كان اللقاء عند أشجار السنديان
فالتقى هناك قلبان متضدان
عندها قال لها:
مولاتي سأقطف لك نجوم الليل
سأزرع لك بزور المحبة
سوف أجعل القياصرة تحت امرتك
سوف أحسب لك قطرات البحار
لكن أرجو أن تقبلي فأنا بدونك ليس لي مكان
فقالت له:
توقف.غيرك لم يفكر بهذا الهراء
ولم يكسي الزهر الكساء
فالأيام قادمة وسوف تزهر
والليالي قريبة وسوف تمطر
فلا تفكر الا بالمعقول
ولا تصل الى درجة الغرور
قال لها:
مولاتي صدقيني أني لست مغرور
فعشقي للبحر ما زال مغفور
بقيت أجالسه حتى أشراق السحور
بقيت أحدثه عنك فكان ينصت مسرور
قالت له:
أما ذت تحلم بصباح السحور
وما ذلت تكتب للبحر مسرور
هل نسيت الليل الممحون
ونسيت الشجر المجروح
خقا أنك ظالم
وبمعرفتك أنت حالم
قال لها:
مولاتي البحر لي كفاية
والزهر لي غاية
فما عت أريد الظلام
حتى لا أنسى وجهك الجريء
وأني أردد أسمك بخشوع
على أن تتزكريني مع السنين
ظل سنين مع نفسه على أن تصل اليه غاية
ولكنه أيقن أن لا صديق لديه غير البحر منذ البداية
فرما بنفسه اليه وكانت هذه هي النهاية
مع تحياتي أخوكم نبض القلب