صور | قاموس | برامج | العاب | اعلانات مبوبة  
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  المنتديات  > مقالات
  هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!
 

 



  [ السبت 26 أغسطس 2006 ] 
  نسخة سريعة   
 

  عدد القراءات : 350


  البلد : ألمانيا  : المدينة : Munchen
  عدد المشاركات : 244

  صاحب مواقع تجارية في النت و كاتب مقالات عن التجارة الإلكترونية كما أقدم دروسا مجانية عبر البري

 
 
























مفكرة الإسلام



ادعت "إسرائيل" انتصارا سياسيا في حربها على حالله، وفي المقابل روج زعيم حالله لانتصار استراتيجي وتاريخي على القوات "الإسرائيلية" وهكذا خرج الطرفان من الحرب بانتصار مظفر، فيما تركوا الخسارة تبحث لها عن صاحب فلا تجد، وتبقى الأعين تدور عجبا من حرب انتصر فيها طرفاها!


حقيقية لكل طرف أن يروج لما يشاء من بشريات نصر حاسم ، وأن يدغدغ مشاعر الجماهير المتعطشة هنا أو هناك بأحاديث الصمود والتحدي متسولا تصفيقا أو هتافا أو حتى زعامة عما قريب تتكشف حقيقتها ويظهر ما كان يغلفها من تزيين وتزييف مفضوح.


ولكننا نقول: بعيدا عن الخطابات المؤدلجة والمنطلقات المسيجة بأطر عقدية، وتلمسا لنظرة سياسية ومقاربة واقعية، إن ثمة وقفة لابد منها عند هذا الادعاء من قبل حالله، إنه خرج من هذه الحرب منتصرا انتصارا تاريخيا واستراتيجيا، على أن نتبعها بأخرى نفند فيها الأجندة الحقيقة للحزب، والتي دخل بها الحرب لنقف من قريب نرى من ضغط "زر" الحرب وجنى المكاسب من وراءها، على أن نختم بالتعرض لما ادعته "إسرائيل" هي الأخرى من نصر انتزعته انتزاعا من حالله.


حالله وحقيقة الانتصار:


الحديث عن الانتصار في معركة حربية لابد وأن ينطلق من الأهداف المحددة التي رسمها هذا الطرف أو ذاك لخوض المعركة، والأجندة التي تبناها ومن أجل مفرداتها غامر بإشعال تلك الحرب.


حقيقة ما قاله حالله من أن السعي من وراء العملية التي قام بها وأسفرت عن أسر جنديين "إسرائيليين" ومقتل ثمانية في 12 يوليو الماضي -هو تحرير الأسرى واستعادة شبعا اللبنانية التي تحتلها "إسرائيل".


ومن المفترض في جردة الحساب الختامية التي منها ينطلق مفهوم النصر أو الهزيمة أن يحقق الطرف الذي يدعى النصر بعضا من تلك الأهداف، أو على أقل تقدير أن يحافظ على قدر من المكاسب قد سبق وحققها.


وعلى مستوى تلك الحرب وفيما يخص حالله نجد أن الأمر جد مختلف، فكيف يعد منتصرا ويزف البشرى للجماهير ويلهب مشاعرها بأحاديث النصر و"إسرائيل" تحتل أجزاء من الجنوب لم تكن تحتلها من قبل وتفرض الحصار البري والبحري والجوي على لبنان كلها؟


أمن قبيل الانتصار للحوأجندته أن يعلن رئيس الأركان "الإسرائيلي" دان حلوتس أن الجيش قد يبقى لأشهر في المنطقة الحدودية في جنوبي لبنان، ويعلن مدينة عيترون منطقة عسكرية محظورة على المدنيين؟!


وكيف يراد لنا أن نصدق نصره وهو مع ما أعلنه من صمود أمام الآلة الحربية العسكرية "الإسرائيلية" كان يستجدى وقفا لإطلاق النار ولم يتمكن من حماية لبنان من التدمير؟ حيث دمر أكثر من‏15‏ ألف منزل بالكامل، ونحو 900 مبنى ومحل تجاري، هذا فضلا عن البنية التحتية من محطات الكهرباء والجسور والتي تبلغ تكلفتها 3.5 مليار دولار، و‏فر أكثر من‏916‏ ألف لبناني من منازلهم وهو ما يشكل ربع عدد السكان تقريبا، وبلغ عدد القتلى والجرحى‏ نحو‏1100‏ قتيل و‏3700‏ جريح غالبيتهم العظمي من المدنيين؟!


