صور | قاموس | برامج | العاب | اعلانات مبوبة  
دليل المواقع :: الأعضاء :: معرض الصور :: تحميل برامج

  المنتديات   قسم - الرياضة -

 اسم المستخدم حفظ بيانات الدخول 
كلمة المرور
  المنتديات  >
  شاهد عيان على أزمة الكرامة الثانية و تنبه من ثالثة قادمة
 

 


  شاهد عيان على أزمة الكرامة الثانية و تنبه من ثالثة قادمة

  بواسطة elmasco  
 
 
الرياضية)شاهد عيان على أزمة الكرامة الثانية و تنبه من ثالثة قادمة!!
(الرياضية)شاهد عيان على أزمة الكرامة الثانية و تنبه من ثالثة قادمة!!

* قبل »50« يوماً على مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي من دوري آسيا أبطال الدوري ما بين سيونغنام الكوري الجنوبي والكرامة السوري، عشت ومنذ الأحد الماضي ولـ»48« ساعة في خضم أزمة الكرامة الثانية في الموسم »2006 ـ 2007« على اعتبار أن الأزمة الأولى جاءت من بوابة استقالة نصوح بارودي قبل أسابيع وعودته عنها.

وما لفت انتباهي خلال معايشتي لأزمتي الكرامة، أن كفة الخير والمحبة أكبر وأكثر رسوخاً في نادي الكرامة من كفة العداء والمحاربة، لذلك تجد أنه ما إن تنفجر الأزمة حتى تتم معالجتها في أيام معدودات.. فالمؤكد حتى الآن أن الكرامة لم يصل بعد لمرحلة الانشقاقات التي وصلت إليها أندية سورية أخرى.. ولو وصل لحدود للانشقاقات الحاسمة لانتهى الكرامة وتراجع كما يحصل مع العديد من الأندية.. لكن خوفي مع توالي الأزمات الكرماوية ومع ارتفاع أسهم النادي آسيوياً أن تصل الأمور إلى حدود الانشقاقات الخطيرة وهذا ما أنبّه له بشدة من الآن.

؟ وطوال يومي الأحد والاثنين كنت »وبعلم من العزيزة مها بدر« أعايش عن قرب شديد أزمة الكرامة الثانية وأفاوض أطرافها مليّناً الأجواء.. وكان سبب اندفاعي الشديد لمحاولة حل أزمة الكرامة هو أن هذا النادي هو سفيرنا الآسيوي وبسمتنا الكروية العالمية، فليساعد كل منا بما يملك من علاقات ورصيد عند الناس لحل مشاكل الناس..

؟ ولأنني لم أكن السبب في حل الأزمة الثانية، بل كان أصحاب الخير هم أبطالها فإنني رغبت أن أكتب هذا التحقيق لأكشف ما كان يجري أمامي، ولأنبه بأن أزمة الكرامة الثانية قد تم إغلاقها مؤقتاً لكن الكرامة صار مرشحاً أكثر من أي وقت مضى وفي أية لحظة قادمة لانفجار قاسٍ لأن حكايته المثيرة للجدل »هي المال الرياضي والحاجة المتزايدة له.. ومن يدعم وكيف يدعم« ستعود لا محالة، إلا إذا أنقذ الناس من أهل الكرامة وسورية ناديهم الآسيوي من ضغط المال في نادٍ لم يعتد أن يمد أبناؤه أيديهم فيتسولون، بل من واجبنا أن ندعم سفيرنا الآسيوي.. وهذه حكاية الأزمة الثانية كما كنت شاهد عيان عليها، مع مخاوفي من المستقبل ومع طرحنا لبعض الحلول لمنع الأزمات القادمة..

اللباس المدني.. للقويض

*دخلت كشاهد عيان لأزمة الكرامة الثانية في ظهيرة الأحد الماضي عندما علمت أن محمد قويض مدرب الكرامة عاد »من العمرة« وظل مرتدياً لباسه المدني لا الرياضي ولم يعد لتدريب الفريق، وأن اجتماعاً حاسماً كان ينتظره مع نصوح بارودي رئيس نادي الكرامة حول مطالب القويض وما يترتب عليها من أموال على الكرامة أن يدفعها ليدعم الخطة الزرقاء في دوري أبطال آسيا وللموسم المقبل آسيوياً أيضاً.

