بعد تصريحاته المسيئة للإسلام... سياسيون يطالبون بغلق السفارة ووضع بابا الفاتيكان على قوائم الممنوعين من دخول مصر
طالب مصطفى بكري عضو مجلس الشعب بإغلاق سفارة الفاتيكان في مصر وقطع العلاقات معها ووضع اسم البابا بنديكيت السادس عشر ضمن قائمة الممنوعين من دخول البلاد واتخاذ الإجراءات الكفيلة لمحاكمته دوليًا بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي. ودعا بكري في طلب إحاطة عاجل إلى عقد اجتماع مشترك بلجنة الشئون الدينية والعلاقات الخارجية بمجلس الشعب في أسرع وقت ممكن بحضور وزير الخارجية أحمد أبو الغيط لبحث اتخاذ موقف صارم حيال هذه التصريحات. وحذر النائب من خطورة هذه التصريحات وتأثيراتها السلبية على الإسلام وصورته، مطالبًا وزارة الخارجية باتخاذ مواقف وضحه حيال هذه التصريحات التي أثارت حالة من الاحتقان الشديدة داخل أوساط المسلمين في مصر والعالم العربي والإسلامي. في سياق متصل، تقدم مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التميز بمذكرة احتجاجية إلى سفارة الكرسي الرسولي بالقاهرة استنكر فيها صدور تصريحات البابا بنديكيت بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، والتي اعتبرها مخالفة لأصول اللباقة والدبلوماسية وخرجت في نفس الوقت على منهج سلفه الراحل البابا يوحنا بولس الثاني ومنهج الكنيسة الكاثوليكية في قيادة الحوار بين الأديان. وأكد المركز في مذكرته أن الادعاء بأن الإسلام يعتمد القوة والعنف وعدم تحكيم العقل في انتشار دعوته ورسالته، أمر مخالف للحقيقة والواقع والتاريخ؛ فالإسلام لم يلجأ بتاتا إلى القوة والعنف لإجبار الناس على اعتناقه بل حرم القرآن الكريم ذلك صراحة. وأعرب عن دهشته من صدور هذه التصريحات في الوقت الذي لم يصدر في البابا تصريحًا يدين فيه تزايد العنف بالمنطقة نتيجة احتلال دول عربية وإسلامية، ولم يطالب بحق تقرير المصير والحرية للشعوب التي تقع تحت سلطان الاستبداد والاحتلال الذي لا يفرق في بطشه بين مسلم ومسيحي. ورد المركز على تصريحات البابا، قائلاً: إن العقيدة الإسلامية السمحة هي التي عاش في ظلها الآخر ومنحته الحقوق المدنية والدينية انطلاقًا من قوله تعالى "لا إكراه في الدين" وهي العقيدة التي رحبت برعايا الدولة الرومانية زمن الفتوحات الإسلامية هربًا من ظلم أخوتهم في الدين. وطالب المركز، بابا الفاتيكان بسحب تصريحاته المسيئة للإسلام والاعتذار عما قاله، وحث المؤسسات المسيحية في جميع أنحاء العالم على التنصل مما قاله البابا وعدم الدفاع عنه وعدم تبريره والحوار مع المسلمين ومؤسساتهم العلمية كالأزهر الشريف وغيره من أجل فهم حقيقي غير مستشرقي لرسالة الإسلام.
|