كتب – بشير العدل (المصريون) : بتاريخ 22 - 9 - 2006 تظاهر مئات المصلين عقب صلاة الجمعة بالجامع الازهر امس تنديدا بما وصفوه بتطاول بابا الفاتيكان على الاسلام ورسوله الكريم. وصف المتظاهرون تصريحات البابا بانها مقصودة والهدف منها الاساءة الى الاسلام و نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومحاولة لاضفاء الشرعية على الحرب الصليبية التى اعلنتها الادارة الامريكية على الاسلام فى اعقاب احداث سبتمبر. ردد المتظاهرون شعارات من قبيل"قومى ياامة وعلى الصوت.. اصل سكوتك معنى الموت" و"دينى ياناس من حقى اتكلم .. ولا الحق لازم يتلجم؟"و"دين علمنى ودين ربانى .. راجع نفسك تانى وتانى قبل ماتشتم دينى ياجانى" كما رفعوا لافتات كتب عليها " بالروح بالدم .. نفديك يااسلام". اكد المتظاهرون ان البابا اساء للاسلام والامة الاسلامية مرتين الاولى عندما ادلى بتلك التصريحات التى هاجم فيها الاسلام والاخرى عندما اعرب عن اسفه لعدم فهم الامة الاسلامية لتصريحاته وهو خطأ لايمكن قبوله واعتبروا ان تلك التصريحات بمثابة جريمة لايصح معها الاعتذار وانما يجب على اثرها المحاكمة الشرعية لمن تطاول على الاسلام. ولفتوا الى ان تلك التصريحات لن تؤثر بحال من الاحوال على علاقة المسلمين بالاقباط داخل مصر ولن تؤثر على حوار الاديان الذى بدأ فى عهد البابا السابق. طالب المتظاهرون الزعماء العرب باتخاذ مواقف حاسمة للرد على اعداء الاسلام وذلك بطرد سفراء الفاتيكان والعدو الصهيونى والامريكى وفرض الحصار على السياسى والاقتصادى على الفاتيكان كما فعل العدو الاسرائيلى بالشعب الفلسطينى واعضاء المجلس التشريعى. فيما نظمت السيدات تظاهرة فى صحن الجامع نددن فيه بموقف الحكومات العربية من تلك الاساءة للدين واعتبرن ان صمت الحكام فتح المجال امام المتطاولين على الدين الاسلامى بعد ان وجدوا صمتا من جانبهم وعدم اتخاذهم مواقف حاسمة فى وجه كل من تسول له نفسه الاعتداء على الدين الاسلامى سواء بالقول او الفعل. واكد ممثلون عن القوى السياسة وجماعة الاخوان المسلمين واعضاء البرلمان فى مؤتمر حاشد عقدته عقب الصلاه ان تصريحات البابا ليست ذلة لسان وانما هى تصريحات سبق الاعداد لها جيدا وانها تنم عن اتجاه لدى البابا بالحض على كراهية الاسلام مشيرين فى ذلك الى اقتباسه لجمل الامبراطور البيزنطى دون ان يتطرق الى مارد به العالم المسلم الذى حاور الامبراطور فى اساءة متعمدة للاسلام. فيما اكد عضو مجلس الشعب عن جماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجى ان تصريحات البابا لم تكن غلطة او ذلة لسان وانما هى تصريحات مقصودة لاضفاء الشرعية على الحرب التى تشنها الولايات المتحدة الامريكية على الاسلام مشيرا الى مواقف البابا السلبية تجاه الاحداث السياسية ومنها منع انضمام تركيا للاتحاد الاوربى وكذلك مواقفه السلبية تجاه القضية الفلسطينية. ودعا الى فرض العزلة على الفاتيكان اسوة بما يفعله الكيان الصهيونى مع الشعب الفلسطينى واعضاء المجلس التشريعى. واكد ممثل اتحاد النقابات الاهلية فى العالم الاسلامى الدكتور صلاح عبد المتعال رفض الاتحاد زيارة البابا لتركيا احتجاجا على الاساءة للدين الاسلامى مشيرا الى الاعتداء المتعمد من جانب البابا وذلك بتبنيه راى الامبراطور البيزنطى دون التعرض لردود العالم الفارسى المسلم. واعتبر الدكتور جمال عبد الهادى تصريحات البابا ضد الاسلام والمسلمين جريمة لايصح معها او يقبل اعتذار وانما يجب المحاكمة الشرعية لمن تطاول على الدين الاسلامى وعلى رسوله الكريم.