منتديات التقني احصائيات المواقع عالم التجارة
SPTechs منتديات
 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  منتديات SPTechs   > الشعر و الأدب
 thread

من اشعار محمود درويش

 

  الجمعة 28 نوفمبر 2014 م الموافق ‏06/‏صفر/‏1436 هـ الساعة 6:54

 


الرد على الموضوع عدد القراءات : 18123   

معلومات :   البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46


[ الثلاثاء 7 أكتوبر 2008 ]
 
 
 

من اشعار محمود درويش



البنت/ الصرخة على شاطئ البحر بنتٌ، وللبنت أهلٌ وللأهل بيتٌ. وللبيت نافذتانِ وبابْ... وفي البحر بارجةٌ تتسَلَّى بِصَيْدِ المُشَاةِ على شاطئ البحر: أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌ يسقطون على الرمل. والبنتُ تنجو قليلاً لأنَّ يداً من ضبابْ يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها. فنادتْ: أبي يا أبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا! لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ في مهبِّ الغِيابْ دَمٌ في النخيل، دَمٌ في السحابْ يطير بها الصوتُ أعلى وأَبعدَ من شاطئ البحر. تصرخ في ليل بَرّية، لا صدى للصدى. فتصير هي الصَرْخَةَ الأبديَّةَ في خَبَرٍ عاجل لم يعد خبراً عاجلاً عندما عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ!.




  صفحة : 1 من 2 

     01   02     >>    


#1  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
ذباب أخضر المشهد هُوَ هُوَ. صَيْفٌ وَعَرَقٌ. وخيالٌ يعجز عن رؤية ما وراء الأفق. واليوم أفضلُ من الغد. لكنّ القتلى هم الذين يتجدّدون. يُولَدون كل يوم. وحين يحاولون النوم يأخذهم القَتْلُ من نعاسهم إلى نوم بلا أحلام. لا قيمة للعدد. ولا أحد منهم يطلب عوناً من أحد. أصوات تبحث عن كلمات في البرية، فيعود الصدى واضحاً جارحاً: لا أحد. لكنّ ثَمَّةَ مَنْ يقول: "من حقِّ القاتل أن يدافع عن غريزة القتل". أمَّا القتلى فيقولون متأخرين: "من حقِّ الضحية أن تدافع عن حقِّها في الصراخ". يعلو الأذانُ صاعداً من وقت الصلاة إلى جنازات متشابهة: توابيتُ مرفوعةٌ على عَجَلٍ، تُدْفَنُ على عجل... إذ لا وقت لإكمال الطقوس، فإن قتلى آخرين قادمون، مسرعين، من غارات أخرى. قادمون فرادى أو جماعات... أو عائلةً واحدةً لا تترك وراءها أيتاماً وثكالى. السماء رماديّةٌ رصاصيَّة. والبحر رماديٌّ أزرق. أمَّا لون الدم فقد حَجَبَتْهُ عن الكاميرا أسرابٌ من ذباب أخضر!.


#2  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
كقصيدة نثرية صَيْفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيمُ إيقاعٌ خفيفٌ أُحسّ به ولا أسمعه في تواضع الشجيرات. والعشب المائل إلى الاصفرار صُوَرٌ تتقشَّف، وتُغْري البلاغةَ بالتشبُّه بأفعالها الماكرة. لا احتفاء على هذه الشعاب إلاَّ بالمتاح من نشاط الدُوريِّ، نشاط يراوح بين معنىً وعَبَث. والطبيعة جسد يتخفّف من البهرجة والزينة، ريثما ينضج التين والعنب والرُمَّان ونسيانُ شهواتٍ يوقظها المطر. "لولا حاجتي الغامضة إلى الشعر لما كُنْتُ في حاجة إلى شيء" يقول الشاعر الذي خفَّتْ حماستُهُ فقلَّتْ أخطاؤه. ويمشي، لأن الأطباء نصحوه بالمشي بلا هدف لتمرين القلب على لامبالاةٍ ما ضروريّةٍ للعافية. وإذا هَجَسَ، فليس بأكثرَ من خاطرةٍ مجانيّة. الصيف لا يصلح للإنشاد إلاّ فيما ندر. الصيف قصيدةٌ نثرية لا تكترث بالنسور المحلقة في الأعالي.


