خلق الله الحكيم الجليل الإنسان ورزقه نعما كثيرة .
فالإنسان بمعرفة تلك النعم يرتاح ويطمأن في حياته مهما كان سنه أو مستوى معيشته .
فــالنعم ثلا ثة :
*نعمة حــــــــــاصلة يعلم بها العبد .
*نعمة منتـظـــــــــرة يرجوها العبد .
*ونعمة و العبد فيها لا يشعر بها .
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عـَرفَه نعمته الحـاضرة و أعطـاه من شكره قـيـْدا يقيدها به حتى
لا تشرد ; فإن النعم تشرد بالمعصية وۥتقـيَد بالشـكـر ; ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة،وبصّره بالطرق التي تسدها وتقطع طريقها ، و وفقه لاجتنابها ، وعرفه النعم التي هو فيها فلا يشعر بها.
فالإيمان بعظمة الله العلي الجليل تكسبنا النعم كلها ، و تقوى الله تثبتها فينا بإدامة شكرها،
فيحقق الله لنا النعم التي نرجـــوها بحسن الظن به و دوام طاعته.