يغفل الإنسان عن الحياة الدنيا التي يعيشها مرة واحدة، وهي الحياة التي يتحدد فيها مصيره الأبدي، ويغفل عن أن هناك كمالات عظيمة أعدت له يمكن له تحصيلها وبلوغها، ويرى الكثير من بركاتها في الحياة الدنيا، لكن ما أعده الرحمن الرحيم من قرة أعين له هو أعظم، ورضوان من الله أكبر.
يغفل عن أن الفَلاح الحقيقي هو تحقيق الغاية التي خلقه الله من أجلها، لا تلك التي رسمتها مخيلته، وأن الفوز الحقيقي ليس هو ذلك الذي يحققه في الدنيا، بل ﴿...من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز...﴾﴿185﴾
صلحت العطل
مااازن المصرى