قبل ان تقع فى الحب عليك ان تحضر نفسك لتجيب عن الاسئله الخمسه .
تعرف الشاب الوسيم على الفتاه الجميله بطريقة ما ،وتواعدا على اللقاء ، بعد توسلات
ومحايلات ومكالمات ،يعنى بطلوع الروح،وافقت الفتاه .
وقف الشاب فى عز الظهر على الرصيف الطويل امام فتحة الشارع ليرى حبيبته عند قدومها
وانفاسه متلاحقه والعرق يتصبب من جسده من الحر ومن حرارة اللقاء .ولا يستطيع ان يقف
على قدم واحده اكثر من دقيقه واحده من القلق .
وفجأه غمرت الشمس المكان وسطعت حبيبته من الشارع المقابل بجمالها الباهر المبهر وهى قد راته
توجهت اليه مسرعه وتهتزبشده من فرحة اللقاء ومشاعرها تسبقها والشاب فى حاله من النشوه
تقاربا بسرعه يريد ان ياخذها فى احضانه ولكن .................محال .................
-انتى اتأخرتى على . -لا لم اتأخر ميعادنا بكره فى نفس الساعه.
ضحكا بشده ثم احتضن كفها الصغير وتوجها الى احضان اقرب شجره وجلسايتبادلان الكلمات
الاشواق، ممسكا يدها لا يريد ان يتركها وهى لا تريه ان يتركها .والعصافير تنشد فى تؤده لحن
جميل من الشقشقه.لقد مرت الساعات دون علمهما على صحوه من العصافير وصراخها انتى
تأخرتى عن المنزل ،جرت الفتاه مسرعه على وعد بلقاء اخر فى القريب .
رجعت الى منزلها وهى فى قمة السعاده والنشوه لاتريد ان تتكلم اويكلمها احد وتوجهت لحجرتها
وارتمت على سريرها مغمضه العينينتجتر الكلمات والاشواق بوجهها الباسم الجميل .
ما هذه الطرقات هل هى فى الحلم ام...........................اه انها امى تطرق باب الحجره
-تفضلى يا امى - لماذا تاخرتى
- المواصلات كان هذا كافى للام لتطمئن عليها
-ابنتى اريد ان اكلمك فى موضوع لا استطيع عليه صبرا
-ماا هو
- عارفه فتحى ابن تانت فتحيه ابن عمو فتوح ربنا فتح عليه فى الدوله الاجنبيه التى يعمل بها .
ويريد ان يتقدم لخطبتك ماهو رايك .
نزل الخبر كالصاعقه على البنت
- اتركينى بعض الوقت يا امى .
خرجت الام وهى تدعو لابنتها بصلاح الاحوال وان ينير الله لها بصرها وبصيرتها
اتصلت على حبيبها لتخبره بما قالته لها امها .وكان حاله لا يفترق عن حالها من الصدمه .
اخبر امه بكل شئ وطمانته امه بانها ستذهب لوالدة الفتاه لخطبتها وحددت له الام ميعاد مع
الوالد وتانق وجلس امامه ينتظر رده فسأله الاب السئله الخمسه وهى :
1-أنت مين وماهى شهاداتك.
2-من هى اسرتك ووضعها الاجتماعى .
3-ماهى امكانياتك الماديه.
4-ماهو عملك .
5-أما اخلاقك وسمعتك هنسال عنها بمعرفتنا .
.لم يستطيع الشاب ان يجيب الا على سؤال او اتنين وخرج محبط وقد ضاعت منه فتاته
وهو على حافة الانهيار العصبى والارض من تحت قدميه تهتز لا يرى موضع قدمه
وفتاته تسال نفسها الى متى ستقبع فى بيت والدها لتنتظره ليس هناك اما فى القريب العاجل
اذن عصفور فى اليد خير من الف على الشجره واستسلمت الفتاه للخاطب الشارى
وبعد ايام تمت الخطبه .
استعد قبل ان تحبو
السلام ختام كل التمنيات الطيبه
[27 May 2007]
عدد القراءات : 164
|