وبعد زيارة القلعه يتجه السياح عادة الى متحف المشغولات التقليديه في بلدة "قلالة" حيث
يعمل الحرفيون على تخريج اصناف فريدة من الفخار والسيراميك التي حذقوا صنعها ابا عن
جد ، فهم يصنعون الصحون والاكواب والاباريق والأواني الاخرى المعجونة من الطين في
الافران ثم ينهمكون في تزيينها بألوان ساحرة مقتبسه من البيئه المحلية
ويتابع السياح تلك العمليه الفنيه في جميع مراحلها متعرفين على اصالة الحرف التقليديه في
الجزيرة ثم يتابعون جولاتهم على المدن الأخرى مثل اجيم ويصل بعضهم الى مدينة جرجيس
الواقعه في اليابسة على الضفة الاخرى ، وهناك طريقان للوصول اليها فإما استخدام العبارات
التي تشتغل طيلة اليوم للربط بين الجزيرة والساحل او العبور من الجسر العتيق الذي اقامه
الرومان منذ آلاف السنين ولا يزال يقوم بدور صلة الوصل على رغم قدم تاريخه
وتعتبرجرجيسمدينة سياحيه حديثه فالأوربيون يقبلون على فنادقها وينامون بين احضان نخيلها
ويسبحون في مياه بحرها الدافئة ويمشون تحت اشعة شمسها غير مبالين بالحرارة
وعندما يعود السياح الى فنادقهم على متن الباصات او السيارات رباعية الدفع يقبلون على
تذوق الأكلات المحليه مثل البركوكش والرز الجربي