[ الاربعاء 8 نوفمبر 2006 ]
نسخة سريعة
|
|
|
|
عدد القراءات
: 190
|
|
البلد : ألمانيا : المدينة :
Munchen
عدد المشاركات : 244
صاحب مواقع تجارية في النت و كاتب مقالات
عن التجارة الإلكترونية كما أقدم دروسا مجانية
عبر البري
|
|
|
إن المتتبع لما يجري اليوم في فلسطين خاصة وفي الأمة الإسلامية عامة يكاد يجزم بقرب النصر إن شاء الله تعالى ، وعلى ذلك دلائل وأحوال تتبئ بما أزعم ، استقيتها من دراسة شرعية وتاريخية ، والأمة اليوم بحاجة ماسة إلى هذه البشائر حتى تقف على قدمها شامخة عزيزة ، ولتطرد أوهام اليأس ووساوس الإحباط ، التي كانت تعصف بها عصفاً وتذهب بروح المقاومة والعمل الجاد .
أماالدلائل المستقاة من الشرع المطهر على قرب النصر فعديدة منها:
1- قول الله تبارك وتعالى : { إن تنصروا الله ينصركم} ، ونحن نرى اليوم جماعات وهيئات ودولاً وأفراداً كثيرين ينصرون الله تعالى بما يستطيعون ، ويقدمون أرواحهم وأوقاتهم وكثيراً من أقواتهم في سبيل هذه النصرة ، ودائرة النصرة هذه في اتساع كل يوم ولله الحمد ، وهي تكسب مواقع جديدة في جوانب السياسة والإعلام والاقتصاد والتعليم وغير ذلك ، وسيأتي لهذا مزيد تفصيل وتدليل فيما بعد ، فإذا أخلص هؤلاء الناصرون دينهم لله تعالى واجتهدوا فإن نصر الله تعالى يتنزل عليهم ولو بعد حين.
2- قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} ، ونحن نرى اليوم جماعات كثيرة من المجاهدين تنطبق عليها هذه الأوصاف والأحوال المذكورة في هذه الآية الكريمة ، فهؤلاء المجاهدون في فلسطين والشيشان وكشمير وجنوب الفلبين يضربون أروع المثل في الثبات وذكر الله تعالى وطاعته والاستنان بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاجتماع على الحق والصبر ، فقوم مثل هؤلاء حري أن يتنزل عليهم النصر إن شاء الله تعالى ، وإذا قارنا ما يحدث في هذه الأيام وما كان يجري زمان الذل في القرن الماضي لعرفنا قرب النصر إن شاء الله تعالى ، ويكفي أن أقول : إن أعداء الإسلام في العصر الحديث لم يواجهوا يوماً مجاهدين على هذه الشاكلة ولم يدر بخلدهم أن المسلمين سيستيقظون على هذا النحو ، ولقد كانت راية القتال في أكثر الجيوش العربية والإسلامية عمية غير واضحة المعالم.
3- قول الله تعالى : { وكان حقاً علينا نصر المؤمنين } ويشابهه قوله تعالى : { إننا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} ، وأجزم أن في الأمة اليوم مجاهدين مؤمنين أطهاراً يستحقون أن يتنزل عليهم النصر القريب الآتي إن شاء الله تعالى ، وليس معنى ذلك أني أتألى على الله ، معاذ الله ، لكنه من باب البشائر فقط واستقراء الأحداث.
4- قول النبي صلى الله عليهم وسلم: ( لتقاتلن اليهود حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله ورائي يهودي تعال فاقتله) ، وهذا والله تعالى أعلم قريب زمانه ، حاضر أوانه ؛ فإن أهلنا في فلسطين يرجعون إلى الله وينطبق على كثير منهم أنه مسلم عبد الله ، وهؤلاء سيكونون إن شاء الله تعالى طلائع الجيل القادم الذي سيفتح له ويمكن.
أما الدراسة التاريخية التتبعية فتدل دلالة أوضح من الشمس في رائعة النهار أن الإسلام قادم بقوة ، وأنا ذاكر بعض النقاط وساردها سرداً موجزاً ، وكل ما سأذكره خاص بالقرون الأربعة الأخيرة فقط ، والمقارنة التي سأذكرها إنما أعني بها تلك القرون.
المسلمون لم يكونوا يوماً أشد وعياً ولا أعظم إدراكاً لما يحدث من مؤامرات دولية ودسائس ومكائد منهم في زمانهم هذا ، والوعي والإدراك عنصر مهم طالما نجح أعداؤهم في التغلب عليهم بسبب ضعفه بل انعدامه عندهم ، وكم ظهر عند المسلمين من رجال قادوا الأمة إلى أوخم العواقب بسبب جهلها ، وهناك أمثلة كثيرة وليس أتاتورك وعبد الناصر منا ببعيد ، وكم ضحك علينا الشرق والغرب طويلاً ، لكن الحال تغير اليوم ، والأمة غير الأمة بالأمس ، ولله الحمد … يتبع
|
|