شهدت أسواق أوروبا الظهور الأول من نوعه لملابس الكترونية متطورة مصممة خصيصا للبيع للجمهور ، و كانت هذه الملابس مجهزة بشبكات كومبيوتر مدمجة بالكامل وهي وليدة مشروع تجاري مشترك من تطوير شركة ليفايز الأمريكية الضخمة للملبوسات وشركة فيليبس الهولندية للصناعات الإلكترونية .
ولهذه الملابس التكنولوجية مخاطر تكمن في فقدان الحرية الشخصية ، فهذا النوع من الملابس الإلكترونية التي قد تتحول إلى شئ لا يمكن الاستغناء عنه في المستقبل ستمكن مرتديها من الاتصال الكامل بشبكة الإنترنت في جميع الأوقات .
وتبلغ كلفة السترة المزودة بجهاز هاتف منقول وجهاز استقبال صوتي (راديو) محمول، ولوحة مفاتيح متنقلة يتم التحكم فيها عن بعد، وسماعة عادية وأخرى للأذن، نحو 600 جنيه إسترليني .
وكان هذا النوع من الملابس قد عرض لأول مرة في معرض للأزياء المتطورة تكنولوجيا أقيم في لندن في وقت سابق من العام الحالي .
ويتوقع خبراء أن تقود هذه الصيحة الجديدة في الأزياء إلى مزيد من التقدم التكنولوجي في المستقبل .
ويقول (فيليبا واجنر) المصمم في شركة فيليبس إن هذه الملابس طورت ليس فقط لفوائدها الظاهرة بل لتكون مفيدة صحيا للناس، إذ تعمل الأنسجة كموصل ومنظم للتيار الكهربائي .
كما يمكن إضافة أجهزة قادرة على مراقبة ضربات قلب الجنين في بطن أمه، ويمكن أيضا تطوير ملابس تربط العجزة أو كبار السن بطبيبهم المنزلي مباشرة .
ويضيف واجنر أن توافر المعلومات من ارتداء هذه الملابس قد يعني عدم الحاجة إلى استخدام البطاقات الائتمانية لغرض الشراء .
إلا أن المصمم حذر من احتمال تحول هذه الملابس التكنولوجية المتطورة إلى أداة قد تؤدي إلى فقدان مستخدميها لحرياتهم الشخصية في المستقبل بسبب كونها قابلة لأن تستغل لمراقبتهم ورصد ميولهم ونزعاتهم الشخصية .