للأسرار عالماً خاص فكلاً منا له اسراره الخاصة والتي لا يوجد احداً منا الا ويخفي بجعبته شحنةً من الأسرار وللأسرار انواعاً فمنها يستحق أن يكون سراً ومنها الأشياء التافه والتي يصر البعض على أنه من أسراره وعالمه الخاص . وفي الغالب فأنها تأخذ طابعاً خاصاً ولا أعني دائماً ولكن الحقيقة المره او العامل المشترك بالأسرار هو لماذا نخفي السر او الأسرار اهو الخوف من شيئاً ما او لكون هذا السر يحمل خطيئة من خطايانا او او او أسباب كثيرة ومختلفة ومتشعبة من عالم الأسرار . وبودي توضيح جانب آخر من الأسرار الا وهو المحافظة على هذه الأسرار فلربما يأتمنك البعض على سره والذي في الواقع ما افشاه الا لحاجته الماسة لمشورتك او الأخذ برأيك او كما يقولون من باب الفضفضة ولكن ينزل علينا خبر سماع سراً كالصاعقة ما أن نسمعه الا ويأتي ابليس يصاحب أفكارنا ليلاً ونهاراً بحيث لا تشعر الا وأنت تحدث نفسك هل أخبر احد هل أتكلم هل افشي وهل وهل وهل قليلاً ما تصاحبك فكرة لا لن اقول وسوف احتفظ بالسر وخاصة اذ كان هذا السر من المواضيع المشوقة والتي تشعر بأن من حواليك يجهل هذه المعلومة وأنت الوحيد الذي يعلمها فتجد نفسك في صراع بين أتكلم ام أسكت وعادة صعب جداً صعب المحافظة على هذا او هذه الاسرار البعض منا لا يستطيع النوم ليلاً وهو ينتظر الصباح لكي يتكلم ويتكلم ويفصح عما بداخله وكأن هذا السر كالحجر على قلبه او صدره ففي النهاية لربما هذه الامور كلها والتسؤلات لا تحتاج منا لأجابات لأنها تخضع لربما لعوامل وراثية او فطرية او سكيولوجية متبرمجة مع عقولنا تحياتي وهذه ورقة من دفتر مذكراتي