وعندما اتصلت بالقويض بدا الرجل الطيب على شفا حفرة من ضيق شديد، وقال لي بعيداً عن التصريح الصحفي »الكرامة بحاله هذه لم يعد قادراً على المنافسة الآسيوية المطلوبة ولابد من دعم الفريق وتقويته«.. وترونني الآن أكشف هذه الكلمات لأن القويض صرح بذات الأفكار بعد ذلك بساعات..

*وأثناء حواري الودي مع القويض دخل البارودي للاجتماع به لأكتشف أن الاجتماع الذي استمر لأقل من ساعة بوجود الجنرال عبد النافع حموية قد انتهى على غير ما يتمناه السوريون وأن الكرامة دخل بوابة الأزمة الثانية.

إشاعة القويض

ونجيب ميقاتي

* كانت الإشاعات في حمص تقول بعد ساعات من استقالة القويض أنه سافر إلى لبنان وسيوقع لنادي المحبة اللبناني الجديد الذي شكله اللبناني المعروف نجيب ميقاتي.. والحقيقة أن القويض ظل في حمص ولم يغادرها، وكانت مجموعة من داعمي نادي الكرامة مثل فهر كالو ورياض حبال على اتصال به لمعرفة حاله وحال النادي.. وبعـــــد أن صــــلى القــــويض والكالو صلاة العشاء معاً كان نصوح بارودي »الرافض لرحيل القويض« وهز أركان الـــــــكرامة الكروي قـــــد أرسل مجموعة من اللاعبــــــين من بينهم »إياد مندو وحســــــان عباس وجهاد حسين« للقاء المدرب المستقيل فاجتمعوا به ولم يســــفر ذلك عن وعد بعودة أبي شاكر عن استقــــــالته وظـــــلت الأزمة عــــلى حالها..

هواتف ليلية..

والداعمون أمام مفترق طرق

* في مساء ذلك اليوم اكتشفت عبر اتصال مع الكويت بأن الكالو موجود في حمص بإجازة وليس بالكويت، حيث يعمل فدخلت معه في حوار ليلي طويل حول شجون الأزمة الثانية.. وكنت أعلم أن مجموعة الداعمين وكما يتحدث أهل الكرامة يدعمون ناديهم أكثر بوجود »محمد قويض« وقد قالها لي »فهر« على الهاتف: »دعمنا يتزايد بوجود القويض لخبرته وعلمه الكروي«.. ونقلت هنا للحمصي المغترب ما يتحدث به الكثيرون من أهل مدينته عنهم بأنهم لا يدعمون الكرامة إلا بوجود القويض وبأن الأزمة الثانية هدفها دفع البارودي للرحيل وبأنهم إذا لم يساندوا الكرامة في أزمته المالية الآن فإنهم يثبتون هذا القول.. وإذا ساندوه كانوا بنظر الكثيرين منقذين ومؤيدين لاستمرار مسيرة الكرامة التي تعب فيها الكثيرون .. »وبسبب هذا الكلام قام الكالو ومجموعة الداعمين بعقد مؤتمر صحفي الأربعاء لتنقية الأجواء من حولهم أمام الناس«.

* وبعد جدل استمر مع الكالو، عاد هذا الرجل معي إلى مصلحة ناديه ودعم مسيرته الآسيوية فوعدنا كـ»رياضية« أن الأمور لابد وأن يتم حلها خلال الساعات الأربع والعشرين.. في تلك الليلة كنت على تواصل مع البارودي في جولة جس نبض بينه وبين الكالو، حيث يمثل كل منهما رأياً رياضياً خاصاً حول الأزمة فالبارودي يعلم أن ميزانية الكرامة لم تعد تحتمل صرفاً إضافياً وأن أي مبلغ إضافي سيتم دفعه فأبناء الكرامة أولى به..

الحل جاء عبر الهاتف..

لمصلحة الكرامة

* بعد اتصالات جرت ظهيرة يوم الاثنين الماضي مع البارودي والكالو ولم تحمل أي حلوجدت المغترب الحمصي في الكويت يتصل بي مساءً مؤكداً انتهاء أزمة الكرامة الثانية وتلبية مطالب القويض الفنية باستقدام لاعب برازيلي وربما آخر كاميروني، وأكد أنه سيتصل خلال الأيام المقبلة بالبارودي وسيجتمعان معاً لينهي أي جدل رياضي قد يحدث للمستقبل بينهما.

