| الحياة ليست الا كتاب بة قصص متعددة قد تكون لشخص واحداو لمجموعة من الاشخاص ولكنها مختلفة ولكن المشترك بينهم ان من ان من يقرأ او يسمع هذة القصص يجدها مملؤة بالعبر والعظة ولكن المدهش ان من يقرا لا يتعظ او حتى يعطى عقلة فرصة ليفكر فيما قرأ وكأنه لم يقرأ او توهم انه قد استوعب وانه يستطيع النجاه من أخطاء ولكنة وللأسف لم يسأل نفسة أهم سؤال وهو( كيف استطيع النجاه من الوقوع من أخطاء من قبلى؟) ولو أجاب ع هذا السؤال لأنقذ نفسه ولكن قد نتوهم أن السؤال سهل ولكن الاجابة تتطلب تعمق فى ديننا الحبيب حتى نستطيع الأجابة والتى ستكون بالطبع هى التقرب من الله عز وجل واليك تعليل الأجابة كيف نستطيع الخروج من اى مأزق؟ نستطيع ذلك بالتفكير وكيف نفكر نفكر بالعقل والعقل داخل جسم الانسان ومن خالق هذا الجسد انه الله عز وجل فبالتالى لو اننا استطعنا التقرب من الله سنجد قلوبنا امتلئت بالأيمان وهو السبيل الوحيد للتفكير الصحيح الذى معه نستطيع حل جميع المشاكل المتعلقة بحياتنا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لصاحبه الصديق فى اصعب المواقف (لا تخف أنالله معنا ) وهى اسمى المعانى لتوضيح أنه من الصعب السقوط والفشل مادمنا فى رحاب الله متمسكين بتعاليمديننا التى شرعه ها الله عز وجل فلعلنا لو تعمقنا فى دراسة الأسلام سنجد أنه يه جميع الحلول لكافة المشاكل والتعاملات فى جميع المجالات سواء كانتالأجتماعية او السياسية والتجارية والعسكرية وما تتضمنه هذه المجالات من فرعيات فلذلك نجد اننا نتمتع بأعظم النعم التى منحها الله لعباده وهى كوننا مسلمين ،الاسلامدين الحب والرحمة والمودةوالذكاء وهو ايضادين حسن الخلق وحسن العاملة فحيالتنا بكل ما فيها لا تتعدى جزء صغير من عظمة الأسلام فلذلك علينا الا نفكر باستيراد عقول مشوهها من الخارج تنكر فضل الله عليها وتدعى أنها هى السبب الأول والأخير فى التطور والتقدم كأنها خلقت بلا خالق او خلقت من تلقاء نفسها ونأتى بها لتحل مشاكلنا بما تدعية من تطور قصير الأمد مبتور الأمل ونحن نملك أعظم الحلول وهو الأسلام الغالى ونملك أعظم العقول التى شيدها حب الله ونصرة دينه فالعقول الخارجية مهما وصل ذكائها ليس هدفها المساعدة بقدر سعيها لتدمير الأسلام لمعرفتها مدى قوته فى احياء القلوب وافاقة العقول وهذا ما لا تريده هذه العقول الخائنه للبشرية ،والأن تستطيع تحديد هدفك ومسارك القادم؟
|