 |
الأسد يحيي مؤيديه بعد إدلائه بصوته في مركز اقتراع بدمشق (الفرنسية) |
أغلقت مراكز الاقتراع في سوريا أبوابها بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في استفتاء على ولاية ثانية من سبع سنوات للرئيس بشار الأسد.
وأكد وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد أنه تم تمديد عملية الاقتراع التي كان مقررا أن تنتهي في الساعة السابعة مساء الأحد لثلاث ساعات نظرا "للإقبال الكبير في مختلف المحافظات".
وسيعقد مجلس الشعب السوري جلسة خاصة في الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين لإعلان نتائج الاستفتاء التي يتوقع أن يفوز فيه الأسد بالغالبية العظمى من الأصوات .
وكان الموظفون في حزب البعث الحاكم وفي القطاع العام وأفراد جهاز الأمن بين أول من تدفقوا على اللجان الانتخابية عندما فتحت أبوابها صباحا.
كما أدلى الرئيس السوري وزوجته بصوتيهما في كلية الطب في دمشق حيث أكمل دراسته الجامعية.
وقال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري للصحفيين بعد إدلائه بصوته إن ما وصفها بقيادة الأسد هي الضمانة الوطنية بسبب رؤيته وحكمته وشجاعته.
وبدوره قال وزير الخارجية وليد المعلم إن فترة الولاية الأولى للرئيس بشار الأسد واجهت موجات عالية من الضغوط، مشيرا إلى أن "الشعب يأمل في الولاية الثانية أن يجني ثمار هذا الصمود في وجه الضغوط التي فشلت في التأثير على السياسة السورية".