وكيف لنا أن نخدع بنصره المدعى وهو يقبل بوقف إطلاق النار لا يرقى إلى أدني مستوى من الطموحات التي كان يريد تنفيذها اللهم إلا إذا كان مصدقا أن القرار 1701 هو في ذاته انتصارا ساحقا وبنوده تشكل نصرا حاسما على العدو" الإسرائيلي" وهي البنود التي تتغافل عن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين اللبنانيين، وكأن أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم شئ لا يستحق الالتفات .. وهو ذاته القرار الذي يمنح "إسرائيل" الحق في شن هجمات داخل الأرض اللبنانية بذريعة أنها "هجمات دفاعية" .. وهو كذلك القرار الذي يتجاهل شبعا المحتلة ويجعلها "بند" يبحث فيما بعد .. ولم يعالج مسألة الأسرى والمعتقلين والمختطفين اللبنانيين في السجون "الإسرائيلية" وجعلها أيضا "بند" يتم فيما بعد تناوله ؟!


كما وافق حالله على انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود، وهو ما يعني عمليا نهاية العمليات العسكرية للحزب، أو الخوض قي اقتتال داخلي.


فهل هذا وغيره من بنود انهزامية أرتآها نصر الله وحزبه نصرا استراتيجيا وتاريخيا مظفرا يُزف إلى الأمة الإسلامية؟!!


من هذه الزوايا يمكن النظر إلى حقيقة الانتصار الذي يدعيه حالله ومدى مصداقيته ومطابقته لمجريات الأحداث في الواقع، ولكن حالله فيما يبدو ينظر لحقيقة الانتصار من زاويا مغايرة طالما مجت من مشاهدتها الجماهير العربية ولكنها للأسف مشاهد طوتها ذاكرة الشعب العربي، ولكن حفظتها ذاكرة التاريخ.


كانت زاوية النظر بذاتها التي راجت وانطلت على الأمة وصدقتها إلى حين عام 1967 بأنه ما بقى الزعيم "ناصر" [ جمال عبد الناصر] حيا والنظام في البلد قائما لم يمح فقد انتصر العرب عن بكرة أبيهم على العدو "الإسرائيلي" الذي لم يستطع النيل من الزعيم ونظامه، ولا بأس إن احتلت الأرض وقتل من قتل وشرد من شرد وهدم ما هدم من البيوت والبنى التحتية، فما فوق البلد قد عاش ومن فوق الشعوب قد بقي، وهذا هو المهم!!


ذات المشهد ونفس المشاعر هي التي خالطت نفوسا متعطشة لنصر حتى وإن كان لا ينالها منه سوى الاسم فقط بل وتقدم في سبيله تضحيات وهو في الحقيقة خداع بصر جرها إليه "قابليتها المؤقتة" لتصديق الزعامات الورقية وحاجتها في سنوات القهر والذل لمفردات الـ "نصر" التي غابت عن أجيالا بكاملها تربت على مفاهيم الانكسار والهزيمة النفسية.


حقيقة نتلمس من الأعذار لهذه الشعوب التي تشرئب أعناقها وتطمح نفسها لنصر يتوج هامتها وهامة أمتها فقد طال الظلام والكبت وتسرب كثير من اليأس إلى النفس من مرارة الهزائم وعلقم الخيانات المتوالية، ولكن كيف نتلمس العذر لمن يزيف على الأمة مفاهيم النصر ويدغدغ مشاعرها ببريق الشعارات ويقدم تضحياتها قربانا لأجندته وطموحاته التي لم تلتقي مع طموحاتها وتطلعاتها يوما.


"نصر" أي أجنده وأي نصر؟!


إذا ما ذهبنا ننظر لهذه الحرب من منظور مغاير لما يراد لنا أن ننظر من خلاله، وبالأجندة الحقيقة لا التي يروج لها حالله زيفا وتدليسا لأمكننا الاقتراب وفهم حقيقة الجهة التي جنت المكاسب وحققت قدرا لا بأس به من أجندتها.


