ابو الغيط: تفاهم كبير بيننا وبين رايس حول مواضيع النقاش ومواصلة دعم العراق سياسيا وماليا شرم الشيخ - صلاح جمعة - أكد وزراء خارجية مصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست والولايات المتحدة (6+2+1) مجددا عقب اجتماعهم أمس /الثلاثاء/ في شرم الشيخ برئاسة أحمد أبو الغيط وزيرالخارجية المصري على الالتزام بتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وذكر البيان الختامي الصادر عقب اجتماع وزراء الخارجية أن محادثاتهم في شرم الشيخ أمس تأتي للتشاور كشركاء وأصدقاء لتنسيق جهودهم من أجل التشجيع على إحلال السلام والأمن في المنطقة . وأشار البيان إلى أن المشاركين في الاجتماع أكدوا مجددا رؤيتهم المشتركة حيال شرق أوسط ينعم بالسلام والاستقرار والرفاهية ، كما أكدوا على التزامهم بالعمل معا من أجل تحقيق هذا الهدف المشترك . وأكد وزراء الخارجية -الذي يأتي اجتماعهم في شرم الشيخ عقب اجتماعاتهم السابقة التي عقدوها في نيويورك والقاهرة والبحر الميت ومدينة الكويت -على أهمية الحوار والدبلوماسية . تسوية سلمية وفق القوانين الدولية واوضحوا أن النزاعات بين الدول يجب تسويتها سلميا وفي أسلوب يتفق مع القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة . وأكد وزراء الخارجية على التزامهم بحل الدولتين لانهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، موضحين أن الأساس لتحقيق تلك النتيجة يتضمن تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي 242 و 338 و 1397 و 1515 ، ومبادرة السلام العربية ، وإنهاء الاحتلال منذ عام 1967 ، وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا تعيش في سلام وأمن مع جميع جيرانها.. وأشاروا إلى أهمية عمل اللجنة الرباعية الدولية في هذا الخصوص . اوضاع انسانية فلسطينية صعبه وأعرب المشاركون عن القلق البالغ حيال الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني خاصة في غزة ، مؤكدين على أهمية استمرار المساعدات والدعم للشعب الفلسطينى وللسلطة الفلسطينية تحت قيادة الرئيس محمود عباس وحكومته . وأدان وزراء الخارجية جميع أعمال العنف ودعوا إلى احلال القانون والنظام فى ظل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة ، كما حثوا إسرائيل والفلسطينيين على الوفاء بجميع تعهداتهما السابقة وتعهدوا بدعم الجهود الرامية إلى تهيئة مناخ موات لتحقيق تقدم في المسارات الثنائية من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ، وفي هذا الخصوص رحبوا بالزيارة المشتركة لوزيرى خارجية مصر والأردن لإسرائيل في الخامس والعشرين من تموز الجاري لبحث مبادرة السلام العربية بتفويض من لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية . ترحيب بالتزام بوش باقامة الدولة الفلسطينية ورحب وزراء الخارجية بالالتزام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه في السادس عشر من شهر يوليو الجاري لتعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين واقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة. جغرافيا ووعده بدعم الجهود لتحقيق تلك الغاية . وحدة وسيادة العراق وفيما يتعلق بالعراق أكد المشاركون مجددا على سيادة ووحدة ألاراضي والاستقلال السياسي والوحدة الوطنية للعراق وعلى حرمة الحدود العراقية المعترف بها دوليا وشددوا على التزامهم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق . ومن أجل تحقيق هذا الغرض أكد المشاركون التزامهم بالتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي 1511 و 1618 و 1637 و 1723 وحثوا جميع جيران العراق على التنفيذ الكامل لتلك القرارات ودعوا إلى وضع نهاية لجميع التدخلات في العراق بما في ذلك عمليات الإمداد بالسلاح والتدريب للمليشيات والجماعات المسلحة التي تعمل خارج الإطار الحكومي . وفي الوقت الذي دعا فيه وزراء الخارجية حكومة العراق إلى احترام