* وفي ذات الوقت تماماً وبعد إنهائي للاتصال مع الكالو، اتصل البارودي مؤكداً التوصل لحل الأزمة الثانية وقال لي بالحرف الواحد: »تم حل الأمر من أجل مصلحة الكرامة وهذا ما يريده أنصار الكرامة المحبين لسفيرهم الآسيوي في كل سورية«.. وعلمت بعدها أن الحموية وعد بالتكفل بجميع ما يحتاجه الكرامة للاعبين الجدد.

إلى أهل الكرامة

لن يساعد كرامتكم

الآسيوي إلا أنتم

* مما سبق فإنني كصحافي أؤكد أن كل ما كنت شاهد عيان عليه في أزمة الكرامة الثانية مع حلها المؤقت لن يمنع نشوب أزمة ثالثة ستكون قاسية وطويلة المدة وتخرب من أساسات الخير الذي فيه.

فالأزمات التي مرت ابتداءً من أزمة »2006« باستقالة البارودي الأولى ثم أزمتي »2007« الأولى والثانية كان محورها كله حكاية المال الرياضي في احتراف نادي الكرامة وصعوده الآسيوي المكلف ولا أعتقد بأنه ومن أجل »20« أو »40« مليون ليرة سورية تتم التضحية بالكرامة وبسفير آسيوي فوق العادة لسورية. ولأنني أدرك أنه لن يحكّ جلدك إلا ظفرك فلن أنتظر كسوري »مواطن« يحب الرياضة أية مساعدة مالية من الاتحاد الرياضي العام لأن هذه المؤسسة تحتاج لمن يساعدها ويساندها.. ولن أنتظر من أي مسؤول حكومي مساندة مالية للكرامة، بل سأتوقع حضور المسؤولين إلى ملعب خالد بن الوليد والجلوس على مقاعد المنصة الرئيسية الجلدية والتصفيق للكرامة أمام عدسات المصورين.. والكرامة بحاجة لأكثر من التصفيق والصورة.. لكن هل يسمح القانون للمسؤول أن يدعم أي نادٍ سوري يعيش أزمة الاحتراف؟!

لا أعتقد ذلك وهذا ما أكده المهندس ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء المحب للرياضة والداعم لها لعبد النافع حموية أثناء مباراة الاتحاد والكرامة الودية لدعم أطفال فلسطين..

* ولذلك فلن ينقذ الكرامة من أزمات متوقعة إلا أهله مع نَفَسهم الطويل في هذا العمل الطيب.

إلى جنرال المفاوضات الهادئة:

أرفع لك القبعة »زيادة« على احترامي لك

** يوم الاثنين 30/تموز/2007 كان عبد النافع حموية جنرال الكرة الكرماوية يقوم بدور هادئ وحساس يسجل له في تاريخه الرياضي الطويل، فقد كان على اتصال مع أطراف الأزمة الكرماوية الثانية.. وعندما اتصلت به توقعت ضيقاً وتبرماً من كثرة ما سأله الناس عما يجري وعن الحل.. ومن كثرة ما جامل وحاور أطراف الحكاية الكرماوية ما بين الإدارة والقويض والداعمين.. لكنني فوجئت به هادئاً ليناً مطمئن القلب متفائلاً لا يتحدث بالتفاصيل حتى لا يقع في فخ الشيطان القابع بالتفاصيل.. بل كان يفتح باب المحبة ومصلحة الكرامة العامة، وكلما اقتربت به إلى فتح باب تفصيلي قال لي: »لا طائل من بحث ذلك لأن المحبة ومصلحة الكرامة ستقتل الأزمة في أرضها«..

وبصراحة فإنني ومن ذلك الرجل وذلك اليوم تعلمت الكثير، فمع اعترافي بأنني عشت التفاصيل الكثيرة للأزمة الثانية لكنني لم أستطع أن أصل لمرحلة الحموية في حكمته وبراعته رغم معرفتي بأطراف الأزمة، وقد أصل لتلك المرحلة بعد »20« سنة أو يزيد »إذا سمح لي الله بذلك«، فشكراً للحموية على ما علمني إياه دون أن يدري وله في حل أزمة الكرامة الثانية فضل كما للجميع..

اتفاق عدم سكب الماء

كشف فهر كالو أن اتفاقاً ضمنياً جرى بين البارودي والقويض بحضور الحموية على عدم سكب الماء وتفجير التصاريح بينهما لأن ذلك سيزيد الأزمة اشتعالاً.. وقال لي الكالو: »إذا لم يتم حل الأزمة حتى الثلاثاء المقبل فستزداد اشتعالاً وليس للكرامة مصلحة في ذلك«.. لذلك بدا البارودي هادئاً جداً دون أي ردة فعل تحسب عليه كما قد تحسب على القويض.

