أزمات الشباب ، أسباب وحلول
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعين به، ونستغفره ونتوب إليه من جميع ذنوبنا، ونعوذ به تعالى من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تنجينا من عذاب أليم { يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}.
وأشهد أن محمد عبده ورسوله، ورحمته إلى العالمين، جاء بالهدى ودين الحق، بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، فبلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، ونصح لأمته في حاضرها ومستقبلها، وجاهد في الله حق جهاده، فمن أطاع الله ورسوله فقد اهتدى، ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ وغوى.
أما بعد:
ففي قول الله عز وجل:{ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}، بيان واضح لمسؤولية الإنسان عن نفسه أولا، ثم عن أهله وأقاربه، وهي مسؤولية لا تتعلق بأمور الدنيا ومعايشها، بل تتعلق بأمور الدين، وعاقبة الإنسان في الآخرة، حيث تجد كل نفس عملها، من خير أو شر، وتلقى جزاؤها الأوفى، إما في جنة عالية.. وإما في نار حامية..
- كلمة أولى
- من هو الإنسان ؟
أولا: شروط التكليف بالإيمان:
ثانيا: شروط التكليف بالعبادات
القسم الأول: الطوارئ السماوية
القسم الثاني: الطوارئ المكتسبة
- أزمات الشباب
1- " الأزمات": عامّة، وخاصّة
الموضوع طويل لذا اكتفيت بوضع الفهرس الرئيسي للموضوع ولمشاهدة الموضوع كاملا على الوصلة التالية
أو انسخ الرابط التالي إلى عنوان المتصفح لديك
http://4islami86.jeeran.com/index.htm