التزاماتها فإنهم أكدوا على أهمية ومدى الحاجة الملحة إلى تنفيذ المباديء التى جرى الاتفاق عليها خلال الاجتماع الوزاري في شرم الشيخ خلال شهر ايار 2007 للدول المجاورة للعراق ومصر مع الأعضاء الدائمين فى مجلس الأمن الدولى ومجموعة الثماني . وأكدوا مجددا التزامهم بمنع انتقال الإرهابيين إلى العراق والأسلحة للارهابيين والتمويل الذى من شأنه أن يدعم الإرهابيين وإلى تعزيز التعاون بين العراق وجيرانه في هذا الخصوص ، كما دعوا العراق وجيرانه إلى تبادل المعلومات التي تتعلق بمكافحة الإرهاب . مواصلة دعم العراق وأكد المشاركون في اجتماع شرم الشيخ أن وجود دولة عراقية موحدة وديموقراطية ومستقرة تعيش في سلام مع جيرانها هو هدف بالغ الأهمية للجميع . وتعهد المشاركون - في بيانهم الختامي الصادر عقب اجتماع وزراء الخارجية مصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا- بمواصلة دعم العراق وتوسيع نطاق هذا الدعم المالي والسياسي واتفقوا على ضرورة أن يبدي المجتمع الدولي أيضا دعمه للعراق وخاصة من خلال مجموعة الاتصال الخاصة بالعراق. وأهاب المشاركون بجميع العراقيين العمل معا من خلال العملية السياسية لبناء مستقبل مشترك اكثر إشراقا. وأكدوا مجددا للحكومة العراقية على ضرورة الإضطلاع بجهود المصالحة الوطنية بتأمين عملية سياسية شاملة ونزيهة تجمع سائر العراقيين وترعى الإصلاح الاقتصادي وتوفر الأمن والخدمات لجميع العراقيين. وطالب المشاركون بحل جميع الميليشيات فورا من أجل أن تزداد قوات الأمن العراقية قوة. دعم اي دولة خليجية تتعرض للتهديدات وأعرب وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة عن دعمهم الثابت لأي دولة من دول الخليج تواجه تهديدات خارجية لسيادتها ووحدة أراضيها . واتفق الوزراء على أن السلام والأمن في منطقة الخليج هما أمران حاسمان لسلامة وقوة الاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي ، مؤكدين على الحاجة إلى استمرار الاستقرار فى منطقة الخليج باعتباره يمثل مصلحة وطنية حيوية للجميع. وأكد المشاركون عزمهم على الاستمرار في تعاونهم القائم منذ أمد طويل لمواجهة مثل تلك التهديدات . واعترافا منهم بالتهديد الخطير الذي يمثله انتشار أسلحة الدمار الشامل على الأمن الإقليمي والعالمي، ورغبة منهم في تجنب نشوب سباق تسلح نووي يزعزع استقرار المنطقة، أكد المشاركون في اجتماع شرم الشيخ على أهمية تحقيق البعد العالمي لمعاهدة حظر الانتشار النووي وضرورة التزام سائر الأطراف بصورة كاملة بهذه المعاهدة وبجميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والتي من بينها القراران 1737 و1747 ، وأكد المشاركون أهمية الهدف المتمثل في جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية. انشطة ايران النووية وفيما يتعلق بانشطة إيران النووية، أعاد المشاركون التأكيد على دعمهم القوي للجهود الدبلوماسية الدولية وطالبوا ايران بالالتزام بجميع تعهداتها ازاء معاهدة حظر الانتشار النووي، وأعربوا عن الأمل في مواصلة المحادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة الايرانية بصورة ايجابية. كما أكد المشاركون مجددا على حقوق جميع الأطراف الموقعة على المعاهدة في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية . وجدد المشاركون في اجتماع شرم الشيخ في بيانهم الختامي التأكيد على إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ، وضرورة الحفاظ على جبهة موحدة ضد العناصر الإرهابية التي استهدفت الشرق الأوسط وهددت دول وشعوب المنطقة.منوهين بإعلان مجلس الأمن الدولي الخاص بحشد جهد عالمي لمكافة الارهاب كما ورد في القرار الدولي رقم 1377.وتبنى وزراء الخارجية أيضا الدعوة التي أطلقها اعلان الرياض في آذار 2007 من أجل تشجيع ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كافة أشكال الارهاب والتعصب والتطرف والعنصرية ومحاولات بث الكراهية وجميع محاولات القاء الشك على قيمنا الانسانية والحاق الضرر بالمعتقدات الدينية والأماكن المقدسة .