* المناسبة: الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا
* النتيجة »4/1« سجل للكرامة فراس إسماعيل د»3« وزياد شعبو د»28 و49« ومحمد الحموي د»79« وللوحدة محمد الشيحي د»82«.
* * الملعب: خالد بن الوليد.
الجمهور: أكثر من 30 ألف متفرج.
* الإنذارات: عبد الله سعيد النوبي ومحمود الحمادي »الوحدة«، وإدغارد »الكرامة«.
* الحكام: محمد عبد الله الهلالي، أحمد علي القاسمي من عمان وسالم العلان من البحرين وعبد الله الهراسي من عمان.
* المراقب: حسن غفاري »إيران«.
قطف الكرامة ثمار جهده واجتهاده في انطلاقة المشوار الآسيوي وحقق لاعبوه وكوادره وعودهم بفوز كاسح على ضيفهم الوحدة الإماراتي برباعية جميلة مقابل هدف بعد استغلاله جيداً نقاط ضعف دفاع الضيوف مع تحصين دفاعه جيداً بقيادة برج المراقبة فابيو، الذي قطع الماء والكهرباء على لاعبي الوحدة وخاصة المطر والشحي وحيدر والبرازيليين داسيلفا ودا روشا والحمادي الذين تحركوا في الوسط بحيوية وقوة دون الوصول إلى مرمى البلحوس لصلابة دفاع الكرامة وتماسكه، فاعتمدوا التسديد البعيد غير المجدي وحاولوا التوغل من العمق لكن جميع محاولاتهم تقريباً تكسرت على حدود جزاء الكرامة وعلى صخرة دفاعه فابيو بينما نجح الكرامة على الأطراف وخاصة باختراقات عاطف ناحية اليسار، فكان مكمن الخطورة إضافة إلى توغلات الانسيابي جهاد من العمق مع فراس، وعلى وقع هدير الجماهير انطلق الكرامة بضغط هجومي مبكر ومن هجمة ناحية اليسار قادها عاطف، ومنه إلى الشعبو ومن ثم الحموي داخل الجزاء أعادها للخلف إلى فراس المتحفز الذي أطلقها قوية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الضيوف محرزاً هدف المباراة الأول الذي أراح الأعصاب، فتابع الكرامة بقوة وثقة ومعنويات عالية عكس الضيوف الذين أحبطوا بعد فشل خطتهم بإغلاق منطقتهم الدفاعية في محاولة للحفاظ على نظافة مرماهم خلال الثلث الأول على الأقل من المباراة، رد دا سيلفا بصاروخية من خارج الجزاء ارتدت من العارضة في الدقيقة العاشرة وحاول فابيو من مباشرة جاورت القائم وسيطر بعدها الضيوف على الوسط بتحركات داسيلفا والشيحي وحيدر وداروشا والمطر مع هدوء وتوازن أداء الكرامة وتركيز كبير في بناء الهجمة والذي أثمر عن الهدف الثاني بمتابعة الشعبو لعرضية عاطف.
حاول بعدها الأشقاء التعديل بمحاولات المطر من مباشرة حولها المدافع حسان لركنية والشيحي من عرضية حيدر جاورت القائم ومحاولات داروشا التي بقيت فردية بلا مساندة فافتقدت الفاعلية ومع بداية الشوط الثاني ضغط الأشقاء مع متابعة أسلوبهم الهجومي من العمق وتابع الشيحي ركنية داسيلفا بجوار القائم، رد حموي الكرامة بالمثل والمرمى مكشوف أمامه، ومن محاولة ثانية للحموي يتوغل ويسدد ترتد من الحارس إلى المتربص والمتابع الشعبو الذي يسكنها الشباك محرزاً الهدف الثالث للكرامة، بعدها اندفع الوحدة للهجوم وانفرد حيدر وتصدى له البلحوس ببراعة وتماسك دفاع الكرامة رافعاً شعار ممنوع الاقتراب، فسدد الأشقاء من بعيد عبر الحمادي والمطر ودا سيلفا وكلها ابتعدت عن المرمى، وكان الكرامة يرد بهجوم سريع ومنظم وفرص ضائعة عبر الحموي وإدغارد حتى عوض الحموي بمتابعته لمباشرة جهاد مختتماً أهداف الكرامة رد عليه الأشقاء بالهدف الوحيد من مرتدة سريعة أنهاها الشيحي بالمرمى وكاد بعدها جهاد المنفرد من عرضية فابيو أن يعزز تقدم فريقه، لكن كرته القوية أبعدها الحارس، كما تعامل بالمثل مع كرة فراس إسماعيل قبل النهاية بدقيقتين لتنفجر بعدها أفراح الكرامة وتخرج مسيرات الفرح وتجوب شوارع حمص معيدة للذاكرة ليالي وسهرات أربعاء حمص السعيد.