حالله لا يخفي ولاءه الأيديولوجي للنظام الإيراني، فقد جاء نصا في بيان صادر عن الحفي 16 فبراير 1985 بعنوان "من نحن وما هي هويتنا؟" "إننا أبناء أمة حالله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسـست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة، تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضرا بالإمام المسدد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني، دام ظله، مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".


ويعتبر حالله خليفة الخميني ، علي خامنئي، المرجعية الدينية العليا، وولي أمر المسلمين جميعا.


ومع اشتعال الحرب أكد خامنئي بصورة واضحة أن بلاده لن تتخلى عن دعم حالله في حربه ضد "إسرائيل" وأرسل تهنئة للحبعد انتهاء العمليات الحربية وصدور القرار 1701 نص فيها على "إن الذي أهديتموه للأمة الإسلامية بجهادكم وصمودكم المنقطع النظير يفوق حدود وصفي."


هذا على مستوى التبعية الدينية، أما عن التبعية والدعم المادي فيُقدر دخـل الحمن إيران عام 1990م بثلاثة ملايين دولار ونصف المليون، وخمسين مليون عام 1991م، وقُدر بمائة وعشرين مليونا في 1992م، ومائة وستين في 1993م، وقد وصلت إلى 300 مليون دولار في السنوات الأخيرة.


فالحفي حقيقة الأمر يستقى مرجعيته العلمية ودعمه المادي من إيران، ومن ثم فهو لا يتحرك بأجندة لبنانية ولكن مفردات الأجندة برمتها إيرانية، وقد تتلاقى وقد تتعارض مع المصالح اللبنانية، وفي النهاية لا غالب ولا ترجيح إلا للمصلحة الإيرانية الصرفة.


وإذا ما ذهبنا نتأمل فسنجد أن العملية التي قام بها حالله من أسر جنديين "إسرائيليين" وقتل ثمانية في 12 يوليو قلبت الطاولة اللبنانية على رئوس أصحابها ونقضت تعهدا تقدم به الحسابقا في مؤتمر الحوار الوطني، من أنه لن يقوم بعمل من شأنه جر البلاد إلى الحرب، وجاءت متزامنة بشكل يبعث الريبة مع تعثر مفاوضات كبير المفاوضين الإيرانيين علي لارجاني مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، بشأن عرض الحوافز المقدم لها للتخلي عن الطموح النووي وتخصيب اليورانيوم، حيث وصف الاتحاد الأوربي نتائج المحادثات التي جرت يوم 11 يوليو في بروكسل بين مسئول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ولاريجانى بأنها مخيبة للآمال.


فالسؤال إذن الذي يطرح نفسه: ماذا أرادت إيران من وراء العملية، وهل حققت ما تصبو إليه من الحرب؟


أهدافها الرئيسة نراها تتمثل في بنود عدة لعل من أهمها التأكيد على أنها قادرة على خلط أوراق اللعب في المنطقة التي يراد لها ولادة جديدة، وأنها عنصر أساس في "التحريك" لا يمكن تجاهله ولا التغاضي عن مصالحه الإستراتيجية وطموحاته التوسعية.


وكذلك تخفيف الضغوط الغربية التي بدأت تضيق الخناق على النظام للتخلي عن طموحه النووي، حيث كانت كلمة الفرقاء قريبة من الالتئام بعد العروض المقدمة من الدول الأوروبية، وتذكير الولايات المتحدة بأنه إذا ما استخدمت القوة العسكرية لضرب منشآتها النووية فإن لديها "وسائل للإزعاج" ولن تقف مكتوفة الأيدي.


وإلى حد كبير تمكنت إيران من تحويل الانتباه عنها فيما يخص برنامجها النووي، فقد علق مجلس الأمن المداولات حول إمكانية فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إيران في حال لم ترد على العرض الأوروبي إلى أجل غير مسمى، ولم تكن كذلك على رأس اهتمامات قمة الدول الثمان الكبار في روسيا منتصف الشهر الماضي، حيث استحوذت الحرب على الاهتمام، وصرح حينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأن الحديث حول فرض عقوبات على إيران سابق لأوانه.


