|
عندما انحنيت مواظبا
لألتقط ما تبقى
لعصافير لهفتي
من حبات عمر السنابل
شدتني اللحظة
اقصد ايجاز المستقبل
لعيون تترقب موتي ...
ماذا؟
اطفال يتملق خوف فيهم
لجنون الارض
على طاولتي؟
او لم ْ تذبل حنجرة الشط
لأني استوقفت الماء على كدي؟
أو لم تحفظ غيبي ابّهة الحزن
على جلدي؟
فليتحسس ْهذا العرق البارد
جمر الوجد
أو لم ْ تتذوقْْ تربة هذا الظمأ المغرور
ملوحة حبي؟
او لمْ تتفتحْ نكهة هذا الصبح
وقد مرتْ اسراب دموع المقهورين
على ذاكرة الوجع المبتل بآمال شتى؟!!
لا ,,,
بل مرت بين رموش الصبر
على ارصفة...حتى
حتى النارنج استلقى
في حضن بلادي
يتأمل سكّرة
يتامل موتا ...
الاشياء اختلطت؟؟
لا لا
وحروف الجر انتشرت؟؟
أقصد ما عادت تعمل؟؟
لالا
وطريق البحر البري مغلق؟
اعشاب
اسلاك
اوراد
ما عدنا ننتظر الاسرار
حماقات يتلون فيها الحلم
مسرات اخرى
ومجالا للأسفنج؟
أقصد تضييع الوقت!!!
الشعراء اتفقوا
ان غدا اجمل
من ليمون اليوم
واجمل من فاكهة مرة,,,
عند اناء الماضي
الليل جميل دون كناية ....
وبلاد يتألق فيها الهمّ
وبيت الدمع
ومكاتيب العشاق المغرورين
مسجات حيرى في باب الكلية
يستنشقها الحراس الامنيون
يبتسمون.......
/ْ ألتمْ ولو عودانْ .. اوكفْ واحييك/
لالا........... ارجوك لا تلتمْ
هاهم الآن مبعثرو ورد الحياة ........
.ينزعون ملابسهم
للمرة الاخيرة
ثم تمطر العيون
مسجات اخرى
لحمامات الأعدادية>>
|