وفيما يتعلق بلبنان، أكد المشاركون مجددا دعمهم للبنان متمتع بالسادة والديمقراطية والرخاء وللحكومة اللبنانية الشرعية برئاسة فؤاد السنيورة. وحثوا الأطراف اللبنانية على دعم الجهود الرامية لاستئناف الحوار الوطني .وأكد المشاركون أهمية التنفيذ الكامل لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة القرارات رقم 1559 و1680 و1701 و1757...مطالبين جميع الأطراف اللبنانية والأطراف الإقليمية باحترام العملية السياسية الشرعية والامتناع عن أي نشاطات تزعزع استقرار هذه العملية.وشجبوا بقوة جميع الهجمات الارهابية ضد لبنان والتي من بينها الاغتيال الأخير للنائب وليد عيدو ،واثنوا على جهود القوات المسلحة اللبنانية في مكافحة جماعات العنف المسلح مثل فتح الاسلام .وطالب المشاركون فى ختام البيان باحترام الدستور اللبناني واجراء انتخابات رئاسية نزيهة وتكريس الوحدة الوطنية اللبنانية لدعم عملية دستورية لانتخاب رئيس جديد للبلاد.
المؤتمر الصحفي ومن جانبه وصف وزير الخارجية أحمد أبوالغيط اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست بوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بأنه هام ومفيد..وقال انه تم تبادل الاراء بوضوع وصراحة ونستشعر ان هناك تفاهما كبيرا بين رايس وبقية المشاركين في الاجتماع. وأوضح في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس بشرم الشيخ ظهر امس - ان الاجتماع تناول مسألة الشرق الأوسط والأزمة العراقية والملف النووي الايراني والقضية اللبنانية وجهود مكافحة الارهاب ومنع الانتشار النووي وأسلحة الدمار الشامل. رايس: شرحت للمشاركين الرؤية الاميركية وأضاف ..إن الوزيرة الامريكية شرحت للمشاركين في الاجتماع الرؤية الامريكية لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط من خلال المؤتمر الذي دعا له الرئيس الامريكى جورج بوش والرغبة الامريكية في دفع الامور نحو تسوية فلسطينية -إسرائيلية تقود الى بناء دولة فلسطينية فاعلة ومتصلة الاراضي في أرض فلسطين. وتابع ..استمعنا بكثير من الاهتمام الى الرؤية الامريكية للوضع في العراق خلال الفترة المتبقية للادارة الامريكية ومدتها حوالي سبعة عشر شهرا.ومن جانبها أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن تقديرها للدور المصري وخاصة مع الإعداد الجيد لعقد هذا المؤتمر بين مصر والأردن ودول مجلس التعاون لخليجي. وقالت إن هذه الاجتماعات تفيد في تكثيف الحوار السياسي مع الدول العربية. وأضافت ..إنه تم خلال الاجتماع مناقشة عددا من القضايا التي تواجه المنطقة، بشأن العراق وكيفية دعمه حتى يعيش جميع مواطنيه في حالة من السلام والأمن، بالاضافة الى القضية اللبنانية وكيفية تقديم الدعم للحكومة المنتخبة ، مرورا بالملف الإسرائيلي -الفلسطيني. وأعربت رايس عن أملها في أن تؤتى هذه الاجتماعات ثمارها تمهيدا للمؤتمر الدولي الذي دعا اليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في الخريف لمقبل..مشيرة الى أنها ستقوم بزيارة المنطقة خلال الفترة القادمة من أجل تعزيز القضايا الثنائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وردا على سؤال بشأن المساعدات العسكرية التي أعلنتها امريكا للسعودية ودول الخليج وهل هي مشروطة أم أنها موجهة ضد ايران..قالت إن المساعدات التي تقدم لاسرائيل ومصر والسعودية ودول خليجية أخرى هي نتاج لمناقشات امريكية دارت مع دول المنطقة لمدة عقود من اجل التأكد من أمن الحلفاء والأصدقاء في المنطقة، ولايوجد هناك شيء فى كل هذا، ونحن بدأنا برنامج مساعدات لمدة عشرة سنوات بعد أن انتهى البرنامج الاول. وأضافت..إنه فى الأسابيع المقبلة ستكون هناك مناقشات أخرى إضافية مفصلة..