كما حملت التصريحات التي أطلقتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" لتحميل إيران مسئولية خطف "حالله" للجنديين إشارة بعلم وصول الرسالة، وأنه قد تم استيعابها جيدا.


"إسرائيل".. نمر من ورق:


راحت "إسرائيل" هي الأخرى تتسابق لتعلن انتصارا في الحرب، وقد يكون صحيحا أن القرار 1701 والذي أصدره مجلس الأمن حقق ل"إسرائيل" ما كانت تصبو إليه، ولكن فاعليات الحرب ذاتها كشفت حقيقة "النمر الورقي" الذي تترس بآلته الحربية وتباهى بإمكانياته العسكرية وقدرته على هزيمة الجيوش العربية مجتمعة وأنه سحقها في ست ساعات مع الرأفة!!


فلم تستطع الآلة الحربية "الإسرائيلية" أن تحقق نصرا حاسما على مقاتلي حالله طيلة ما يزيد عن شهر من الطلعات الجوية والقذف الصاروخي والمدرعات والآليات والدبابات التي كانت تتباهها "إسرائيل" بأنها لا نظير لها على مستوى العالم، وهي التي لم تصمد أمام صواريخ ليست على درجة عالية من التطور والحداثة.


ولم تستطع الإمدادات العسكرية الأمريكية أن ترجح كفة الجانب "الإسرائيلي" وتجعله قادرا على حسم المعركة، بل وقفت الآلة العسكرية لمن تدعى أنها رابع أقوي دولة في العالم عاجزة عن وقف صواريخ الكاتيوشا التي نالت من نظرية الأمن "الإسرائيلية" التي ذهبت ترسخها على مدار السنوات التي غرست فيها في المنطقة، وأنها فقط صاحبة الذراع الطويلة التي تضرب أينما تشاء في الوقت الذي تشاء دون أن يكون لخصومها القدرة على تهديدها من الداخل.


ومع سقوط النظرية الأمنية "الإسرائيلية" وقوة الردع التي تدثرت بها لسنوات طويلة كان السقوط المروع للأنظمة التي تتعلل بعدم قدرتها على مواجهة "إسرائيل" بدعوى الواقعية وفهم المتغيرات الدولية، وأن خيارها أبدا لن يكون غير خيار "السلام" وإن تمادت "إسرائيل" في غيها وزادت من انتهاكاتها لأهل الديار في فلسطين ولبنان والجولان المحتل، فالجيوش العربية ما صنعت إلا لحفظ هيبة النظام واستعراض القوة وردع "الأعداء" الداخليين المتربصين ليل نهار بالكرسي وصاحبه.


لقد أضرت الحرب حقيقة بقوة الردع التي تغنت بها "إسرائيل" دوما، وخلقت قناعة بأن الفارق العسكري الذي تضمنه لها الولايات المتحدة يمكن أن يعوض بأدوات أخرى كثيرة ما وجد التصميم على ذلك.


وإنصافا نقول: إن لحالله أن يتباهى بأنه كشف الحجم الحقيقي ل"إسرائيل" وأزاح السدل عن نمر ورقي لطالما خوف الغادي والرائح من أصحاب القلوب المرتعشة، كما وأنه أماط اللثام وترك غالب الأنظمة سافرة حتى من ورقة التوت أمام شعوبها ومن قبل أمام التاريخ.


نقول ختاما: إن جردة الحساب لن تجعل من طرفي الحرب منتصرا وفقا لأجندته المعلنة التي دخل بها الحرب، ولكن قد تجعل من حالله منتصرا إلى حين بالنظر إلى ما حققه للأجندة الإيرانية، حيث مثلت الحرب فرصة لإيران لالتقاط الأنفاس وترسيخ محوريتها لقضايا المنطقة على رافعة حالله، فيما تبقى لبنان تحتل الصدارة في منظومة الخاسرين بلا منازع







   
[ الخميس 31 أغسطس 2006 ]  

  البلد : اليمن  : المدينة : صنعاء
« مشرف عام »
  عدد المشاركات : 1122
Jamer

 
 
 

نعم انتصر و الدليل انه كسر اسطورة اسرائيل و قناعها الخادع و بين مدى ضعف حكومات عربية و جيوشها و حزبالله مجرد حركة وليس حكومة