الاثنين ظهراً.. وقبل حل الأزمة بساعات

البارودي يعرض عبر »الرياضية« تسلم الداعمين رئاسة الكرامة.. وكان الجواب!!

ظهيرة يوم الاثنين الماضي وجدت البارودي قد وصل إلى ضيق أشد من أي وقت مضى، فما دفعه من مال كثير وما بذله من تعب وجهد ضغطا عليه بشدة إضافة لثقل الأزمة الكرماوية الثانية، فوجدته يعرض عليَّ أن أنقل إلى مجموعة الداعمين رغبته الصادقة بأن يقدم استقالته ويأتوا هم ليكملوا المسيرة من بعده ويدعموا ناديهم رسمياً من داخل مجلس الإدارة وقال: »لم أعد أحتمل أكثر.. لقد فزنا هذا العام بكل ألقاب الكرة السورية ومع ذلك تجد الأزمات تلاحقنا«.. وأكد البارودي عليّ نقل عرضه الذي وصفه بالصادق ومن القلب.. وبعد ساعات كان الكالو قد تبلغ العرض فكان جوابه: »لن نقبل باستقالة البارودي.. بل سندعم بقاءه رئيساً.. وسندعم الكرامة«.

حلول قبل أزمات الكرامة القادمة

*من الحلول المعروضة لمنع أزمات الكرامة القادمة والمتوقعة جداً:

* أولاً: فتح حساب بنكي »مصرفي« للكرامة والإعلان عنه بشكل مركز ومكثف لمن يرغب من أهل الطيبة والخير في حمص وسورية والمهجر لدعم الكرامة »سفيرنا الآسيوي« وقد أكد البارودي على أن الحساب المصرفي موجود فعلاً، لكن الإعلان عنه وبدء هذه الخطوة الضرورية يحتاج لموافقة رئيس الاتحاد الرياضي العام.

* ثانياً: عرض فهر كالو في وقت سابق على نصوح البارودي فكرة الحقائب المدرسية الكرماوية لتباع في حمص.. وقد وافق البارودي على تلك الفكرة في اتصاله معنا وسيقوم الكالو مشكوراً بتنفيذها عبر مجموعة أمينة من طرفه.

* ثالثاً: من الأفكار المطروحة.. دخول شركات عربية ذات وزن على الكرامة وسيقوم البارودي ومجموعة المحبين الداعمين بالتنسيق لذلك.

ملاحظة: مما سبق نلاحظ أن الحل الثاني لن يرفد خزينة الكرامة بالمال الكثير.. لكنه أفضل من لا شيء وهو فكرة في حال نجاحها ستتطور لأمور أخرى.. أما الحل الثالث فيتعلق بالمستقبل ولا يؤمن جانب نجاحه فقد تحدث أزمة الكرامة الثالثة قبل تحققه، لذا فإن الحل الأول هو الأقرب للتفعيل والتحقيق.. وأهل الكرامة الآسيوي أولى بدعم كرامتهم.

رسالة إلى الداعمين:

أهـــل الــــكرامة

مستعدون للبذل حتى برواتبهم!

الكرامة لا يقوم على الداعمين فقط، بل سيدعمه أهله وناسه من المشجعين والمحبين لسفيرنا الآسيوي و من أجمل ما قرأت على الإنترنت فجر الأربعاء الماضي كان لأحد مشجعي الكرامة ويدعى أبو محمود الكرماوي وقد كتب كلماته هذه في موقع عشاق الكرامة بعد علمه فتح باب المساندة المالية للكرامة عبر النادي رسمياً فقال: أقسم بالله العظيم إنني مستعد لدفع كل مافي جيبي الآن، بل وراتبي الذي سأقبضه غداً إن شاء الله.. وبالناقص من أكل هذا الشهر »ومنبعت المرا لعند أهلا ومنقضيها عزايم« فداء الكرامة.

منقول عن الجريدة الرياضية

[06 August 2007]  عدد القراءات : 152


syriapress

 
مشكور

اسم المستخدم                      كلمة المرور

حفظ بيانات الدخول

 مستخدم جديد


تحميل العاب كاملة - تحميل برامج Ares . Kaspersky . Yahoo .  YouTube .  Flash Player   .  الوافي الذهبي . RealPlayer . الماسنجر .  NOD32 . bearshare . LimeWire . winrar