#3  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
ليتني حجر لا أحنُّ إلى أيِّ شيء فلا أمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي ولا حاضري يتقدَّمُ أو يتراجعُ لا شيءَ يحدُثُ لي! ليتني حجرٌ ـ قُلْتُ ـ يا ليتني حَجَرٌ ما ليصقلني الماءُ أَخضرٌّ، أَصفرُّ... أوضعُ في حجرةٍ مثل مَنْحُوتةٍ، أو تمارين في النحتِ، أو مادّةً لانبثاق الضروريِّ من عَبَث اللاضروريّ... يا ليتني حَجَرٌ كي أحنَّ إلى أيّ شيء!


#4  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
أبعد من التماهي أجْلِسُ أمام التلفزيون، إذ ليس في وسعي أن أَفعل شيئاً آخر. هناك، أمام التلفزيون، أَعثر على عواطفي. وأرى ما يحدث بي ولي. الدخانُ يتصاعد مني، وأَمدُّ يدي المقطوعةَ لأمسك بأعضائي المبعثرة من جسوم عديدة، فلا أجدها ولا أهرب منها من فرط جاذبيّة الألم. أنا المحاصر من البرّ والجو والبحر واللغة. أقلعتْ آخرُ طائرةٍ من مطار بيروت، ووَضَعَتْني أمام التلفزيون، لأرى بقيَّة موتي مع ملايين المشاهدين. لا شيء يثبت أني موجود حين أفكّر مع ديكارت، بل حين ينهض مني القربانُ، الآن، في لبنان. أدخل في التلفزيون، أنا والوحش. أَعلم أن الوحش أقوى مني في صراع الطائرة مع الطائر. ولكني أَدْمَنْتُ، ربما أكثر مما ينبغي، بُطُولَةَ المجاز: التَهَمني الوحش ولم يهضمني. وخرجتُ سالماً أكثر من مرة. كانت روحي التي طارت شعاعاً مني ومن بطن الوحش تسكن جسداً آخر أَخفَّ وأَقوى. لكني لا أعرف أين أنا الآن: أمام التلفزيون، أم في التلفزيون. أما القلب فإني أراه يتدحرج، ككوز صنوبر، من جبل لبناني إلى غزة!.


#5  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
العدو كُنْتُ هناك قبل شهر. كُنْتُ هناك قبل سنة. وكنت هناك دائماً كأني لم أكن إلاّ هناك. وفي عام 82 من القرن الماضي حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن. حُوصِرْنا وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم. القتلى/ الشهداء لا يتشابهون. لكلِّ واحدٍ منهم قوامٌ خاص، وملامحُ خاصة، وعينان واسمٌ وعُمْرٌ مختلف. لكن القتلة هم الذين يتشابهون. فهم واحد مُوَزَّع على أَجهزة معدنية. يضغط على أزرار الكترونية. يقتل ويختفي. يرانا ولا نراه، لا لأنه شَبَحٌ بل لأنه قناعٌ فولاذيٌّ لفكرة... لا ملامحَ له ولا عينان ولا عمر ولا اسم. هو... هو الذي اختار أن يكون له اسم وحيد: العَدُوّ.


#6  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
نيرون ماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق لبنان؟ عيناه زائغتان من النشوة، ويمشي كالراقص في حفلة عرس: هذا الجنون، جنوني، سيّد الحكمة، فلتشعلوا النار في كل شيء خارج طاعتي... وعلى الأطفال أن يتأدبوا ويتهذبوا ويكفوا عن الصراخ بحضرة أنغامي! وماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق العراق؟ يسعده أن يوقظ في تاريخ الغابات ذاكرة تحفظ اسمه عدواً لحمورابي وجلجامش وأبي نواس: شريعتي هي أُمُّ الشرائع. وعشبةُ الخلود تنمو في مزرعتي. والشعر، ما معنى هذه الكلمة؟ وماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق فلسطين؟ يبهجه أن يدرج اسمه في قائمة الأنبياء نبيّاً لم يؤمن به أحدٌ من قبل. نبيّاً للقتل كَلفَهُ اللهُ بتصحيح الأخطاء التي لا حصر لها في الكتب السماوية: "أنا أيضاً كليم الله"! وماذا يدور في بال نيرون وهو يتفرّج على حريق العالم؟ "أنا صاحب القيامة". ثم يطلب من الكاميرا وقف التصوير، لأنه لا يريد لأحد أن يرى النار المشتعلة في أصابعه في نهاية هذا الفيلم الأميركي الطويل!.


