةٌ
غَلَّتْ نُفُوسَهُمُ فما فَعلُوا , و ما قَالُوا..
لقَدْ خَانُوا عُهودَ أُخُوَّةٍ .. خَانُوا عُروبتَهمْ..
سَتَخْلَعُهُمْ عُروبتُهم , و تَمْقُتُهمْ عَلى التَّاريخِ أَجْيَالُ..
وَ مِنْ كَلْمٍ كَريحِ المِسْكِ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ تَطْلعُ وَردةٌ حَمراءْ
تُصْهَرُ في تَوهُّجِها السَّلاسِلْ
و تَزْهُو في تَألُّقِها السَّنابِلْ
و لنْ يَقْوى على كَتْمِ الأَريجِ الحُرِّ سَجَّانٌ ولا قَاتِلْ

********

يُرَفْرفُ طَائرُ البُشْرى ..يُرَفْرِفُ أَخْضَرَاً أَخْضَرْ
لخَيْرِ النَّاسِ أُمّتُنَا سّتُخْرَجُ تَارةً أخْرَى
وإِنْ نَعَقَتْ وَراءَ الفَجْرِ آلافٌ مِنَ الغِرْبَانْ
فَنَحْنُ الأَصْلُ ..لا(بُوشٌ) على كُرسيِّه يَبْقى
و لا جلاّدُهُ (شارون )...وإنَّ الفَجْرَ قَدْ عُقِدَتْ لَهُ الأَيْمانْ
وكَلْمُ القُدْسِ نِبْراسٌ يُعِيدُ المَجْدَ والتَّاريخَ ..في الآفاقِ يأْتَلِقانْ

***********






   
[ الثلاثاء 22 أغسطس 2006 ]  

  البلد : مصر   : المدينة : القاهرة
« مشرف »
  عدد المشاركات : 1303
 
مشكور أخونا الفاضل

خذ بيدى يا الله










اسم المستخدم                      كلمة المرور

حفظ بيانات الدخول

 مستخدم جديد


تحميل العاب كاملة - تحميل برامج Ares . Kaspersky . Yahoo .  YouTube .  Flash Player   .  الوافي الذهبي . RealPlayer . الماسنجر .  NOD32 . bearshare . LimeWire . winrar