- فهي راحة نفسية وذهنية وبدنية ( يؤكد جميع علماء النفس اليوم على ضرورة تناول راحة يومية من العمل والتفكير عدة مرات خلال اليوم الواحد مدتها في حدود عشرة دقائق )
- وهي رياضة بدنية منسقة ومنظمة ( أوضاع الصلاة تفيد العضلات والمفاصل والعمود الفقري بالطريقة المثلى )
أما وضع السجود بالذات فهو عبارة عما يلي:
1- تصريف أرضي للكهرباء الزائدة بالجسد
2- ضبط الدورة الدموية بالكامل لصالح القلب ( وهو ما ينصح به بعض الأطباء لبعض مرضى القلب )
3- خفض الضغط الوريدي على ظاهر القدم وبالتالي تنخفض احتمالات الإصابة بدوالي الساقين
4- ... إلخ.
وبقية الاكتشافات ستأتي تباعا إن شاء الله رب العالمين
كما أن للوضوء العديد من الفوائد
- فهو طهارة أكيدة من البكتريا ( الجراحين قبل إجراء العملية الطبية عليهم أن يغسلوا أيديهم إلى المرافق - الكوع - ويرفعون أيديهم لأعلى كي ينزل الماء من أعلى الكف حتى الكوع حاملا معه الأتربة والبكتريا في وضع مماثل تماما لما نفعله في الوضوء )
- ومن طهارة الوضوء أيضا [ على سبيل المثال ] أن الاستنشاق للأنف بالماء يقتل 11 نوع من الميكروبات بالأنف ( الغرب يستعمل المناديل الورقية أكثر )
ولو بحثنا لوجدنا مئات الفوائد الطبية والنفسية
وإن كنا في الأساس وقبل كل شئ نصلي لله سبحانه وتعالى: امتثالا لأمره، وطاعة لفرضه، حبا في جلاله، وطمعا في رضاه، وتقربا لعظمته، ورغبة في جنته، وشكرا لنعمه التي لا تعد ولا تحصى أبدا، واقتداء برسوله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ...
فلنهتم بالصلاة
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
1- من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
2- و من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة
3- و من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة
4- و من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة
5- و من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة
وفي احتضار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته مباشرة كرر كثيرا { الله الله في الصلاة }
وقال { بلغوا عني ولو آية }