#7  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
:roll:حمام رفٌ من الحمام ينقشع فجأة من خلل الدخان. يلمع كبارقةِ سلْمٍ سماوية. يحلِّق بين الرماديّ وفُتَات الأزرق على مدينة من ركام. ويذكّرنا بأنَّ الجمال ما زال موجوداً، وبأنَّ اللاموجود لا يعبث بنا تماماً إذ يَعِدُنا، أو نظنُّ أنه يَعِدُنا بتجلِّي اختلافه عن العدم. في الحرب لا يشعر أحد منا بأنه مات إذا أَحس بالألم. الموت يسبق الألم، الألم هو النعمة الوحيدة في الحرب. ينتقل من حَيٍّ إلى حَيّ مع وقف التنفيذ. وإذا حالف الحظُّ أحداً نسي مشاريعه البعيدة وانتظر اللاموجود وقد وُجد محلِّقاً في رفّ حمام. أرى في سماء لبنان كثيراً من الحمام العابث بدخان يتصاعد من جهة العدم!


#8  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
البيت قتيلاً بدقيقةٍ واحدة، تنتهي حياةُ بيت كاملة. البيت قتيلاً هو أيضاً قَتْلٌ جماعيٌّ حتى لو خلا من سكانه. مقبرةٌ جماعيَّةٌ للمواد الأولية المُعَدَّةِ لبناء مبنى للمعنى، أو قصيدةٍ غير ذاتِ شأْنٍ في زمن الحرب. البيت قتيلاً هو بَتْرُ الأشياء عن علاقاتها وعن أسماء المشاعر، وحاجَةُ التراجيديا إلى تصويب البلاغة نحو التبصُّر في حياة الشيء. في كل شيء كائنٌ يتوجّع... ذكرى أصابع وذكرى رائحة وذكرى صورة. والبيوت تُقْتَلُ كما يقتل سكانها. وتُقْتَلُ ذاكرة الأشياء: الحجر والخشب والزجاج والحديد والاسمنت تتناثر أشلاء كالكائنات. والقطن والحرير والكتان والدفاتر والكتب تتمزق كالكلمات التي لم يتسنّ لأصحابها أن يقولوها. وتنكسر الصحون والملاعق والألعاب والأسطوانات والحنفيات والأنابيب ومقابض الأبواب والثلاَّجة والغسّالة والمزهريات ومرطبانات الزيتون والمخللات والمعلبات كما انكسر أصحابها. ويُسحق الأبيضان الملح والسكر والبهارات وعلب الكبريت وأقراص الدواء وحبوب منع الحمل/ والعقاقِير المنشطة وجدائل الثوم والبصل والبندورة والبامية المجففة والأَرُزُّ والعدس كما يحدث لأصحابها. وتتمزق عقود الإيجار ووثيقة الزواج وشهادة الميلاد وفاتورة الماء والكهرباء وبطاقات الهوية وجوازات السفر والرسائل الغرامية كما تتمزّق قلوب أصحابها. وتتطاير الصور وفُرَشُ الأسنان وأمشاط الشَعْر وأدوات الزينة والأحذية والثياب الداخلية والشراشف والمناشف كأسرار عائلية تُنْشَرُ على الملأ والخراب. كل هذه الأشياء ذاكرة الناس التي أفرغت من الأشياء، وذاكرة الأشياء التي أفرغت من الناس... تنتهي بدقيقة واحدة. إن أشياءنا تموت مثلنا، لكنها لا تدفن معنا!