من الصعب ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانة و عن الحب في قلوب جبانة

 

,,,,,,,,,,,,,,,$$$******$$$,,,,,,,,,,,,,,,

ابـي اعيـش بـدنيتـي دون خـلان
مثـل الطيـور الـي بهـالجـو حـرة
ابـي اطـوي سنيـن بهـا ضيـم واحـزان
وامسـح جـروح داخلـي مستمـرة
ولانـي علـى الـي راح بـاكـي ونـدمـان
كلـه مقـدر لـي بخيـرهـ وشـرهـ






[ الخميس 31 أغسطس 2006 ]  

  البلد : سورية
« مشرف عام »
  عدد المشاركات : 1348
elmasco

 
 
 

يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن حزب الله ليس جيشا نظاميا وانما هو حركة مقاومة لايمكنها أن تفعل ما تفعله الجيوش النظامية


ومع ذلك الحق ضررا بالغا باسرائيل كدولة وكجيش نظامي و يمكنني أن اشبه لك المشهد الذي بدت فيه اسرائيل


كشاب ضخم مفتول العضلات يتلقى صفعات على وجهه من طفل صغير و لا يمكنه أن يمسك هذا الطفل


ليعاقبه فما كان منه الا أن دمر العاب وصادر ثياب هذا الطفل و جعله حزينا .


مجموعة متنوعة من برامج مختلفة....اضغط

elmasco program

دليل البرامج

باقة رائعه من قصائد نزار قباني السباسية.....اضغط

elmasco Public file

القصائد


محموعة من الكتب الالكترونية المختارة

elmasco books

الكتب الألكترونية






[ الخميس 31 أغسطس 2006 ]  

  البلد : اليمن  : المدينة : صنعاء
« مشرف عام »
  عدد المشاركات : 1122
Jamer

 
 
 
ايه والله تمثيلك صح و في مكانه اخي

من الصعب ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانة و عن الحب في قلوب جبانة

 

,,,,,,,,,,,,,,,$$$******$$$,,,,,,,,,,,,,,,

ابـي اعيـش بـدنيتـي دون خـلان
مثـل الطيـور الـي بهـالجـو حـرة
ابـي اطـوي سنيـن بهـا ضيـم واحـزان
وامسـح جـروح داخلـي مستمـرة
ولانـي علـى الـي راح بـاكـي ونـدمـان
كلـه مقـدر لـي بخيـرهـ وشـرهـ






[ الاحد 3 سبتمبر 2006 ]  

  البلد : مصر  : المدينة : القاهرة
« مشرف »
  عدد المشاركات : 360
 
ان لم لا ينتصر حزب الله فلماذ خرجت اسرئيل من لبنان؟

montada.sptechs.com/msgid6351

العجـــــ زمـــ zamn_elagayp ـــــن ــــــــايب






[ الاربعاء 25 أكتوبر 2006 ]  

