جائت الذكرى على قلبى قاتله
وهب اعصار حبك على يقتلنى
فنظرت فى ساعتى فوجدتها الثالثه والنصف
ولمحت تاريخى فعرفت انه الاثنين
فامسكت هاتفى وظننت ان فيه رؤياكى
ظننت انى ساكون معك وارى عيناكى
تخيلت انى سالمس بيدى يداكى
شعرت بروحى تقفز من جسدى عند ذكراكى
فانتى لى كالنسيم فى الهواء
وانتى لى انعم واطهر من الماء
انتى كالنجم الطاهر البعيد فى السماء
ذهبت اصابعى وضغطت ارقام هاتفك
فسمعت صوتا كاد يقتلنى يقول
ان هاتفك مشغول
تخيلت وقتها ان شموع عينى قد انطفئت
شعرت ان دقات قلبى قد وقفت
احسست ان الظلام قد حل
واهتزت ستائرى تبعد النور عنى
وسرت الى خيالى ابحث عنكى