الولايات المتحدة عازمة كل العزم على التأكيد لحلفائها وأصدقائها انه يمكن الاعتماد عليها في تلبية احتياجاتهم الامنية، هناك الكثير من المصالح المشتركة لنا، جميعنا نحارب التشدد ونريد ان نحمي عملية السلام وجميعنا يريد ان يزيد من عوائد وفائض السلام فى المنطقة . وتابعت ..لذلك هناك مغزى من الناحية الدبلوماسية لان يكون هناك تركيز على انشطة دبلوماسية تركز على دفع العمليات السياسية ،وهذه الجهود السياسية ستصاحبها مساعدات عسكرية من أجل الدفاع في مواجهة أي تهديد للمنطقة. ابو الغيط: المساعدات الاميركية من جانبه أبو الغيط انني أؤكد ماقالته الوزيرة ان المساعدات العسكرية الامريكية لمصر قائمة منذ عقدين ونصف العقد أى منذ عام 1979، وستستمر في السنوات العشر المقبلة، كما ذكرت الوزيرة رايس .وحول وجود التزامات جديدة من قبل دول الخليج ومصر والسعودية تجاه العراق أكد أبو الغيط أن الالتزام العربي والخليجي والمصري هو دائما يرمي لتوحيد العراق ومساعدته على أن يصل الى الاستقرار الكامل. وقال هذا ما نحاول ان نفعله منذ اربع سنوات وهذا الذي سنستمر به، ومصر استضافت العديد من المؤتمرات في شرم الشيخ من اجل التوصل الى تفهم دولي وإقليمي لكيفية احضار العراق كدولة متحدة متكاملة ومستقرة. ودعا وزير الخارجية الى عدم التدخل من قبل أى دولة أجنبية في الشؤون العراقية،وهو ماأشار اليه البيان الذي سيصدر مع نهاية المؤتمر الصحفي . من جانبها قالت كونداليزا رايس ان البيان له علاقة مباشرة بهذا السؤال .. ونحن نعرف ما هي الالتزامات الخاصة بالجيران .. ان الجيران التزموا في مؤتمر شرم الشيخ السابق وعليهم ان ينفذوا هذه الالتزامات .. هناك التزامات بالنسبة للاعفاء من الديون والتزامات بالنسبة للدعم الدولي . وإستطردت..أنا أريد أن أذكر بأن مصر من أكبر الدول الناشطة دبلوماسيا في دعم العراق، وفقدت بشكل مأساوي سفيرها الذي قتل في العراق ، فهذه جهود تجعلنا نفكر سويا فيما يمكن ان نفعله، ولكن الالتزامات التي حددها مؤتمر شرم الشيخ ومؤتمر العهد الدولي واضحة. وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الهدف من المؤتمر الدولي الذي دعا اليه الرئيس بوش هو دعم السلطة الفلسطينية ام استئناف عملية السلام اعربت رايس عن اعتقادها ان الرئيس بوش أوضح بشكل كبير ان السبب وراء انعقاد المؤتمر الدولي هو دفع الطرفين قدما من أجل حل الدولتين ، لايستطيع اي طرف ان يحل محل الاطراف في مناقشات تأسيس الدولتين، ولكن هناك مجال للمساعدات الدولية من اجل دفع دعم حل الدولتين. جهود فلسطينية - اسرائيلية وأضافت..هناك جهود من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس ، انا سأذهب الى اسرائيل والى المناطق الفلسطينية بعد يومين،انا هنا الان وسأذهب الى السعودية، ونيتي ان أرى ما يمكن ان نفعله حتى نزيد من احداث التقدم على المسار الفلسطيني -الاسرائيلي ، وعلينا ان نتأكد ان المؤتمر سيدفع قدما بهذه الجهود، هذا ما يدور في ذهن الرئيس بوش. وأوضحت ان الهدف ليست فقط مراجعة ماحدث ولكن اعطاء دفعة للمستقبل ، وهذا ما سنفعله ، لقد قلت لزملائي ان هذا المؤتمر او الاجتماع سنتشاور فيه مع الجميع لنتأكد من امكانية نجاح مثل هذا الاجتماع. من جانبه قال ابو الغيط اننا في اجتماع اليوم تحدثنا عن وجهة النظر العربية، ومانرغب ان نراه فى أعمال هذا الاجتماع وما يمكن ان يخلص اليه من نتائج، ابلغنا رايس بنتائج زيارة وزيرى خارجية الاردن ومصرية لاسرائيل والانطباعات التى حصلنا عليها من الجانب الاسرائيلي وما نراه حاجة لقيام الولايات المتحدة بجهد كي ندفع فى هذا الطريق. وأضاف..لقد أكدنا اننا يجب ان نرى اجتماعا بأجندة طويلة قادرة على التعامل مع المشكلة الفلسطينية وبما يقود الى اقامة الدولة الفلسطينية في القريب العاجل.وفيما يتعلق بمرجعية مؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس بوش وعلاقته بالمبادرة العربية للسلام ، قالت رايس إننا سنضع المبادرة العربية بالاضافة الى خريطة الطريق وبيانات موثقة بين الاطراف الفلسطينية والإسرائيلية في الإعتبار بقدر الامكان لحل هذه القضية ..