عندما نظرت الى هذه تاصورة راعني اين وصلنا في عمالة الاطفال لكن يبقى هناك الامل !!!!!! الطفلة قد تجبر على ان تبيع على الارصفة ...........بكل البرد او الحر او نحرش المارة لكن!!!!!!!!! لااحد سيجبرها على ان تقرا في كتاب...............
كيف لي ان ابقي ملابسي بيضاء وانا اعيش في منجم الفحم
استبشر شعبنا خيرا ودخلت الفرحة كل اساريره عند سقوط الصنم , تخيل كل واحد منا انه سوف يقوم بما يناط به بأكمل وجه وسوف تكون الحياة ايسر )العمل , الحركة, ....الخ ( بكل سهولة وبساطة ولكن للاسف الشديد حدث ما حدث ولاسباب عديدة نحن لا نخوض بها خوفا من تقيمها وبشكل غير صحيح وبالنتيجة يغضب علينا ساسة البلد , لذا نتكلم فيما يعنينا ونعايشه فى كل لحظة ألا وهو الحدمات ومنها على سبيل المثال لا الحصر هو الاتصال والتواصل بالاخوة والاصدقاء للاطمأنان عليهم تارة ولقضاء ما نحتاجه تارة اخرى لانه اصبح عندنا بالعراق ثلاث شبكات نقال والحمد لله ولكن عندما تطلب هذا الرقم يرد عليك الجهاز بان الشبكة مشغولة أو الرقم الذى طلبته مغلق حاليا او الرقم خارج منطقة النغطية ... وعندما يرد عليك وتدخل البهجة الى نفسك يرد عليك زيد بدلا من عبد الله ويقول اخى تفضل انت طالب من ..؟ويقلقك الرد وتضطرب بسبب الاوضاع كما اشرنا اليها سابقا والان جاءت البشرى ويقولون هناك شبكة جديدة اسمها اتصالنا سوف تطرح الخدمة فى الاسواق وأنها مدعومة من قبل شركة ايلات الاسرائيلية وان اصحابها حفظهم الله ورعاهم يعرفون وضع العراق جيدا من خلال تعاملهم المتين والمبدئ سلبقا مع النظام المقبور وخير دليل على ذالك حضورهم مجلس العزاء على روحه فى عمان والسؤال المطروح هو >>
اولا - هل ضاقت بنا السبل بحيث لا نستطيع تأمين الاتصال ألا من خلال دعم شركة ايلات الاسرائيلية >>
ثانيا - هل ان شركة اتصالنا أكثر حرص من بقية الشركات لمعرفتها بالعراق سابقا بحيث تأخذ لها مكان فى مطار بغدلد الدولى ويؤمن لها الحماية وتكرم ويبارك بعملهاعلى تعاملها مع النظام المفبورو مع شركة ايلات الاسرائيلية >>
ثالثا - هل المطار عديم الاهمية الى هذه الدرجة بحيث يدخل له من هب ودب , واذا كان التعاون واجب من باب الاخوة مع الشركة الاردنية فهل ان الحكومة الاردنية تسمح ولو لمريض من ابناء شعبنا انسانيا بالدخول عن طريق البر او المطار ؟؟؟>>
> >
> >
[ الاربعاء 20 فبراير 2008 ]
البلد : سورية : المدينة :
حلب
«
مشرف عام
»
عدد المشاركات : 413
السبب من طرفين الحكومة و الشعب نفسه لأنه لم يبذل او يتجرأ من بعد الاستقلال على رفض حكومات دكتاتورية بكل الشعوب العربية و الاسلامية وهذه النتيجة للجيل المسكين حياة صعبه جدااا
من الصعب ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانة و عن الحب في قلوب جبانة