إذا ضاقت الدنيا بكِ و عرفت أنك ضعيفة و لا حول ولا قوة لك فتذكري الله فان لا حول
ولا قوة لنا إلا بالله، و يكون قدوتك في ذلك الكثير من الصالحات منهن :
أ- سارة زوجة إبراهيم الخليل:
لما دخلت سارة على طاغية مصر قام إليها،فتوضأت ،ثم قالت داعية ربها : اللهم إنك تعلم أني آمنت بك وبرسولك، و أحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي هذا الكافر. فسقط الطاغية وما قدر على
القيام أو مد يده إليها.
ب- هاجر أم إسماعيل وزوجة الخليل
عندما تركها إبراهيم عليه السلام وولدها الرضيع في مكان عند الكعبة بمكة المكرمة و عاد راجعا إلى وطنه ، قالت له : آلله أمرك بهذا يا نبي الله ؟ " أي أمرك بتركنا هنا حيث لاماء ولا طعام ولا أنيس"؟ ، فقال : نعم . قالت : اذهب فلن يضيعنا!
جـ- امرأة عمران أم مريم
كانت « حنة » امرأة عمران لا يولد لها ، فرأت يوما طائرا في حديقة يطعم أفراخه ، فـحنت إلى الولد ، واشتاقت إلى الولادة ، فقالت : رب إن رزقتني ولدا جعلته خادما لبيتك المقدس، فاستجاب الله تعالى لها ، فحملت بمريم أم عيسى – عليهما السلام- ، ومات عمران و هي حامل ، و دنا وقت الولادة فولدت بنتًا أنثى فتحسرت و قالت : رب إني وضعتها أنثى ، و ليس الذكر كالأنثى ، أي في خدمة البيت ، وسمتها مريم ،
و عوذتها من الشيطان الرجيم هي و ذريتها ، قالت :
« و إنّي أُعيذها بكَ و ذريّـتـَها من الشيطانِ الرﱠجيم » [آ ل عمران : 36] ، فبارك الله في مريم فكانت
من أصلح الناس وولدت نبيّاً معجزة لبني إسرائيل و هو من أولي العزم من الرسل.