#9  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
مكر المجاز مجازاً أقول: انتصرتُ مجازاً أقول: خسرتُ... ويمتد وادٍ سحيقٌ أمامي وأَمتدّ في ما تبقّى من السنديانْ وثمّة زيتونتانْ تلُمَانني من جهاتٍ ثلاثٍ ويحملني طائرانْ إلى الجهة الخاليةْ من الأوج والهاويةْ لئلا أقول: انتصرتُ لئلا أقول: خسرتُ الرهان


#10  
lionheart46
معلومات :  البلد : فلسطين  : المدينة : البيرة
  عدد المشاركات : 279
lionheart46

 
[ الخميس 7 يونيو 2007 ]
 
 
 
عملية تسلّل اليوم، في السادس والعشرين من تموز، تمكن واحد وعشرون قتيلاً/ شهيداً في غزة، بينهما رضيعان، من اجتياز الحواجز العسكرية والأسلاك الشائكة... والتسلّل إلى نشرة الأخبار. لم يُدْلُوا بأي تعليق، إذ وقع الألم منهم قبل الوصول إلى الكلمة. ولم يبوحوا بأسمائهم من فرط ما هي فقيرة وعاديّة. ولم يرفعوا إشارات النصر أمام الكاميرا لازدحام الكاميرا بصُوَرٍ أكثرَ إثارة. الحرب إثارة، مسلسل يقضي فيه الفصلُ الجديدُ على الفصل السابق، ومذبحةٌ تنسخ مذبحة. وحين يصير القتل يومياً يصير عادياً ويتحول القتلى أرقاماً، ويصير الموت إلى روتين، ولا تتجاوز الحرارة درجة الثلاثين. الروتين يسبِّب الملل. والملل يبعد المشاهد عن الشاشة، ويحرم المراسل من العمل. وحين يقلُّ المشاهدون تنضب الإعلانات فتصاب صناعةُ الصورة بالكساد. يضاف إلى ذلك: أن مواقع غزة التصويرية صارت مألوفةً ضعيفةَ الإيحاء. سماءٌ رصاصيّةٌ على أزقة ضيقة في مخيمات لا تطل على البحر. لا مرتفعات هناك، ولا مَشَاهِدَ طبيعية تسرّ المُشَاهِد. كل شيء عادي القتل عادي والجنازة عادية والشوارع رمادية. أَمَّا ما هو غير عادي اليوم، فهو: أن يتمكن واحد وعشرون قتيلاً/ شهيداً من التسلّل الجريء، وبلا مرشدين، إلى نشرة الأخبار!.


  صفحة : 1 من 2 

     01   02     >>    

اضافة رد على الموضوع




  منتديات SPTechs : مشاركات شبيهة .  لموضوع : من اشعار محمود درويش

   .   الى محبي برنامج شاهد منزلك Google Earth اخيرا الشرح بالصور
   .   شاهد اي مكان من على سطح الكرة الارضية وانت جالس في بيتك
   .   احدث ترددات القنوات الفضائية
   .   صور مضحكة اتمنى ان تنال اعجابكم
   .   لارسال رسائل للموبايل مجاناً
   .   معاني اسماء البنات حسب علم النفس..
   .   الان أسرار حرامي سيارات سان اندرياس كامله
   .   قصة جميلة جدا باللغة الانجليزية مع الترجمة لها
   .   ثيمات للكمبيوتر.. روعه جداا
   .   معلومات عامه مفيده


  منتديات SPTechs : مشاركات lionheart46  
   .   امثال عن الحب
   .   من كلمات الامير الشاعر خالد الفيصل
   .   دعاء مستجاب
   .   إدمان الإنترنت وآثاره الجسدية والنفسية
   .   عجائب الدنيا السبع القديمة
   .   دروس في الحماية من الاختراق والمنافذ المفتوحة
   .   الإجاص: ينقص الوزن ويعالج أمراض الإمعاء
   .   كيف تكسب صداقة الناس وتحول عدوك الى صديق.. ؟؟
   .   انكشف سر الموناليزا .. فهل يبقى سحرها؟
   .   حقائق عن و من القران الكريم

  | حرب السادس من اكتوبر  |   برنامج فتح اكثر من ياهو على نفس الجهاز  |   اتصل مجانا من النت الى الموبايل 100%  |   اتصل مجانا من النت اللى الموبايل  |   رسائل الجوال من النت  |   اشعار الحب  |   اغاني كرتون من فلة  |  


اسم المستخدم                        كلمة المرور

حفظ معلومات الاشتراك

# من اشعار محمود درويش

register
 مستخدم جديد