متوقعة أن يخرج المؤتمر بنتائج إيجابية، وذلك لان واشنطن لن تعقد هذا المؤتمر لمجرد الإجتماع بالقادة . وشددت على ضرورة إستغلال هذه الفرصة لدفع العملية السياسية الى الامام، ولكنها أشارت في الوقت نفسه الى ضرورة العمل قبل عقد هذا المؤتمر لوضع القاعدة والأساس الملائم لاحداث تقدم. وبشأن إمكانية تحقيق حل الدولتين فلسطينية وإسرائيلية في ظل الانشقاق الداخلي الفلسطيني، أكد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ضرورة التحرك العاجل للتوصل الى آفاق هذه الدولة، والإتفاق بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على هذه التسوية.. محذرا من أن التأخير هذه الخطوة سيؤثر على الوضع العام فى معالجة القضايا الفلسطينية. وأعرب ابو الغيط عن أمله في أن ينتهى هذا الإنقسام الفلسطيني الفلسطنيي .. لافتا الى أن هناك مطالب للحوار ولم الشمل في ظل الحاجةالشديدة لتأكيد عودة الشرعية الى قطاع غزة. وحول التقدم في العراق بعد عقد مؤتمر دول الجوار بشرم الشيخ ، أكدت رايس أنه تم مناقشة التقدم الذى تم حتى الآن على أرض الواقع وما تبقى من عمل لا بد من إنجازه للاسراع في مجال المصالحة الوطنية العراقية .. مشددة على ضرورة أن يتم تركيز جهود زعماء العراق حتى يصلوا الى المصالحة الوطنية الحقيقية . وتمنت رايس أن يقوم الطرف العراقي بإستغلال الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة ودول التحالف من أجل تطوير القدرات الأمنية العراقية.وعن ترتيب أولويات الاجتماعات والقضية التى إحتلت الصدارة ذكرت رايس أن هذا النهج اقليمى بمعنى التعامل مع جميع قضايا المنطقة ، فلم نناقش فقط عملية السلام والعراق ولكن ناقشنا الوضع فى لبنان..وقالت من المهم جدا أن تفهموا ان الولايات التحدة تدرك ان هذه الأوقات هى أوقات تحديات وهى أيضا أوقات فرص، ومالم تتعامل مع جميع التحديات والفرص المتاحة فانك ستخفق وستضيع الفرصة ولن تضع المنطقة فى وضع مستقر يسير الى الامام لذلك ، فان الفكرة هنا ليست مناقشة قضية واحدة او أخرى انما مناقشة جميع القضايا بشكل منهجي اقليمي . وتابعت..إن عملية السلام في الشرق الأوسط والدولة الفلسطينية هي شيء تحدث عنه الرئيس بوش فى عام 2001 عندما قال ان سياسة الولايات المتحدة هي المساعدة في تأسيس دولة فلسطينية وكان هذا قبل اسقاط نظام صدام حسين في العراق. وردا على سؤال حول تعليقه على البيان الصادر عن وزارة الخارجية الايرانية حول المساعدات العسكرية الامريكية لمصر، قال ابو الغيط لقد قرأت البيان الايرانى هذا الصباح وبكل أمانة ذهلت لان المساعدات العسكرية لمصر هى شئ قائم منذ بداية العلاقة الامريكية -المصرية التى تزيد عن 25 عاما وكذلك تزويد دول الخليج بالاسلحة الامريكية هو شئ يعود الى عقود طويلة..لافتا الى أن الشئ الهام هو أن هناك حاجة لذلك فى الخليج من أجل الاستقرار. مبارك ورايس وجيتس وبحث الرئيس المصري حسني مبارك بعد ظهر امس بمدينة شرم الشيخ مع كونداليزا رايس وروبرت جيتس وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الاوسط وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والجهود العربية والاقليمية والدولية لإستئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ومن بينها المبادرة العربية. وتناولت المباحثات أيضا دعوة الرئيس الامريكي جورج بوش لعقد مؤتمر دولى للسلام في الشرق الأوسط لحل القضية الفلسطينية على أساس دولتين يعيشان جنبا إلى جنب. كما تطرق الإجتماع بين الرئيس مبارك والوزيرين الأمريكيين الى الملف العراقي وسبل تشجيع العملية السياسية ووقف العنف وكذلك مسألة أمن الخليج ومسألة الإنتشار النووى. كما تناولت المباحثات أهم القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الوضع في إقليم دارفور ولبنان ، كما تم بحث العلاقات الثنائية المصرية - الامريكية وسبل تعزيزها وتعميقها في مختلف المجالات.