  البلد : لبنان
  عدد المشاركات : 4
 

السلام عليكم يا اخواني ولكم مني أجمل التحيات
والله ما أدري اذا وصلكم ردي على هذا الموضوع ولكن احتياطا أنا راح أرجع أكتب ردي للأخ غفرانك الي فعلا ضحكني كلامه
أخي عندي سؤال
كلامك الذي قلته هو من منبع ديني ولا هذا الي علمكم عليه النظام النازي الألماني؟
بأي حق تتكلم وتجعل حزبالله منهزما ؟انا مابيني وبينك أية عداوة انما هي مجرد خلافات في الرأي
لقد تعرض لبنان إلى كثير من الحروب مع اسرائيل وفي كل حرب يخرج لبنان الدولة المسكينة التي تدمرت ولم يدافع عنها أحد
وبعدها تبدأ المساعدات العربية تنهال على لبنان بواقع انهم يحبون لبنان. ومن كثرة الحب يتركونه يتدمر.الله أكبر عليهم.
ولكن عندما أصبح هناك من يدافع ويردع اسرائيل.أصبح لبنان يضم مجموعة ارهابية
لا تنكر أخي أنت نفسك تريد أن يصبح لديك كهذا التنظيم يدافع عن بلدك وكرامتك ودينك ولا يركض
خلف مصالح سياسية
كل الدول قامت وقالت هؤلاء مغامرين. ألأنهم كامو يدافعون عن بلدهم؟ وتأتي انت وتقول حزبالله هو سبب الحرب؟
أين أنتم عندما اغتيل القياديان الفلسطينيان في لبنان؟ وقد اعترف الموساد بأنه هو الفاعل.
أين أنتم من عمليات قتل الصيادين اللبنانين في البحر قبل الحرب؟ اليسو بشرا قتلوا؟أو لأن اسرائيل دولة لا يمكن حربها اذا تقفون معهم ضد
المؤمنين بقضيتهم؟أتمنى منك أن تنظر إلى معادلة الحرب وترى من هو المنتصر فعلا ومن المهزوم
اسرائيل تغنت بقوتها العسكرية. ولكن ثلة من المجاهدين منعوها من أن تحقق هدفا عسكريا خلال شهرا من العدوان
اسرائيل كانت تهزم الجيوش العربية خلال ساعات
وكانت تتقدم في الأراضي اللبنانية بالأمتار خلال أيام
أخي نعم لبنان قد خسر من البشر والحجر ماخسر ولكنه أصبح مهيوبا في كل العالم
ولكن اسرائيل أصبحت وجيشها جرذان فارين من أرض المعركة.
أوتسمي هذه هزيمة عربية؟
لا أعتقد أخي بأنه من المنطقي أن نتكلم هكذا
ياخوي نعم أسلحتخم ايرانية ولهم الشرف
ولكن ماهي أسلحة اسرائيل؟ معظمها أميريكية
أصدقائهم ايران وسوريا؟ أحسن مايكون أصدقائهم اسرائيل وامريكا يا أخي العزيز
خرج لبنان ولأول مرة في تاريخه منتصراً ورافعا رأسه
وسوف يسجل كل من وقف ضدهم في مزبلة التاريخ الذي سيسجل هذه المعركة في التاريخ


يقول منكوبي الإعصار كاترينا في أمريكا: لقد مر على الإعصار عام ولم تقدم حكومتنا أكثر من معسكرات ومبلغ ألفي دولار ودين أيضا
ويقولون عن حزبالله
لقد انتها العدوان في يوم
في اليوم الآخر عاد المهجرون إلى منازلهم
أحصيت الوحدات المدمرة
عوضو الناس وسكنوا في منازل احتياطية
في أقل من أسبوع
وفتحت الطرقات وأصبحت سالكة


نعتقد بأن تنظيما كهذا هو تنظيم وطني بحت وأيضا لما لانطلب منهم أن يعيدوا بناء مبنى التجارة العالمي؟


ان الحكومة التي تقطع وعودا في الهواء ليست بحكومة يا أخي


وحزبالله خرج من معركة ضاربة ومع كل هذا قام بكل عمليات اعادة الإعمار مع تول بسيط من الحكومة اللبنانية
اتسمي هذا هزيمة؟




[ الاربعاء 25 أكتوبر 2006 ]  

  البلد : ألمانيا  : المدينة : Munchen
  عدد المشاركات : 244
 
???? ??? ??? ??????





[ الاربعاء 25 أكتوبر 2006 ]  

  البلد : ألمانيا  : المدينة : Munchen
  عدد المشاركات : 244
 


أخي جزاك الله على نيتك و لكني و الحمد لله لم أتعلم النازية من الألمان


و لكني تعلمت من مشائخي و ممن علمني أن أكون حرا في تفكيري و فيما أرى.


فقد يكون ما أراه خطأ و قد يكون صوابا و رحم الله إمامنا الشافعي القأئل رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب.


من مثل هؤلاء تعلمنا لا من غيرهم لله الحمد و المنة.










اسم المستخدم                      كلمة المرور

حفظ بيانات الدخول

 مستخدم جديد


تحميل العاب كاملة - تحميل برامج
Page generated in 0.1094 ms
at 12/10/2008 08:54:10
Ares . Kaspersky . Yahoo .  YouTube .  Flash Player   .  الوافي الذهبي . RealPlayer . الماسنجر .  NOD32 . bearshare . LimeWire . winrar