عيني ترى كل اللّيالي اسهرتها |
|
|
|
يا مرحبا عدّ اللّيالي والأيّام |
|
واعداد ما تجري وتمضي فوتها |
واعداد من صلّى سجود وما قام |
وأدّى الفرايض كلّها باكملتها |
ترحيب لك يا بادع القول بانظام |
أبيات شعر والجريدة حوتها |
يا شوق هذا قاضي الحب ظلام |
أهل الحقوق الصّايبه ما عطتها |
خلّ الحسايف واترك اللّي مضى العام |
وارتاح من الأفكار ومصارعتها |
دنياك يا مجمول يا حلو لوشام |
يا كم ملّت ثم انها افرغتها |
ذي عادة الدّنيا وفي طبع ليّام |
تعطي وتاخذ بالحبال أو طوتها |
يا كم محبوب وليع ولادام |
حتى ضناها فارق أو فارقتها |
ان كان جفنك في دجى اللّيل ما نام |
عيني ترى كل اللّيالي اسهرتها |
وان كان قلبك ينقسم عدّة أقسام |
أنا همومي في السّويدا شعتها |
قلبي على خلّي وليع من العام |
ونفسي عليله والهموم اشطنتها |
جسمي نحيف مثل ما روس لقلام |
اللّي تقضّت والمباري برتها |
كم واحد يلعي حنين ومرزام |
ارسوم حبّ والذّواري ادفنتها |
سلام منّي لك على عدّ لنسام |
أخنّ من ريح الورود أوشذتها |