|
في البخاري: "سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الاعمال أفضل؟ قال إيمان بالله و رسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور" وفيه عائشة قالت " نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لا ، لكن أفضل الجهاد حج مبرور1" ، و في الصحيحين قال صلى الله عليه و سلم:"من حج لله فلم يرفث و لم يفسق 2 رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وفي مسلم أنه صلى الله عليه و سلم قال:"العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة".
[1 ] المبرور: هو الذي لا تقع فيه معصية. [2 ] الرفث: كله جامعة لكل ما يريده الرجل من امرأته، و قيل: يطلق و يراد به الجماع أو الفحش، أو خطاب الرجل للمرأة فيما يتعلق بالجماع.
المصدر: كتاب السنن و المبتدعات المتعلقة بالاذكار و الصلوات تأليف محمد عبدالسلام خضر الشقيدي رحمه الله.
|